نفذ ممثلو لجان الاساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي والاساسي والمهني والاجرائي اعتصاما اليوم امام وزارة التربية في الاونيسكو في “ذكرى عيد النكبة” (عيد المعلم).

وتلا رئيس لجنة المتعاقدين حمزة منصور بيانا وصف فيه عيد المعلم بأنه “حامل للمآسي والأوجاع وليس للهدايا والأحلام للمتعاقدين”، وقال: “في التاسع من آذار يوم نكبتك أيها المعلم، لا يزال التعاقد بدعة ولا تزال الوعود بدعا ولا يزال الوزراء يتوافدون مع كل وزارة ليشنفوا الاذان ويطربونها بالحلول التي لا تتخطى حدود الكلمات والصحافة”.


نفذ ممثلو لجان الاساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي والاساسي والمهني والاجرائي اعتصاما اليوم امام وزارة التربية في الاونيسكو في “ذكرى عيد النكبة” (عيد المعلم).

وتلا رئيس لجنة المتعاقدين حمزة منصور بيانا وصف فيه عيد المعلم بأنه “حامل للمآسي والأوجاع وليس للهدايا والأحلام للمتعاقدين”، وقال: “في التاسع من آذار يوم نكبتك أيها المعلم، لا يزال التعاقد بدعة ولا تزال الوعود بدعا ولا يزال الوزراء يتوافدون مع كل وزارة ليشنفوا الاذان ويطربونها بالحلول التي لا تتخطى حدود الكلمات والصحافة”.

أضاف: “ما زلنا، يا معالي الوزير، ننتظر حلولك التي وعدت وعاهدت وإلى الآن بينما وبقدرة قادر وسحر ساحر تسارع وزارتك وبمباركة من معاليك باستدخال ما تبقى من فائض الفوائض بإسم القانون المعدل تفعل ذلك وتباركه، وبإسم الإنسانية وجودة التعليم تسارع وزارتك إلى شن المباراة المشؤومة لاستدخال العاطلين عن العمل ولطرد العاملين من العمل، وكأن الوزارة أصبحت كاتدرائية ووزيرها قديسا لا عمل له إلا كسر خواطر المحتاجين وتوفير فرص العمل لهم وكأننا أصبحنا نحن الفريسيين وكهنة المعبد وكأن هذا الوطن طفح كله بالنعمة وصلح أوله وآخره ولم يتبق من عقبة إلا المتعاقدون”.

وسأل: “هل يغص الوطن والقانون وتفنى الدولة وتتعرى القيم إذا بادرتم إلى وضع الحل النهائي والسريع لقضية صيرها الزمن تحفة؟ فلماذا الصمت واللامبالاة والإهمال المتعمد؟ فكما خصصت، يا معالي الوزير، ساعة لدعم المقاومة بادر إلى تخصيص ساعات عدة لحل هذه القضية الإنسانية الوطنية” وأمل “وقف مشروع المباراة المفتوحة وحلا يشمل الجميع”.

ثم كانت مداخلات للمنسقات في اللجان زينة خضر، يمنى حبيب ونهى البابا طالبن فيها ب”زيادة أجر الساعة وتوفير إعتماد مالي للمواد الإجرائية ودفع الأجور للفصل الحالي”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *