خلال ثلاثة أسابيع اعتقل أكثر من 2000 شخص، وينتشر الجيش في العديد من المدن، أكثر من خمسين قتيلا سقطوا في مدينة حمص وحدها خلال أسبوع حيث اعتقل المئات بوم الأحد 24 تموز. السلطة السورية ترفع من وتيرة القمع، الذي يستهدف النشطاء والمتظاهرين. على الرغم من سياسة الإرهاب هذه، هو ما يقوم به الشعب السوري كل يوم متحديا كل المخاطر التي تستهدف حياته فينزل إلى الشارع وغالبا أيام الجمعة من أجل مظاهرات “مليونية”.

نبه منظمو التحركات المتظاهرين من مكائد النظام السوري التي تحاول تأجيج الانشقاقات الطائفية. في المقابل، الدعوة إلى “مبادرة من أجل الحوار الوطني” التي وجهها بشار الأسد لم تخدع أي شخص.


خلال ثلاثة أسابيع اعتقل أكثر من 2000 شخص، وينتشر الجيش في العديد من المدن، أكثر من خمسين قتيلا سقطوا في مدينة حمص وحدها خلال أسبوع حيث اعتقل المئات بوم الأحد 24 تموز. السلطة السورية ترفع من وتيرة القمع، الذي يستهدف النشطاء والمتظاهرين. على الرغم من سياسة الإرهاب هذه، هو ما يقوم به الشعب السوري كل يوم متحديا كل المخاطر التي تستهدف حياته فينزل إلى الشارع وغالبا أيام الجمعة من أجل مظاهرات “مليونية”.

نبه منظمو التحركات المتظاهرين من مكائد النظام السوري التي تحاول تأجيج الانشقاقات الطائفية. في المقابل، الدعوة إلى “مبادرة من أجل الحوار الوطني” التي وجهها بشار الأسد لم تخدع أي شخص.

يجب كسر عزلة الشعب السوري في صراعه من أجل الديمقراطية. الشعب السوري لا يمكنه الوثوق بالحكومات الغربية: دفاعهم عن الديمقراطية متغير كثيرا، أما دفاعهم عن مصالحهم الأمبريالية فممنهج.

على مواطني العالم أن يزيدوا من تضامنهم مع أبناء المدن السورية الشهيدة!

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *