أكد الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية في بيان خلال اعتصامهم في باحة كلية العلوم – الفرع الأول أننا “نجتمع اليوم وقد جئنا من كافة فروع الجامعة اللبنانية لنرفع الصوت مجددا من دون كلل أو ملل من اجل المطالبة بحقنا المشروع في التفرغ. وقد توافقنا على نقاط عدة أبرزها أنه منذ بدء تحركنا في 5 أيار 2008، وعلى الرغم من كل التقلبات السياسية التي مر بها لبنان، اعطينا المثال الراقي للوحدة الوطنية حيث كنا ولا زلنا موحدين متضامنين وراء قضيتنا وحقنا المشروع في التفرغ وذلك على اختلاف ميولنا وانتماءاتنا السياسية”.


أكد الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية في بيان خلال اعتصامهم في باحة كلية العلوم – الفرع الأول أننا “نجتمع اليوم وقد جئنا من كافة فروع الجامعة اللبنانية لنرفع الصوت مجددا من دون كلل أو ملل من اجل المطالبة بحقنا المشروع في التفرغ. وقد توافقنا على نقاط عدة أبرزها أنه منذ بدء تحركنا في 5 أيار 2008، وعلى الرغم من كل التقلبات السياسية التي مر بها لبنان، اعطينا المثال الراقي للوحدة الوطنية حيث كنا ولا زلنا موحدين متضامنين وراء قضيتنا وحقنا المشروع في التفرغ وذلك على اختلاف ميولنا وانتماءاتنا السياسية”.

أضاف البيان: “نجدد التأكيد على أن تحركنا هذا هو تحرك اكاديمي بحت وليس له اي طابع سياسي على الاطلاق لأن المعاناة المزمنة التي نعيشها لا حزب لها ولا طائفة ولا دين”.

وتابع: “الى العمداء الذين لم يرفعوا حتى اليوم لوائح المرشحين للتفرغ الى رئاسة الجامعة نسألهم ان يعطونا مبررا واحدا لكل هذا التأخير. كما اننا نطالب العمداء بمعرفة المعايير والشروط القانونية والأكاديمية التي اعتمدت في تشكيل هذه اللوائح”.

ولفت إلى أن “كل استاذ مستوف كل الشروط القانونية والأكاديمية له كامل الحق في التفرغ ولا يوجد اي مبرر أكاديمي أو مادي لحرمانه من هذا الحق”.

وتوجه البيان إلى رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين بالقول: “اننا نجدد لكم تأكيدنا على ايماننا بأن لديكم القناعة التامة بمظلوميتنا وتعملون على انصافنا ولكن نسألكم لماذا لم تحددوا حتى اليوم اي مهلة زمنية للعمداء لرفع لوائح اسماء المرشحين للتفرغ من اجل وضع حد لأي مماطلة متعمدة من قبل اي عميد. نحن اليوم في اواخر شهر شباط ونسمع من عدة مصادر أن لا تفرغ إلا بعد تعيين عمداء جدد فهل قضيتنا المحقة تحتمل كل هذا الانتظار؟.وهل التفرغ ليس من أولويات رئاسة الجامعة ويحضر على نار هادئة جدا؟. اننا نخشى ان ندخل مجددا في دوامة الآمال والوعود وان يضيع علينا التفرغ كما ضاع في السنوات الاربع الماضية”.

وشدد البيان على أن “الاصلاحات في الجامعة تبدأ قبل أي شيء بإعطاء كل ذي حق حقه وبتحسين وضع الاستاذ الجامعي الذي تقع عليه المسؤولية الكبرى والأهم في بناء الجامعة. لذلك شعارنا سيكون دائما “لا اصلاح ولا بناء للجامعة طالما ان حقوق اساتذتها مهدورة”.

أضاف :”نتوجه بالشكر الجزيل الى جميع الطلاب الاعزاء الذين دعمونا في الاضراب التحذيري الذي قمنا به في 6/2/2012 ولقد التقينا عددا كبيرا منهم وابدوا كامل الاستعداد للتضامن معنا في أي تحركات لاحقة ايمانا منهم بالظلم اللاحق بنا”.

وأعلن أنه “حرصا على مصلحة طلابنا الاعزاء المتضامنين كل التضامن معنا قررنا إنجاز الامتحانات النهائية للفصل الاول وتسليم النتائج في المهل المحددة ولكن ستكون لنا خطوات تصعيدية في الفصل الثاني ونحمل جميع المعنيين المسؤولية الكاملة عن ذلك في حال حصول اي تأخير ومماطلة حتى ذلك التاريخ. لذلك نجدد المطالبة الاسراع بالبت في ملف التفرغ ونعلن عن الاستمرار في تحركاتنا التصعيدية المكثفة بكافة الوسائل وصولا الى الاضراب المفتوح حتى اقرار تفرغنا في مجلس الوزراء”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *