قالوا أن الثورة ثورة شباب وثورة فيسبوك، وان الإضرابات العمالية هي “فئوية وأنانية”!!
هل نسوا ان شباب الثورة هم أبناء العمال والفلاحين، وهم أيضا الجنود الذين يشحنونهم بالأكاذيب ضد الثوار؟؟
هل نسوا أن شباب الجامعات والمدارس يتخرجون ليشيبوا قبل الأوان من البطالة والإحباط؟؟

إن العمال والفلاحين والموظفين والمهنيين هم من بنوا تلك البلاد، مصانع الحديد والاسمنت والسد العالي، والجامعات، وشقوا قبلها قناة السويس.
جاء عصر الخصخصة مع وعود بالرخاء والنعيم، وذلك بعد فترة تمهيدية، تم فيها تخريب المؤسسات والمصانع، حتى ضا ق بها العامل والمواطن.

قالوا أن الثورة ثورة شباب وثورة فيسبوك، وان الإضرابات العمالية هي “فئوية وأنانية”!!
هل نسوا ان شباب الثورة هم أبناء العمال والفلاحين، وهم أيضا الجنود الذين يشحنونهم بالأكاذيب ضد الثوار؟؟
هل نسوا أن شباب الجامعات والمدارس يتخرجون ليشيبوا قبل الأوان من البطالة والإحباط؟؟

إن العمال والفلاحين والموظفين والمهنيين هم من بنوا تلك البلاد، مصانع الحديد والاسمنت والسد العالي، والجامعات، وشقوا قبلها قناة السويس.
جاء عصر الخصخصة مع وعود بالرخاء والنعيم، وذلك بعد فترة تمهيدية، تم فيها تخريب المؤسسات والمصانع، حتى ضا ق بها العامل والمواطن.
ثم اندارت الحكومة على الخدمات، من مواصلات وإسكان، وحتى التعليم والصحة، كل شيء موجود لمن يدفع، و”اللي مامعهوش… مايلزموش”
إن إضرابات العمال والموظفين، تكون فقط لتحسين المرتبات، ومن أجل التثبيت، وهي أبسط حقوقهم، وهم بالمنطق، الأشد حرصا على استمرار مؤسساتهم ومصانعهم، هم حريصين على عدم تفتيتها وبيعها، وعلى استعادة ما نُهب منها.
أليست إضرابات النقل العام هي التي أوقفت نهب وإهدار مليارات الجنيهات، ووقفت تصفية الهيئة وبيعها، وهي التي دفعت لشراء دفعات أوتوبيسات جديدة، وتعيينات جديدة.
ألم تتضمن مطالب عمال السكة الحديد، زيادة عدد السائقين وتوفير الصيانة، وتجديد القطارات والتحويلات، قبل ان تباع السكة الحديد خردة.
بينما أصحاب المصانع، وكذلك رؤساء مجالس الإدارة، لا يعرفون سوى مصالحهم، وغير ذلك، “في ستين داهية المصنع، وآلاف العمال وأولادهم.. وفي ستين داهية عجلة الإنتاج” المهم لديهم رصيدهم في البنك، وفيلات الساحل الشمالي والسخنة.

خلق فرص عمل
دائما ما يدعون أن الهدف من “الاستثمار” هو “خلق فرص عمل”، وطالما أنهم قادرون على “الخلق” فليزرعوا الارض ويديروا الماكينات بأنفسهم، ولا يغضبون من الإضرابات.
ولكن الارض لا تنبت القمح وحدها، والمكن لن يدور وحده، والواقع انهم لن يستطيعون “أكل اوراق النقود” ولا الأسهم ولا حتى عقود الأملاك، إنهم يأكلون ثمرة عمل الفلاح والعامل.
هم يدعون “خلق فرص العمل” وهم يخلقون البطالة، كيف؟
لأنهم يجبرون العاملين على العمل ورديات أطول، قد تصل إلى 12، و14 ساعة، بأقل أجر ممكن، فالعامل يشتغل بالفعل مكان عاملين، بينما يظل أخيه عاطلا، هم حريصون على طابور البطالة، ليضغطوا أكثر على العمال لقبول أجور ضعيفة وشروط عمل صعبة.
ولأنهم أيضا يشغلون الأطفال الصغار في الغيطان والمصانع والورش، بأجور تافهة، فيعمل أربعة وخمسة اطفال بمجموع أجور لا يمكن أن يقبلها فرد واحد بالغ، ولا عجب أن تقديرات عمالة الاطفال الرسمية تصل إلى ثلاثة ملايين، وغير الرسمية، تقدرها بأكثر من ضعف ذلك، أي أكثر من ستة ملايين، وهو تقريبا نفس عدد العاطلين من زهرة شباب مصر.
إنهم يركزون على الأنشطة سريعة الربح، الأنشطة الاستهلاكية دون إنتاج حقيقي، فيجعلون الاقتصاد هشا ضعيفا، وينشطون في المضاربات، وتسقيع الأراضي والعقارات، فيراكمون الثروات، بينما تكوينا الأسعار.
علشان كده لازم يكون: الميدان والمصنع.. إيد واحدة

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *