نظمت ورشة عمل عن “الحركة النقابية العربية في مواجهة التحديات التي فرضتها المتغيرات المجتمعية الاقليمية الراهنة”، في فندق “بادوفا” – سن الفيل، بدعوة مشتركة من الاتحاد المهني لنقابات عمال الكيميائيات في لبنان بالتعاون مع اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيميائيات في دولة الكويت، امس واليوم شاركت فيها قيادات وكودار شابة من الاتحادين.

حضر الافتتاح حشد من القيادات النقابية وممثل منظمة العمل الدولية والامين العام ل”جبهة التحرير العمالي في لبنان”.


نظمت ورشة عمل عن “الحركة النقابية العربية في مواجهة التحديات التي فرضتها المتغيرات المجتمعية الاقليمية الراهنة”، في فندق “بادوفا” – سن الفيل، بدعوة مشتركة من الاتحاد المهني لنقابات عمال الكيميائيات في لبنان بالتعاون مع اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيميائيات في دولة الكويت، امس واليوم شاركت فيها قيادات وكودار شابة من الاتحادين.

حضر الافتتاح حشد من القيادات النقابية وممثل منظمة العمل الدولية والامين العام ل”جبهة التحرير العمالي في لبنان”.

وألقى رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد العربي لعمال النفط احمد الفيلكاوي ورئيس اتحاد الكيميائيات سليمان حمدان ورئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن كلمات.

وتلت الافتتاح جلسة عمل مع مدير الانشطة العمالية في منظمة العمل الدولية في بيروت مصطفى سعيد، عن “المعايير الدولية على صعيد الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وعلى صعيد حرية العمل والتنظيم النقابي”.

وتحدث في الجلسة الثانية عصام ريدان عن “الحركة النقابية العربية في مواجهة التحولات المجتمعية العربية الراهنة والخيارات المتاحة”.

وعقدت جلسة ختامية حددت فيها “ابرز التأثيرات السلبية للتحولات المجتمعية الراهنة – الاصوليات، الانقسامات الطائفية والمذهبية” على فاعلية الحركة النقابية العربية ووحدتها واستقلالها.

وأقر المشاركون توصيات جاء فيها:
“- اعتماد خطاب نقابي عربي مشترك ينبذ كل أشكال التفرقة والانقسامات الوطنية والقومية ويساهم في حماية الوحدة الوطنية وتحصينها في كل دولة عربية.

– التمسك بمفهوم دولة الرعاية الاجتماعية انطلاقا من الاتفاقات العربية والدولية.

– تبني “مدونة السلوك النقابي” واعتبارها الاساس المبدئي الذي يجب ان تقوم على اساسه الحركة النقابية العربية، لا سيما انها تعتبر خيارا متقدما يمكن الحركة النقابية العربية من مواجهة التحديات.

-مطالبة منظمة العمل الدولية الى المسارعة الى مناقشة آلية اكثر فاعلية واقرارها على صعيد مراقبة تطبيق الاتفاقات الدولية.

– يتبنى الاتحادان اللبناني والكويتي اطلاق مبادرة تحرك نقابي مشترك في اتجاه الحركة النقابية العربية من اجل حضها على مواجهة هذه التحديات”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *