عقدت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، اجتماعا اليوم، تداولت فيه بما وصل إليه ملف التفرغ.

وأصدر المجتمعون بيانا لفتوا فيه إلى أن تحركهم بدأ “منذ سنوات عدة وتعاقبت ثلاث حكومات ولم نلق إلا الوعود ونحن نعيش تحت وطأة المعاناة اليومية ولا نتمتع بأدنى حقوق العيش الكريم”، معلنين أنهم لن يرضوا “بعد اليوم بأية مماطلة أو وعود”.

وأكدوا ان تحركهم “هو تحرك أكاديمي بحت”، معلنين رفضهم التام لأي تسييس لملفهم. وتوجهوا إلى كل المسؤولين والسياسيين الذين التقوهم “وأكدوا جميعا على دعم ملفنا من اجل إيصاله إلى مجلس الوزراء وعدم عرقلته”، سائلين: “لماذا لم نتفرغ بعد؟”.


عقدت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، اجتماعا اليوم، تداولت فيه بما وصل إليه ملف التفرغ.

وأصدر المجتمعون بيانا لفتوا فيه إلى أن تحركهم بدأ “منذ سنوات عدة وتعاقبت ثلاث حكومات ولم نلق إلا الوعود ونحن نعيش تحت وطأة المعاناة اليومية ولا نتمتع بأدنى حقوق العيش الكريم”، معلنين أنهم لن يرضوا “بعد اليوم بأية مماطلة أو وعود”.

وأكدوا ان تحركهم “هو تحرك أكاديمي بحت”، معلنين رفضهم التام لأي تسييس لملفهم. وتوجهوا إلى كل المسؤولين والسياسيين الذين التقوهم “وأكدوا جميعا على دعم ملفنا من اجل إيصاله إلى مجلس الوزراء وعدم عرقلته”، سائلين: “لماذا لم نتفرغ بعد؟”.

ورأوا ان الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية “هم الأشد مظلومية كما أن التفرغ حاجة ماسة وضرورة ملحة للجامعة حيث يحال على التقاعد حوالى 100 أستاذ سنويا ولا يتم ملء هذه الشواغر بتفرغ آخرين”.

كذلك أعلنوا رفضهم التام “لأي ربط لبت ملف التفرغ بتعيين عمداء جدد”، مشيرين إلى ان العمداء الحاليين “هم الذين رفعوا ملفات 686 أستاذا حيث صدر قرار رقم 223 بتفرغهم في 5 أيار 2008 كما أنهم يديرون كل شؤون الجامعة منذ العام 2004 من إصدار للشهادات وقبول لأساتذة جدد وغير ذلك”.

واذ أوضحوا ان كل أستاذ مستوف لكل الشروط القانونية والأكاديمية “له كامل الحق في التفرغ”، حذروا من أية محاولة “لاستبعاد أساتذة ممن هم في خدمة الجامعة ليتم إدخال آخرين من خارجها على غرار ما حصل في تفرغ العام 2008”.

واعتبر المجتمعون “ان الإصلاحات في الجامعة تبدأ بالدرجة الأولى بإعطاء كل صاحب حق حقه، فلا يمكن النهوض بالجامعة طالما أن هنالك شريحة كبرى من الأساتذة مهمشة ولا تتمتع بأدنى الحقوق التي تضمن الاستقرار الوظيفي كالمعاش الشهري والضمان الصحي والاجتماعي، كما أن هذا الوضع المؤسف الذي يعيشه الأساتذة يسيء لصورة الجامعة اللبنانية التي هي الواجهة الحضارية لهذا الوطن”.

وأسفوا “أن يعامل الأستاذ الجامعي باستخفاف ولامبالاة وهو الذي عاد إلى وطنه أو لم يغادره ليكون في خدمة جامعته”.

وتوجهوا بالشكر إلى وزير التربية حسان دياب ورئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين على “موقفهما الايجابي من ملف التفرغ واعتباره من الأولويات”، آملين “ان تترجم هذه الايجابية بخطوات فعلية تجعلنا نأمل خيرا بادراج ملف التفرغ في اقرب وقت على طاولة مجلس الوزراء، كما اننا نعول كل التعويل على تفهمهم لوضعنا ونأمل أن تكون هنالك استجابة سريعة لمطلبنا لأننا لم نعد نحتمل الانتظار تحت وطأة هذه المعاناة”.

وهنأوا الجامعة اللبنانية على إقرار سلسلة الرتب والرواتب، وشكروا رابطة الأساتذة المتفرغين على “موقفها الإيجابي من ملف التفرغ والذي لمسناه خلال لقائنا مع رئيسها اليوم”.

كما أعلنوا “تأجيل الاعتصام الذي كان مقررا نهار الإثنين المقبل أمام وزارة التربية”، ودعوا “جميع الزملاء المتعاقدين الى تمرير امتحانات الدورة الثانية، وذلك حرصا على مصلحة الطلاب خاصة من هم بانتظار وظائف او السفر الى الخارج”. وأكدوا “متابعة التحرك حتى تحقيق مطلبنا المشروع بالتفرغ”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *