بعد أن أصدرت محكمة المطبوعات في بيروت حكما قضى بتغريم سماح وعايدة إدريس مبلغ ٦ ملايين ليرة بالإضافة إلى أن يدفعا ١٠٠ ألف ليرة تعويضاً للمدعي فخري كريم. هذه القضية تتعلق بافتتاحية كان قد كتبها سماح بعنوان “نقد الوعي “النقدي” كردستان – العراق نموذجاً” وذلك في عدد أيار/حزيران ٢٠٠٧. أما فخري كريم فيحتل منصب مستشار الرئيس العراقي، المنصب الأخير يحتله جلال طالباني، أما العراق فتحتله الولايات المتحدة.


بعد أن أصدرت محكمة المطبوعات في بيروت حكما قضى بتغريم سماح وعايدة إدريس مبلغ ٦ ملايين ليرة بالإضافة إلى أن يدفعا ١٠٠ ألف ليرة تعويضاً للمدعي فخري كريم. هذه القضية تتعلق بافتتاحية كان قد كتبها سماح بعنوان “نقد الوعي “النقدي” كردستان – العراق نموذجاً” وذلك في عدد أيار/حزيران ٢٠٠٧. أما فخري كريم فيحتل منصب مستشار الرئيس العراقي، المنصب الأخير يحتله جلال طالباني، أما العراق فتحتله الولايات المتحدة.

هكذا هي المسألة؛ بما أن العم السام أصبح جاراً (في العراق) فعلى الحكومة اللبنانية من خلال القضاء اللبناني أن توجه تحية إلى جار الهنا والرضا، بأنها لن تسمح بمقالات تقلق المحتل وأدواته، واعتبرت سماح بهذا القرار أمثولة لمن تسول له نفسه المطالبة بانسحاب المحتل وأعوانه.

والحكومة في هذه الحالة تعتمد خطاباً مزدوجاً. فهي تعادي إسرائيل وتلاحق جواسيسها، لكنها لا تفعل الشيء نفسه حيال الاحتلال الأميركي للعراق وأعوانه.
بالطبع لا ينبغي الدفاع عن صدام حسين، إنما الدفاع يكون عمن يريد إزالة الاحتلال الأميركي والإسرائيلي ويريد في الوقت نفسه إسقاط كل الأنظمة العربية. هذه الأنظمة التي تقمع شعوبها وترهبهم بمحاكمات وغرامات وتعويضات.

مهما كان من أمر، فإن المعركة إلى جانب سماح والآداب مستمرة إلى أن يستقيم مسار العدل والحق.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *