منذ بدايات القرن العشرين تحتفل عدد من دول العالم بيوم للمرأة تقديرا لدورها واستبعادا لتهميش في المجتمع، وتذكيرا بحقوقهاالسياسية ومن بينها حق الانتخاب والترشح. وقد اعتمدت الامم المتحدة يوم الثامن من آذار/مارس في العام 1975 يوما عالميا للمرأة تتويجا لعام كامل احتفى بحقوقها وألقى الضوء على وضعها من عدم مساواة في كثير من الحقوق. لقد بات هذا اليوم رمزا للدعوة الى تمكين المرأة في العالم اعتمدته الاغلبية العظمى من الدول، الا أنه لم يطبق على واقع سوريا لأن ذكرى استيلاء حزب البعث الفاشي على السلطة وعلى مقدرات الشعب السوري كانت لها الاولوية.

منذ بدايات القرن العشرين تحتفل عدد من دول العالم بيوم للمرأة تقديرا لدورها واستبعادا لتهميش في المجتمع، وتذكيرا بحقوقهاالسياسية ومن بينها حق الانتخاب والترشح. وقد اعتمدت الامم المتحدة يوم الثامن من آذار/مارس في العام 1975 يوما عالميا للمرأة تتويجا لعام كامل احتفى بحقوقها وألقى الضوء على وضعها من عدم مساواة في كثير من الحقوق. لقد بات هذا اليوم رمزا للدعوة الى تمكين المرأة في العالم اعتمدته الاغلبية العظمى من الدول، الا أنه لم يطبق على واقع سوريا لأن ذكرى استيلاء حزب البعث الفاشي على السلطة وعلى مقدرات الشعب السوري كانت لها الاولوية. إننا نساء سوريا نطالب باستعادة هذا اليوم بصورة شرعية ليكون يوما وطني وعالميا للمرأة السورية التي شرفت الثورة منذ عام وحتى الآن، بجهودها ونضالها ومشاركتها في مجمل الحراك بدءا من المظاهرات الى الاعتقال حتى تحمّلها أعباء متعددة في ظل غياب الزوج او الأب، وفقدان الاطفال والاخوة، والأكثر ألماً هو تعرّضها للخطف والاغتصاب كنوع من العقوبة الجماعية لعائلتها ومدينتها او قريتها.إن يوم الثامن من آذار هو يوم المرأة السورية، وبدءا من هذا العام سيساير الاحتفال به في كل انحاء العالم.

للتوقيع أنقر|ي هنا

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *