“الصورة تساوي ألف كلمة”.. عبارة من المؤكد سمعتها وقرأتها كثيرا، وإلى حد كبير هناك ارتباط وثيق بين الصورة ونشأة المدونات المصرية. في مجتمع سادته الرهبة من الحركة في الشارع، ساهمت نشر صور المظاهرات والتجمعات في تحفيز العديد من الشباب على الإنخراط في الحركة السياسية خلال السنوات الماضية. كانت الصورة أبلغ تعبير ورسالة بسيطة ولكن قوية لمتلقيها: هناك من ينشطون الآن في الشارع وتستطيع أنت أيضاً فعل ذلك.

المعدات:

“الصورة تساوي ألف كلمة”.. عبارة من المؤكد سمعتها وقرأتها كثيرا، وإلى حد كبير هناك ارتباط وثيق بين الصورة ونشأة المدونات المصرية. في مجتمع سادته الرهبة من الحركة في الشارع، ساهمت نشر صور المظاهرات والتجمعات في تحفيز العديد من الشباب على الإنخراط في الحركة السياسية خلال السنوات الماضية. كانت الصورة أبلغ تعبير ورسالة بسيطة ولكن قوية لمتلقيها: هناك من ينشطون الآن في الشارع وتستطيع أنت أيضاً فعل ذلك.

المعدات:
بكل بساطة أي جهاز تليفون محمول بكاميرا أو أي كاميرا ديجيتال يؤدون الغرض. الكاميرات الديجيتال الحديثة يتراوح ثمنها من حوالي ٢٠٠ جنيه إلى ما يزيد عن ٢٠ ألف جنيه. وأجهزة المحمول كذلك.. في حالة عدم نية الاحتراف فالمحمول أو أي كاميرا رخيصة يؤديان الغرض. ولنتذكر أن أهم لقطات إخبارية عن أحداث انتفاضة القضاة في مصر ٢٠٠٦ على سبيل المثال أخذت بواسطة تليفونات محمولة بعد أن هشم الأمن عدسات المصورين.

حاول الاقتراب من الهدف بقدر الإمكان. الزووم غير محبذ إلا في حالات طارئة لانه يضعف من جودة الصورة.

يقول المصور روبرت كابا: “إذا لم تكن صورك جيدة فلا يعني ذلك سوى إنك غير قريب بما فيه الكفاية (من الهدف المراد تصويره)”. قارن بين صورة مأخوذة من بعيد بأخرى تقترب فيها من الشخص أو الأشخاص. تستطيع عدستك آنذاك إلتقاط تعبيرات وإنفعالات على الوجوه.

فإذا كنت على سبيل المثال في مظاهرة، من المهم أن تحاول الابتعاد حسب الظروف وإلتقاط صورة توضح حجم المظاهرة ولكن سيبدوا فيها المتظاهرون أقزاماً، وفي المقابل ستجد أجمل صورك هي تلك التي تقترب فيها من المتظاهرين وتركز الكاميرا على متظاهر أو إثنين.. بل وفي حالات أخرى حاول التركيز على تفصيلة صغيرة من الشخص الذي أمامك في الحدث وقد يكون ذلك معبراً بمراحل أكثر من صورة مأخوذة للحدث من الرصيف المقابل في الشارع…

تعلم من الآخرين:
أفضل طريقة لتطوير أدائك هو كثرة التصوير. Keep Shooting احمل كاميرتك معك طول الوقت وعند خروجك من المنزل وليس فقط عند ذهابك لمظاهرة. والأهم تابع أعمال المصورين الآخرين واطلع دورياً على مواقع التصوير المتاحة مجاناً على النت. وعندما تستوقفك صورة ضع نفسك مكان المصور وفكر أين كان يقف وقت تصوير الحدث.

الأمن:
“لا جدوى من أن تأخذ صورة ولا تتمكن من نشرها لاحقا”.. تذكر هذه العبارة جيدا إبان تغطيتك للمظاهرات والاعتصامات. حاول أن لا تجذب أنظار رجال الأمن كما يفعل بعض النشطاء بدس الكاميرات في وجوههم. حاول أن تسيطر على انفعالاتك والمحافظة على هدوئك وتذكر ان التعامل بثقة مع ضباط الشرطة في حالات كثيرة رادع كافي لابتعادهم عنك والعكس صحيح إذا بدوت أمامهم خائف وترتعش وتتصرف كأنك “عمل عملة”.

ليس من حق الشرطة مصادرة معداتك سواء جهاز محمول أو كاميرا إلا بإذن من النيابة، ولكن تعتمد الشرطة في معظم الأحيان على الترهيب وإيهام المصور أنها فوق القانون. في حالة تهشم أو مصادرة أي من معداتك إحرص على إصطحاب محامي والذهاب إلى قسم شرطة للإبلاغ عن الواقعة. في معظم الأحوال يفلت أفراد الشرطة من العقاب، ولكن في حالات أخرى نجح الشاكون في الحصول على معداتهم أو تعويضات عنها، وفي كل الأحوال “العيار ال ما يصبش يدوش” ومن المهم إرسال رسالة للداخلية بان تلك الانتهاكات ضد المصورين يتم توثيقها وملاحقة مرتكبيها.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *