آب ٢٠١٠

في ٣ آب، نفذ أهالي بلدة شمسطار اعتصاما عند مدخل البلدة، ورفعوا خلاله غالونات مياه وقطعوا الطريق المؤدي الى البلدة بشاحنة كبيرة، احتجاجا على انقطاع المياه عن بلدتهم منذ حوالي ثلاثة أسابيع. واصدر الاهالي بيانا ناشدوا فيه الرؤساء الثلاثة التدخل لـ “تأمين المياه من مصادرها”. كما ناشدوا وزارة الطاقة “تأمين نقطة حراسة دائمة من الجيش في مناطق الخلل على الشلال، ومن مصادر المياه في اليمونة على طول الخط حتى لا يتم بيعها بالتواطؤ مع الموظفين في مصلحة مياه اليمونة لري الاراضي”.


آب ٢٠١٠

في ٣ آب، نفذ أهالي بلدة شمسطار اعتصاما عند مدخل البلدة، ورفعوا خلاله غالونات مياه وقطعوا الطريق المؤدي الى البلدة بشاحنة كبيرة، احتجاجا على انقطاع المياه عن بلدتهم منذ حوالي ثلاثة أسابيع. واصدر الاهالي بيانا ناشدوا فيه الرؤساء الثلاثة التدخل لـ “تأمين المياه من مصادرها”. كما ناشدوا وزارة الطاقة “تأمين نقطة حراسة دائمة من الجيش في مناطق الخلل على الشلال، ومن مصادر المياه في اليمونة على طول الخط حتى لا يتم بيعها بالتواطؤ مع الموظفين في مصلحة مياه اليمونة لري الاراضي”.

في ٤ آب، إعتصم موظفو مستشفى جزين الحكومي، الذين يبلغ عددهم 53 بين موظف ومتعاقد، صباح اليوم، أمام مبنى المستشفى إحتجاجا على عدم قبض رواتبهم منذ أكثر من ستة أشهر. ووزع المعتصمون بيانا اشاروا فيه الى انهم اعطوا ادارة المستشفى مهلة محددة حتى يقبضوا رواتبهم كاملة، معتبرين “أن هذه التظاهرة سلمية، وإذا لم يحصلوا على حقوقهم سيقدمون على خطوات تصعيدية”.

وفي اليوم ذاته، واصل أهالي عكار احتجاجهم على انقطاع التيار الكهربائي عن قراهم وبلداتهم حيث عمدوا إلى قطع الطرقات الرئيسية بالإطارات المشتعلة والحجارة في مناطق البيرة، أوتوستراد العبدة، طرابلس، وادي الجاموس والشيخ عباس على الطريق الدولية وعند مفترق بلدة بقرزلا على طريق عام حلبا -العبدة. تجدر الإشارة إلى أن تقنينا قاسيا يفرض على عكار منذ 3 أيام حيث أن مدة التغذية بالكهرباء لا تتعدى ال6 ساعات كل 24 ساعة .
كما قام أهالي منطقة البداوي وادي النحلة ودير عمار بقطع الطرقات الرئيسية والفرعية بالإطارات والسيارات القديمة ومستوعبات النفايات إحتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل عن منطقتهم. وأطلقوا شعارات منددة بالاجحاف الذي يلحق بهم في توزيع الكهرباء.

كما قطع شباب من منطقة باب التبانة الطريق الدولية التي تربط طرابلس بعكار فسوريا، بالحواجز الحديدية والحجارة والسيارات، احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي عن منطقتهم في شكل واسع.

في ٥ آب، نفّذ أهالي حي الجبل في بلدة جبشيت، النبطية، اعتصاما وسط طريق عام جبشيت – حاروف – عبا، وقطعوها بالحجارة والإطارات المشتعلة، احتجاجا على انقطاع الكهرباء والمياه بسبب احتراق مولد الكهرباء في حي الجبل. وعلى الأثر، حضر وفد من عمال شركة الكهرباء وباشر بإصلاح المولد، فرفع الأهالي الاعتصام.

في ٦ آب، اعتصم عدد من أهالي بلدة جبشيت في الساحة العامة، امام مبنى البلدية، احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي وشح المياه في البلدة، فعمدوا إلى قطع الطريق الرئيسية بالإطارات المشتعلة لأكثر من ساعتين. وقد أعيد فتح الطريق بعد اتصالات مع مصلحة كهرباء النبطية التي أرسلت عناصر فنية للاطلاع ميدانيا على أسباب انقطاع التيار الكهربائي. وقد أبلغ المعتصمون باستبدال المحول خلال عشرة أيام.

في اليوم ذاته اعتصم اهالي بلدة حولا الحدودية قرب المدرسة الرسمية، احتجاجا على التقنين القاسي للتيار الكهربائي الذي تعانيه البلدة، بحيث تصل ساعات التغذية في البلدة إلى ساعتين كل 24 ساعة. وتجمع الاهالي بمحاذاة الطريق الرئيسي الذي يربط بلدتهم ببلدتي مركبا وميس الجبل، ثم قطعوها بالاتجاهين.

في ٧ آب، نفذ أهالي قضاءي المنية- الضنية وعكار إعتصاما في ساحة بلدية دير عمار مقابل المعمل الحراري، وذلك إحتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي المتواصل والعشوائي وزيادة التقنين.

في ٨ آب، نفذ عدد من اهالي بلدة البويضة – قضاء الهرمل اعتصاما قطعوا خلاله طريق عام الهرمل – القصر المؤدية الى الشمال بالإطارات المشتعلة والأحجار، إحتجاجا على الإنقطاع المزمن لمياه الشفة عن البلدة. إلا ان الأمور تطورت ووصلت الى حد الإشتباك بالعصي على فتح الطريق وسط تهديد الأهالي باستئناف التحرك في حال عدم الإستجابة لمطالبهم.

في ٩ آب، نفّذ سكان حي البرانية في مدينة بعلبك اعتصاما أمام مدرسة راهبات القلبين الاقدسين وقطعوا الطريق بشكل رمزي، احتجاجا على انقطاع المياه عن الحي. وناشد الأهالي المعنيين تأمين المياه لهم.

في ١١ آب، قطع أهالي بلدة بريتال الطريق الدولي (زحلة – بعلبك) إحتجاجا على عدم تركيب أو تقوية محطة كهرباء بعدما زاد أهالي حي “الزعارير” من 30 منزلا الى 140 منزلا. ورفع الاهالي يافطات تطالب وزارة الطاقة والمياه بتأمين الكهرباء ومياه الشفة ومحطة كهرباء تتناسب مع العدد الحالي لسكان الحي. وهدد المشاركون بالتصعيد، وملاحقة عمال الصيانة، وقطع الطرق ما لم تنفذ مطالبهم.

في ١٤ آب، نظم الحزب “الشيوعي” اعتصاما أمام مؤسسة كهرباء لبنان في صور احتجاجا على تدني ساعات التغذية بالتيار الكهربائي، ورفع المعتصمون اللافتات المنددة بسياسات الحكومة الاقتصادية والاجتماعية. وتلا عضو منطقة صور في الحزب علي الجمل بيانا باسم المعتصمين اعتبر فيه “ان هذا التحرك هو بداية لسلسلة من التحركات المنددة بسياسات التجاهل التي يتبعها المعنيون تجاه المواطنين”. وأشار إلى أن “الانقطاع المتواصل وضعف التغذية في التيار الكهربائي في المنطقة قد وصل إلى حد لا يطاق، كما أن تبريرات وزير الكهرباء ومؤسسة كهرباء لبنان لا تحل مشاكلنا التي تزداد من جراء تفاقم الضرائب والفواتير وفي مقدمتها فاتورة الكهرباء التي ندفعها مرتين مرة للدولة ومرة أخرى لأصحاب مولدات الكهرباء”.

في ١٥ آب، قطع أهالي منطقة الزهراني الطريق على المسلكين الشرقي والغربي، بالإطارات ومكعبات الاسمنت، احتجاجا على الانقطاع المتكرر في التيار الكهربائي.

في ١٦ آب، عمد أهالي بلدة مرياطة في قضاء زغرتا، إلى قطع الطريق العام الذي يربط قضاء الضنية بمدينة طرابلس، وذلك احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي عن البلدة، وأحرقوا الإطارات المطاطية في وسط الطريق.

في اليوم ذاته، احتج عدد من الأهالي في ساعة متأخرة من ليل امس على حدة تقنين التيار الكهربائي في محلة المساكن الشعبية في صور، وقاموا بإشعال الاطارات ورمي العوائق في عرض الطريق التي تربط مدينة صور ببلدة البرج الشمالي.

كما شهدت طريق عام دير الزهراني -النبطية تحركا احتجاجيا للأهالي بسبب التقنين وأشعلوا الإطارات وطالب المحتجون مؤسسة الكهرباء بحل هذه المعاناة.

وعند مفترق الدوير -القلعة – حاروف تجمع عشرات الشبان وأقفلوا الطريق بالعوائق الحديدية وأشعلوا الإطارات احتجاجا على التقنين، وأطلق المحتجون صرخات وشعارات ضد مؤسسة الكهرباء متهمين المسؤولين فيها بتحويل التيار الكهربائي إلى مناطق الاصطياف وحرمانها عن مناطقهم.

كما قام عشرات الشبان من قرى وبلدات قضاء صور بتنفيذ اعتصام عند طريق صيدا- صور محلة القاسمية احتجاجا على الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي والذي لامس العشرين ساعة. وقطعوا الطريق المذكورة لأكثر من ساعة بسبب الاطارات التي أشعلوها في منتصفها. وقام عدد من الأهالي بإقفال الطريق العام الذي يربط منطقة الصرفند بالزهراني بالإطارات المشتعلة.

وفي اليوم نفسه، نفذت منظمة “لجان الوحدة العمالية-اتحاد لجان حق العودة” في مخيم نهر البارد اعتصاما أمام مكتب مدير خدمات “الأونروا”، شاركت فيه الفصائل واللجنة الشعبية وهيئة المناصرة والمؤسسات وحشد من أبناء المخيم وأعضاء وأصدقاء “المنظمة”. ونفذ عشرات اللاجئين الفلسطينيين من مخيمات منطقة صور اعتصاما حاشدا أمام النصب التذكاري لشهداء المقاومة في صور، بدعوة من الإئتلاف الفلسطيني اللبناني – حملة حق العمل. ورفع المشاركون لافتات أكدت “ضرورة حق العمل للاجىء الفلسطيني الذي يشكل عنصرا أساسيا في الاقتصاد اللبناني”.

كما نفذ تحالف القوى الفلسطينية والأحزاب الوطنية واللجان الشعبية اعتصاما أمام مكتب الأونروا في مخيم الجليل في بعلبك، طالب بالحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان. ورفعت شعارات تطالب بحق التملك ورفض التوطين وحق العودة والعيش بكرامة وإعمار مخيم نهر البارد.
ونظم تحالف القوى الفلسطينية في مخيم البداوي إعتصاما للمطالبة بإقرار الحقوق المدنية والإنسانية للشعب الفلسطيني اللاجىء في لبنان منذ 62 سنة، أمام مكتب مدير خدمات الأونروا في المخيم، في حضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية وجمع من أهالي المخيم.

في ١٧ آب، وقرابة الساعة العاشرة ليلا، أقدم شبان من منطقة بئر حسن على اشعال الاطارات المطاطية قرب مستشفى رفيق الحريري احتجاجا على قطع التيار الكهربائي المتواصل عن المنطقة.

كما نفذ التجمع الديموقراطي للمهنيين الفلسطينيين في الشمال اعتصاما أمام مكتب مدير الاونروا في البداوي. شارك فيه ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية والمؤسسات والشخصيات الاجتماعية وحشد من أبناء المخيم.

ونظمت منظمة لجان الوحدة العمالية الفلسطينية وإئتلاف حق العمل ومؤسسات المجتمع المدني اعتصاما أمام مقر مجلس النواب، دعما لمطلب إقرار الحقوق الانسانية، بالتزامن مع إنعقاد الجلسة العامة لمجلس النواب، بمشاركة حشد من أبناء مخيمات بيروت وممثلي مؤسسات لبنانية وفلسطينية، ورفعت لافتات تدعو إلى إقرار الحقوق الانسانية.

في ١٨ آب، أقدم شباب على قطع الطريق من محلة البسطا التحتا – خندق الغميق، امتدادا إلى شارع بشارة الخوري وعمدوا إلى إحراق الإطارات المطاطية احتجاجا على إنقطاع التيار الكهربائي.

في اليوم ذاته، نفذ “اتحاد لجان حق العودة” في “منظمة لجان الوحدة العمالية” اعتصاما أمام مكتب مدير خدمات “الأونروا” في مخيم نهر البارد، شاركت فيه الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية و”هيئة المناصرة” ومؤسسات وحشد من الشخصيات وجمهور من أبناء المخيم ومن أعضاء المنظمة وأصدقائها.

في ١٩ آب، شهدت منطقتا الغبيري وحارة حريك حرق إطارات مطاطية، احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي.

في اليوم ذاته نفذت عائلات اسر الشهداء، بدعوة من المنظمة النسائية الديموقراطية، اعتصاما في مقر مؤسسة الشؤون الاجتماعية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في مخيم البص، سلموا خلاله مذكرة إلى مسؤول مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى في لبنان طالبوا فيها برفع القيمة المخصصة لعائلة الشهيد وتوفير الضمان الصحي وصرف الأدوية، بالإضافة إلى صرف بدل تعليم لأولاد الشهداء. كما نفذ اعتصام مماثل شاركت فيه عشرات العائلات في مخيم الرشيدية، أمام مكتب “الأونروا” احتجاجا على عدم توفير الأموال لإعادة بناء وترميم أكثر من 500 منزل غير صالح للسكن.

في ٢١ آب، اعتصم أهالي قرى بنت جبيل وعيناتا، في بنت جبيل تقدمهم السيد علي فضل الله احتجاجاً على إنقطاع مياه الشفة والتيار الكهربائي. وألقى فضل الله كلمة باسم المعتصمين قال فيها:” رغم المراجعات لم يلتفت أي مسؤول إلى معاناتنا في هذه المنطقة، فالمواطن فيها يدفع الفواتير مرتين إضافة إلى فواتير الاهمال من قبل المستثمرين لقضايا الناس ومن قبل السياسيين الغائبين عن هموم الناس وكل هؤلاء الذين يحرسون الفساد والصفقات المشبوهة. نطلق هذه الصرخة لحث المسؤولين والمعنيين على حل قضايانا لأنه لا يجوز للسياسيين أن يفرقوا بين الإنسان وأخيه الإنسان لأن الهموم واحدة والقضية واحدة والوطن واحد للجميع والمعاناة لا هوية طائفية لها”.

في اليوم ذاته قطع ما يزيد عن 150 من الشبان الغاضبين الطريق لجهة مستشفى الرسول الاعظم – مطعم الساحة – الاوزاعي بعد أن أجبروا ركاب إحدى حافلات النقل التابعة لشركة “زنتوت الصاوي” بالنزول منها وقاموا بوضعها في عرض الطريق لإقفالها ورددوا شعارات ضد القطع المتمادي للتيار الكهربائي عن مناطقهم. وكان أكثر من مئة شاب قطعوا بين السابعة والتاسعة صباحا، طريق المطار الرئيسية بالاتجاهين بعد أن حرقوا الإطارات المطاطية إعرابا عن غضبهم لانقطاع الكهرباء.

في ٢٢ آب، أقدم عدد من الشبان على إحراق إطارات في منطقة بشارة الخوري – الباشورة، احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي.
في اليوم ذاته، نفذ اهالي بلدة النبطية الفوقا اعتصاما حاشدا احتجاجا على التقنين القاسي للتيار الكهربائي الذي تعانيه بلدتهم وانقطاع مياه الشفة عنها. واحتشد الأهالي على طريق عام النبطية – مرجعيون وأقفلوا الطريق باشعال الاطارات المطاطية عليها. وردد المحتجون الشعارات المنددة بالوضع المأساوي الذي يعيشونه جراء التقنين القاسي للتيار الكهربائي وانقطاع مياه الشفة، حيث وصل سعر نقلة المياه الى 35 الف ليرة. وطالبوا نواب المنطقة بالتحرك السريع وعدم الاكتفاء بالتصاريح الاعلامية فقط.

في ٢٣ آب، قطع عدد من الشبان إحدى الطرقات الرئيسية في حي الشيخ حبيب في بعلبك احتجاجا على الانقطاع شبه الدائم للتيار الكهربائي. وطالب المحتجون بعدالة في توزيع التيار داخل المدينة مهددين بتوسيع دائرة قطع الطرقات وصولا الى باحة القلعة الاثرية.

في ٢٤ آب، اعتصم المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام أمام مقر الضمان الإجتماعي في وطى المصيطبة تزامنا مع انعقاد جلسة مجلس إدارة الضمان، ومقاطعة ممثلي العمال العشرة للجلسة وتضامن عدد من أصحاب العمل معهم، مما أدى الى عدم تأمين النصاب المطلوب.

في ٢٦ آب، نفذ عدد من ممرضي وعمال وموظفي مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي في حلبا اعتصاما رمزيا امام مبنى المستشفى، وطالبوا بـ“دفع معاشاتهم المستحقة لهم منذ أربعة أشهر”، كما لفتوا إلى “أن اتصالاتهم المتكررة مع مجلس الإدارة لم تسفر عن اي مبادرة ايجابية في هذا الخصوص، لا بل حاولوا منعنا من تنفيذ هذا الاعتصام”. وناشدوا الجهات الرسمية المختصة “الاسراع بدفع المستحقات المالية للجميع اسوة بباقي المستشفيات الحكومية في مختلف المناطق اللبنانية”.

في ٢٩ آب، أقدم أهالي بلدة الكرك في قضاء زحلة، مساء اليوم، على قطع الطريق الدولية بين زحلة والفرزل بالاطارات المشتعلة احتجاجا على انقطاع الكهرباء والمياه.

أيلول ٢٠١٠

في ٣ أيلول، نظمت لجنة منطقة صور في اتحاد الموظفين العاملين في مراكز الأونروا اعتصامات امام مكاتب مدراء المخيمات في البرج الشمالي والبص والرشيدية، دفاعا عن كرامة العاملين واحتجاجا على ما يتعرضون له من إهانات. وشارك في الاعتصام موظفو الاونروا وممثلو الفصائل والمؤسسات واللجان الشعبية.

في ٥ أيلول، نفذ أهالي بلدة مليخ في الجنوب اعتصاما أمام مقلع بالقرب من كفرحونة، حيث طالبوا وزارة البيئة بحماية الطبيعة ومنع تشويهها من قبل هذا المقلع الذي يملك صاحبه رخصة استثمار تنتهي بعد أربعة أشهر. وطالب المعتصمون بوقف العمل بهذا المقلع “لأن الأونيسكو قررت إقامة محمية طبيعية والقرار موجود في مجلس النواب”.

في ٦ أيلول، نفذ اهالي أكثر من ستين تلميذا اعتصاما في ملعب مدرسة النفيسة الابتدائية الرسمية في عكار اعتراضا على قرار وزير التربية حسن منيمنة القاضي بإقفال المدرسة ودمجها بمدرسة الشيخ محمد القريبة من البلدة.

في ١٢ أيلول، نظمت لجنة التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة اعتصاما للسنة الثالثة على التوالي أمام السفارة الاميركية في عوكر، لمناسبة مرور 12 عاما على احتجاز الكوبيين الخمسة من قبل إدارة الرئيس الاميركي باراك اوباما. شارك في الاعتصام نحو 100 شخص وحمل المشاركون لافتات تطالب الولايات المتحدة بالافراج عنهم، وصور المعتقلين الخمسة. وخلال الاعتصام، تم جمع تواقيع على “إعلان بيروت” الذي يطالب بالحرية للمناضلين الكوبيين الخمسة.

في ١٤ أيلول، نفذ موظفو مستشفى حاصبيا الحكومي اعتصاما اعلنوا خلاله الاضراب المفتوح عن العمل في المستشفى حتى تحقيق مطالبهم المزمنة، وناشدوا في بيان صدر عنهم “رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزيري الصحة العامة والمالية ونواب المنطقة التدخل السريع لوضح حل جذري للمشكلة التي يعاني منها 90 موظفا”.

وفي اليوم ذاته، جدد اهالي مشمش – قضاء جبيل اعتصامهم أمام مبنى مدرستهم الرسمية احتجاجا على إقفالها ودمجها بمدرسة ترتج، وتمكن الأهالي من منع مدير المدرسة والمربين من الدخول إلى المدرسة لتبلغ المذكرة الصادرة عن وزارة التربية والمتعلقة بالدمج ونقل المعلمين.

في ١٥ أيلول، نفذ أهالي قرية القشلق – عكار اعتصاما رمزيا، اعتراضا على مكب سرار للنفايات، على الطريق المؤدية إلى المكب، وطالبوا “بإقفال المكب نهائيا نظرا لمخاطره البيئية على الصحة العامة”.

في ١٦ أيلول، نفذ موظفو مستشفى حاصبيا الحكومي، واحتجاجا على عدم قبض رواتبهم وللشهر التاسع على التوالي، اعتصاما حاشدا في باحة المستشفى، وعمل الجميع على قطع الطريق الذي يربط حاصبيا بالقرى المحيطة.

في ٢١ أيلول، نفذ أهالي بلدة أرنون – النبطية اعتصاما وقطعوا الطريق العام في البلدة المؤدي إلى مكب النفايات التابع لاتحاد بلديات الشقيف في محلة “الزفاتة” أمام حركة الشاحنات. جاء هذا التحرك بعد أن سئم سكان البلدات المحاذية لموقع المكب من الوعود التي أغدقها عليهم إتحاد بلديات الشقيف وبلدية كفرتبنيت بإيجاد حل نهائي لمشكلة المكب.

في اليوم ذاته، قطع عشرات الشبان من بلدة أنصار – قضاء النبطية طريق عام أنصار –الدوير احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي عن حي المشاع ومحيطه منذ أكثر من عشرة أيام. وندد المحتجون “بلامبالاة المسؤولين في كهرباء لبنان بامتناعهم عن تركيب محول بدل المحول المحروق في حي المشاع منذ أكثر من عشرة أيام”.

في ٢٢ أيلول، اعتصم اهالي بلدة أنصار لليوم الثاني على التوالي وقطعوا طريق عام أنصار – الدوير احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي عن حي المشاع ومحيطه. وتجمع المحتجون قرب مبنى الثانوية على الطريق العام وأضرموا النيران في عدد من الإطارات المطاطية.

وفي اليوم ذاته، نفذ اتحاد “الشباب الديموقراطي اللبناني” اعتصاما أمام مجلس النواب اليوم تحت عنوان “أوقفوا السرقات وأعيدوا لنا رغيفنا”. وللمناسبة، ألقت نهى نمور كلمة باسم المعتصمين، قالت فيها: “ثلاثة أسطر فقط كان بيان وزارة الاقتصاد والتجارة ليعلن فيه للبنانيين في صبيحة نهار السبت الماضي أن ربطة الخبز سيبقى سعرها كما هو و”سيتحدد” وزنها كحد أدنى 1000 غرام، لا بل انتهى بيان الوزارة بعبارة تؤكد أنها ستحرص على تطبيق هذا القرار بكل أجهزتها الرقابية”. وختمت: “لن نرضى برفع سعر الخبز ولن نرضى إلا بإلغاء هذا القرار فورا ومن دون أي تأخير”.

في ٢٤ أيلول، نفذ عدد من اهالي بلدات أرنون، كفرتبنيت والنبطية الفوقا، اعتصاما أمام مكب النفايات في كفرتبنيت، استنكارا للدخان المتصاعد منه والذي يغطي سماء المنطقة.

في اليوم ذاته، نفذت اللجنة العليا للاساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي اعتصاما أمام مقر وزارة التربية في الاونيسكو احتجاجا على تقليص ساعات التعاقد وصولا إلى حرمان البعض منهم من ساعات التدريس. شارك في الاعتصام عدد كبير من الاساتذة المتعاقدين الذين رفعوا اللافتات التي تطالب بإنصافهم وحل قضيتهم.

في ٢٧ أيلول، شهدت قرى وبلدات في منطقة النبطية احتجاجات شعبية بسبب أزمة الانقطاع الدائم لمياه الشفة عن المنازل السكنية، وبفعل جر مياه من نبع الطاسة المجاور لبلدتهم إلى قرى وبلدات شرق صيدا.

كما نفذ اهالي بلدة كفرفيلا في منطقة إقليم التفاح اعتصاما في ساحة البلدة، طالبوا خلاله المسؤولين في مصلحة مياه لبنان الجنوبي بـ“العمل السريع على حل مشكلة المياه”.

كما شكا أهالي بلدة الدوير من ازمة انقطاع مياه الشفة عن منازلهم، وطالبوا “مصلحة مياه لبنان الجنوبي إيجاد حل لتغذية البلدة بالمياه، ومراقبة عملية توزيع المياه بين الأحياء التي باتت تخضع لاستنسابية الموكل بهذه المهام”.

في ٢٩ أيلول، نظم “اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني” اعتصاما تحت شعار “دفاعا عن الرغيف المسلوب”، في ساحة رياض الصلح. وألقت منى عوالي كلمة باسم المعتصمين قالت فيها: “أكثر من أسبوع مر على رفع سعر ربطة الخبز، وسلب رغيف منها، ولا يزال القرار من دون أية مراجعة، لا يزال وزير الاقتصاد محمد الصفدي يصم أذنيه عن سماع صرخات الأطفال والفقراء، ماذا بقي لنا أيها الملياردير غير رغيفنا؟ المدراس والطعام والبنزين والمياه والكهرباء والمستشفيات، كلها خدمات محرومون منها، وإن تنعمنا ببعضها فبأسعار غالية لا تطاق”.

إعتصم موظفو مستشفى جزين الحكومي، الذين يبلغ عددهم 53 بين موظف ومتعاقد، صباح اليوم، أمام مبنى المستشفى إحتجاجا على عدم قبض رواتبهم منذ أكثر من ستة أشهر. ووزع المعتصمون بيانا أشاروا فيه إلى أنهم أعطوا إدارة المستشفى مهلة محددة حتى يقبضوا رواتبهم كاملة، معتبرين “أن هذه التظاهرة سلمية، وإذا لم يحصلوا على حقوقهم سيقدمون على خطوات تصعيدية”.

وفي اليوم ذاته، واصل أهالي عكار احتجاجهم على انقطاع التيار الكهربائي عن قراهم وبلداتهم حيث عمدوا إلى قطع الطرقات الرئيسية بالإطارات المشتعلة والحجارة في مناطق البيرة، أوتوستراد العبدة، طرابلس، وادي الجاموس والشيخ عباس على الطريق الدولية وعند مفترق بلدة بقرزلا على طريق عام حلبا -العبدة . تجدر الإشارة إلى أن تقنينا قاسيا يفرض على عكار منذ 3 أيام حيث أن مدة التغذية بالكهرباء لا تتعدى ال6 ساعات كل 24 ساعة.

كما قام أهالي منطقة البداوي وادي النحلة ودير عمار بقطع الطرقات الرئيسية والفرعية بالإطارات والسيارات القديمة ومستوعبات النفايات إحتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل عن منطقتهم. وأطلقوا شعارات منددة بالاجحاف الذي يلحق بهم في توزيع الكهرباء.

كما قطع شباب من منطقة باب التبانة الطريق الدولية التي تربط طرابلس بعكار فسوريا، بالحواجز الحديدية والحجارة والسيارات، احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي عن منطقتهم في شكل واسع.

تشرين الأول ٢٠١٠

في ٢ تشرين الأول، قطع أهالي بلدة القاع في البقاع الشمالي الطريق الدولية، احتجاجا على نقل مدرسة رسمية من بلدتهم إلى منطقة المشاريع التي تبعد ثمانية كيلومترات عن البلدة.

في ٧ تشرين الأول، نفذ ابناء “مخيم البداوي”، اعتصاما امام عيادة منظمة “الاونروا” في مخيم البداوي، احتجاجا على تقليص الخدمات الصحية المقدمة من قبلها، بدعوة من “الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين”. شارك في الاعتصام ممثلو الفصائل واللجنة الشعبية والمؤسسات الاهلية وحشد من ابناء المخيم.

في اليوم ذاته، نفذت جمعيات حقوقية ومدنية ضمت “شمل” “أندي آكت”، “هيومن رايتس وتش”، و”التجمع اليساري من أجل التغيير” اعتصاما أمام وزارة الداخلية. ورفعت شعارات ولافتات دعت إلى “وقف الانتهاكات في السجون اللبنانية والاعتقالات التعسفية”، مطالبة ب”تضامن الجمعيات مع الناشط الحقوقي السوداني الدكتور عبد المنعم ابراهيم الذي بدأ اضرابا عن الطعام منذ عشرة أيام امام المركز الثقافي السوداني – الحمرا، مطالبا بوقف الانتهاكات ضد السودانيين المسجونين والذين انتهت مدة توقيفهم ولم يطلق سراحهم بعد”. وعلى أثر الهتافات العالية، خرج وزير الداخلية والبلديات زياد بارود وتوجه نحو المعتصمين وسألهم عن مطالبهم، فطالبوه ب “تطبيق حقوق الانسان على المساجين ووقف الانتهاكات التي تمارس في حقهم وإطلاق سراح المساجين الذين انتهت مدة محكوميتهم ومحاسبة المسؤولين الأمنيين عن الانتهاكات حقوق الانسان في خصوص العمال الاجانب واللاجئين”.

كما نفذت نقابة مستخدمي وعمال مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان إضرابا تحذيريا ليوم واحد حيث احتشد العاملون في مختلف الدوائر التابعة للمؤسسة في المتن، جبيل، كسروان، عاليه وبعبدا أمام المبنى الرئيسي للادارة في بدارو.

في ١٠ تشرين الأول، نفذ “اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني”، اعتصاما في ساحة رياض الصلح تحت عنوان “نريد رغيفنا المسلوب”، شارك فيه: الحزب الشيوعي اللبناني، المرابطون، وعدد من النقابيين. وحمل المعتصمون لافتات منها: “أمموا رغيف الخبز”، “صوت رغيفك بيرعب عروشهم”، “نريد كهرباء، نريد مياه، نريد رغيفنا، كيف يعيش الفقراء وسط الغلاء الفاحش؟”.

في ١٣ تشرين الأول، اعتصم أهالي بلدتي رأس مسقا وبرسا في قضاء الكورة، امام ساحة كنيسة مار جرجس احتجاجا على عدم انهاء اعمال صيانة وتزفيت الطريق المؤدية الى منازلهم، والتي تجاوزت السنة والنصف رغم الوعود لانهاء الاعمال فيها.

في ١٤ تشرين الأول، إعتصم الموظفون اللبنانيون العاملون لدى الكتيبة البلجيكية العاملة في إطار القوة الدولية، في مقرها غرب بلدة تبنين، احتجاجا على إخراجهم من الوظيفة بعد أن عملوا مدة أربع سنوات من دون اي تعويض. وطالبوا في بيان سلموه إلى قيادة الكتيبة بـ“إنصافهم وعدم التخلي عنهم أسوة بالكتيبة الايطالية التي لم تترك موظفيها بل عملت على نقلهم معها”.

في ١٧ تشرين الأول، نظم الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان قبل ظهر اليوم تظاهرة من أمام مقره في وطى المصيطبة في بيروت وصولا إلى ساحة رياض الصلح في وسط بيروت مرورا بشوارع كورنيش المزرعة ومار الياس وكركول الدروز وزقاق البلاط، وذلك اعتراضا على تردي الاوضاع المعيشية والاقتصادية. ورفع المتظاهرون الأعلام اللبنانية وأعلام الحزب الشيوعي والاتحاد الوطني لنقابات العمال ولافتات كتب على بعضها: “مطلبنا وقف سرقة الرغيف”، “حماية الضمان الاجتماعي”، “سلم متحرك للاجور”.

في ١٨ تشرين الأول، قطع أهالي مشمش – قضاء جبيل الطريق العام أمام مدرستهم الرسمية بعد قرار إقفالها ودمجها بمدرسة ترتج الرسمية، وافترش التلامذة وأهاليهم أرض الطريق العام بعدما تبلغ أساتذة المدرسة قرارات نقلهم إلى المدارس المجاورة.

في ٢٠ تشرين الأول، أقدم عشرات الشبان من أبناء بلدة البيرة – عزة في قضاء راشيا عصر اليوم على إشعال النيران في عدد من الاطارات المطاطية، بالقرب من مفرق مدوخا – خربة روحا – البيرة، وقطعوا الأوتوستراد الدولي الذي يربط منطقة الجنوب بمنطقة البقاع، عبر مثلث ضهر الأحمر – المصنع أمام حركة السير في إتجاه واحد، وذلك إحتجاجا على الغلاء والإرتفاع المتزايد لاسعار المواد الغذائية والمحروقات.

في ٢٢ تشرين الأول، نفذ أهالي وطلاب مدرسة “النموذج الرسمية” في طرابلس مسيرة من أمام المدرسة في منطقة التل باتجاه المنطقة التربوية، بمشاركة أعضاء الهيئة الاستشارية العليا لمجالس الأهل في المدارس الرسمية، وذلك احتجاجا على النقص في عدد الاساتذة.

في اليوم ذاته، نظم عمال البناء في الهرمل اعتصاما في ساحة بلدية الهرمل، وطالبوا بحل لمشكلة توقف العمل في البناء انفاذا لمذكرة صادرة عن وزارة الداخلية والقاضية بتجميد الرخص التي كانت تعطى من البلديات.

في ٢٣ تشرين الأول، نفذت محمية بنتاعل بالتعاون مع “حزب الخضر” و“التجمع اللبناني لحماية البيئة” و“الندوة اللبنانية للحفاظ على البيئة” وجمعيات “غرين اوريزون” و“لجنة رعاية البيئة” و“انسان للبيئة” و“التنمية” و“نافذة على البيئة – بيروت” و“الثروة الحرجية” و“عاريا للبيئة” و“رخاء الاجتماعية” و“الشبكة العربية للبيئة والتنمية”، اعتصاما على طريق فيدار – حبوب احتجاجا على الاشغال الجارية عليه والتي تجعل محمية بنتاعل في خطر، ورفعوا لافتات كتب على بعضها “انقذوا محمية بنتاعل الطبيعية” و“مرملة المتن تساوي طريق فيدار – حبوب”.

في اليوم ذاته، نفذ أهالي حي الشيخ حبيب في بعلبك اعتصاما طالبوا خلاله الحكومة والوزراء وحزب الله والمعنيين بالعمل على تحريك الدفعة الثانية من التعويضات الخاصة بالمنازل والمحلات والمزارع المدمرة والبالغ عددها حوالي المئة.

في ٢٥ تشرين الأول، نفذ اهالي وطلاب بلدة معصريتي في قضاء عاليه، اعتصاما في حرم مدرسة البلدة الرسمية، احتجاجا على قرار وزير التربية باقفالها وطالبوا “وزير التربية بالرجوع عن قراره”.

في ٢٦ تشرين الأول، نفذ عمال مصلحة مياه البقاع إضرابا تحذيريا أمام مركز مصلحة مياه البقاع في زحلة، وشمل الإضراب المكتب المركزي، وعمال مكاتب الفروع وعمال الصيانة والتوزيع،على أن تتخذ وحسب العمال “خطوات لاحقة تصعيدية في حينه في حال لم تنفذ مطالبهم”. ولخصوا مطالبهم بـ“دفع الرواتب والأجور والمستحقات المتأخرة من العام 1996 حتى العام 2005، دفع منح التعليم المتأخرة خصوصا لمستخدمي عمال مصلحة مياه بعلبك ـ الهرمل، دفع بدل النقل للعاملين في المصلحة، دفع المكافأة التي لم تدفع للأجراء قبل دمج المصالح، دفع الفروقات الناتجة من التصنيف الذي تم في أول تشرين الثاني من العام الماضي، تطبيق رواتب المستخدمين على أساس تصنيف العام 2009، وتصنيف الذين يستحقون من باقي المستخدمين، بالإضافة إلى دفع حقوق المستخدمين الذين صرفوا من الخدمة منذ العام 2002 حتى تاريخه”.

في اليوم ذاته، نفذ طلاب كلية العلوم -الفرع الثالث، في طرابلس إعتصاما في باحة مبنى الإدارة في محلة القبة، وتعطلت الدراسة لمدة ساعتين إحتجاجا على ما وصفوه بقرار صادر عن عميد الكلية ويقضي بتقليص عدد الوحدات التعليمية التي يحق للطالب حملها من السنة الثانية ليتسجل في السنة المنهجية الثالثة كاملة.

في ٢٧ تشرين الأول، نفذ عمال ومستخدمو المياه في البقاع إضرابا تحذيريا ليوم واحد.

في ٢٨ تشرين الأول، نفذ تجمع مربي المواشي والأبقار في الجنوب إعتصاما رمزيا في بلدة ميس الجبل “إحتجاجا على ارتفاع اسعار اللحوم والأعلاف الحيوانية”، وطالب، في بيان، الحكومة بـ“ضبط الأسعار وتحسين الاوضاع المعيشية”، وهدد بـ“قطع الطريق امام السيارات الآتية والمحملة بالحليب”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *