صدر بيان عن لقاء مديري المدارس في مقر رابطة التعليم الأساسي في لبنان جاء فيه:”نجتمع اليوم وكلنا ألم وحرقة لما آلت اليه أوضاع مدارسنا في التعليم الأساسي الرسمي. حتى الساعة، لم تتسلم المدارس الرسمية أي رسوم عن العام الدارسي الحالي 2011-2012.

وتساءل المجتمعون كيف نستطيع تدبير أمورنا التربوية والحياتية بميزانية فارغة؟
وكيف يستطيع المدير أن ينهض بمدرسته وهو ملزم بدفع فواتير الماء والكهرباء والهاتف وأجور الخدم واحتياجات العملية التربوية من قرطاسية ولوازم تربوية وغيرها؟
وكيف يستطيع تأمين التدفئة لطلابه في هذه الأجواء المناخية الباردة، وخصوصا في المناطق الجبلية”؟

صدر بيان عن لقاء مديري المدارس في مقر رابطة التعليم الأساسي في لبنان جاء فيه:”نجتمع اليوم وكلنا ألم وحرقة لما آلت اليه أوضاع مدارسنا في التعليم الأساسي الرسمي. حتى الساعة، لم تتسلم المدارس الرسمية أي رسوم عن العام الدارسي الحالي 2011-2012.

وتساءل المجتمعون كيف نستطيع تدبير أمورنا التربوية والحياتية بميزانية فارغة؟
وكيف يستطيع المدير أن ينهض بمدرسته وهو ملزم بدفع فواتير الماء والكهرباء والهاتف وأجور الخدم واحتياجات العملية التربوية من قرطاسية ولوازم تربوية وغيرها؟
وكيف يستطيع تأمين التدفئة لطلابه في هذه الأجواء المناخية الباردة، وخصوصا في المناطق الجبلية”؟
وسأل المديرون “هل المطلوب إقفال المدارس الرسمية وتهجير طلابها إلى المدارس الخاصة؟ وماذا نفعل بعشرات الآلاف من طلاب الطبقات الفقيرة، وأصحاب الدخل المحدود؟ وهل المطلوب من مدير المدرسة أن ينشغل بالبحث عن كيفية تأمين الأموال اللازمة من البلديات أو من المجتمع المدني لإستمرار الدراسة، عوضا عن أن ينشغل بالأمور التربوية ورفع مستوى مدرسته التربوي؟

اضاف البيان: اننا إذ نطلق هذه الصرخة، ونستنكر التأخير الذي يبدو أنه أصبح عادة سنوية في دفع الرسوم المدرسية، نؤكد أن هذا التجمع اليوم هو ناقوس إنذار نرفعه بوجه القيمين على الأمور في وزارة التربية.

وقد تبلغنا أن الإجراءات التنفيذية المتعلقة بتحويل الرسوم إلى المدارس باتت قريبة كما وعد معالي وزير التربية، فإننا نعتبر أن اجتماعنا اليوم هو تحذير لعدم المماطلة والتسويف، قبل تنفيذ الإضراب المقرر من قبل المجلس المركزي للروابط في الأول من شباط”.

وتوجه المديرون الى السياسيين من دون استثناء بالقول “ان المدرسة الرسمية تستحق اهتمامكم، فهي مدرسة المواطنين، وهي مدرسة الوطن، وسنبقى حريصين على استمرارية وجودها رغم كل المؤامرات المحاكة ضدها”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *