اللعنة على تلك العائلة التي استغلت الدين لكي تحافظ على هيمنتها وتستمر في طغيانها، إن آل سعود هي درع الفساد والاستبداد الديني والسياسي في الوطن العربي، لا تعرف معناً للديمقراطية، فتأخذ من الدين ذراعاً لها لكي تبرر منطق أفعالها ولتحارب خصومها.
هي العائلة الثرية التي تجعل من البترول حياة لتعيش أنظمة العالم العربي الفاسدة المستبدة في رغد وآمان وينام دكتاتور كل نظام على فُرش العائلة الكريمة؟
آل سعود عائلة فاسدة، تحب أن تملك وتمتلك، فتمتلك نفوذاً، وتملك نقوداً، تسيطر وتتحكم، تقمع وتقتل، تصلح وتفسد ..


اللعنة على تلك العائلة التي استغلت الدين لكي تحافظ على هيمنتها وتستمر في طغيانها، إن آل سعود هي درع الفساد والاستبداد الديني والسياسي في الوطن العربي، لا تعرف معناً للديمقراطية، فتأخذ من الدين ذراعاً لها لكي تبرر منطق أفعالها ولتحارب خصومها.
هي العائلة الثرية التي تجعل من البترول حياة لتعيش أنظمة العالم العربي الفاسدة المستبدة في رغد وآمان وينام دكتاتور كل نظام على فُرش العائلة الكريمة؟
آل سعود عائلة فاسدة، تحب أن تملك وتمتلك، فتمتلك نفوذاً، وتملك نقوداً، تسيطر وتتحكم، تقمع وتقتل، تصلح وتفسد ..

إن ما يحدث في السعودية هو حكم الشعب باسم الدين ومن يعارض العائلة فهو معارض ومخالف للدين ولله، فتحكم باسم الدين وتتحكم وتحتكره، فيما تمارسه على جيرانها من الدول التي اندلع فيها الربيع العربي من قيادة للثورة المضادة لأن قادة الثورات بصدد تغيير حكّامهم الذين يبيتون في أحضان العائلة الشريفة العفيفة الطاهرة، وما فعلته للمخلوع بن علي عندما فتحت أحضانها له وكشفت عن نيتها لاستقباله كل هذا ما هو الا مؤشر ومدلول على احتضان الدولة السعودية للقامعين والمستبدين والظالمين وكله بما لا يخالف الشرع والدين.

فقبل الثورة كانت قضية جلد الطبيب المصري رؤوف العربي المتهم في عدة قضايا متعلقة بجلب عقارات مخدرة في 2008، حينها أثار الرأي العام وقمنا وانتفضنا من أجل انتهاك دولة مثل السعودية التي تعودنا منها على هتك حقوق الانسان وإرهاب المصريين واحتقارهم..

وبعد الثورة، فوجئنا بقضية طرد العمال المصريين من هناك، ثم تساوم مصر مساومة دنيئة وهي الافراج عن العمال مقابل الافراج عن المخلوع .. إن المصريين شأنهم أعلى من أن يُساوموا فسيبقى المخلوع في سجنه تشاهدونه وتتحسرون عليه، وتبقى كرامة العمال مصونة شريفة أسمى من أن يُساوم عليها من دولة تنحني للظلم والاستبداد وتركع.

لم يكن المخلوعين ابن علي ومبارك وحدهما من يتشرف ويشرف باستضافتهما فقط السعودية بل المخلوع اليمني الآخر الذي قاتل شعبه وهي – السعودية – تنتظره لكي يقيم عندها على السعة والرحب، يشاهدونه وينتظرونه وهو يقتل – باسم الدين – قطعاً ثم يرجع لأحضانهم يغرق فيها، فهي ملتقى الفساد والدماء بأيدي ظلمة تفتح ذراعيها لهم وفي انتظار الثالث النعجة بشار ..

الاحتجاجات والتظاهرات امتدت أيضاً لتصل المنطقة الشرقية في السعودية ليحتجوا على انتهاكات العائلة الحاكمة “آل سعود”، لم يكن ردها حينئذ غير المدرعات والأسلحة الثقيلة واعتقال النشطاء بحجة أنهم شيعة، هي هي نفس التهمة التي اختلقتها في الثورة البحرينية فصدّرت الطائفية والمذهبية لكي تنهي ما أسمته احتجاجات وطائفية شيعية فهي تساند آل خليفة بالأسلحة الثقيلة وبالجنود بمساندة بعض الدول الخليجية لكي تُفشل الثورة البحرينية المباركة، فهم شيعة خبثاء متمردين على الأسرة الحاكمة .. لقد فازت السعودية واحتلت المرتبة الأولى في الاستبداد والانتهاك والقمع والمجازر، ولكن باسم الدين وتحت ستاره وبمنهجه.. فالدولة الدينية أكثر الدول انتهاكاً وحرماناً لشعوبها، وأكثرهم فضائحية وخَرم لمبادئ الأخلاقيات الأولى فالليالي الحمراء التي يقضيها أمراء بعينهم بل وفضائح وفساتين وأزياء بنات بعض أمراء ( دولة الشريعة والشرع) كانت على مرأى ومسمع من العالم كله وفضيحتهم كانت بجلاجل بس ربنا بيستر..
فكما أن الكرسي يُورّث، فالفساد يُورّث أيضاً .. فاللهم احمنا من ورثة الاستبداد والفساد.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *