نفذ عمال غب الطلب وجباة الاكراء اعتصاما اليوم في شركة الكهرباء ولم يخرجوا الى العمل “رفضا للقرار الذي اتخذ بتلزيم شركات وابرام عقود جديدة مع العمال”، بحسب بيان للعمال.

وشارك في الاعتصام رئيس الاتحاد الوطني لنقابات كاسترو عبد الله على رأس وفد من الاتحاد وأعلن “تضامن الاتحاد مع العمال”.

وجاء في البيان: “بعدما تأمل العمال في قرار لجنة الاشغال في المجلس النيابي في اقرار تثبيت العمال والجباة فوجئوا بقرار الطلب منهم ابرام عقود جديدة مع شركات خاصة”.


نفذ عمال غب الطلب وجباة الاكراء اعتصاما اليوم في شركة الكهرباء ولم يخرجوا الى العمل “رفضا للقرار الذي اتخذ بتلزيم شركات وابرام عقود جديدة مع العمال”، بحسب بيان للعمال.

وشارك في الاعتصام رئيس الاتحاد الوطني لنقابات كاسترو عبد الله على رأس وفد من الاتحاد وأعلن “تضامن الاتحاد مع العمال”.

وجاء في البيان: “بعدما تأمل العمال في قرار لجنة الاشغال في المجلس النيابي في اقرار تثبيت العمال والجباة فوجئوا بقرار الطلب منهم ابرام عقود جديدة مع شركات خاصة”.

وتابع البيان: “ان هذه العقود يرفضها العمال والجباة وخصوصا انها تمس ديمومة عملهم وقد مضى عليه في شركة الكهرباء اكثر من عشرة اعوام وان هذا القرار يحرمهم ابسط الحقوق المشروعة”.

واصدرت لجنة العمال المياومين وجباة الاكراء بيانا جاء فيه: “جباة الاكراء وعمال غب الطلب قضوا من عمرهم الكثير وهم في الشوارع وشغلهم الشاغل هو المحافظة على استمرار هذه الشركة لكي تنير البلد وتبعد عنها الظلمة. ولو كنا نطالب بالجنسية لأصبحت حقا لنا. بالله عليكم، الا يكتب على اخراج القيد: لبناني منذ اكثر من عشرة اعوام؟ بينما نحن بالرغم من التضحيات وتحمل الحر والبرد والمطر والصقيع وكلام الناس والاهانات والاخطار التي قد يتعرض لها احدنا، وبالرغم من كل ذلك، حتى الآن، الا يحق لنا ان نصبح من عائلة هذه الشركة التي بنيناها بأيدينا وبتضحياتنا وبسعينا الدؤوب الى جمع مليارات الليرات لكي تبقى وتستمر؟ فالحق يقال اذا زرع انسان شجرة وحافظ عليها فحقه ان يأكل منها”.

وسأل البيان: “اذا اصاب احدنا مكروه فما هو مصير عائلته؟ لا ضمان، لا حقوق، لا راتب، لا تقاعد. أهذا عدل؟ نحن نتلقى الوعد تلو الوعد من الحكومة باننا سننال الجنسية الوظيفية وقد مرت المدة القانونية ونحن ننتظر من دون نتيجة”.

وأضاف: “طلبوا منا أوراقا قيل انها للتثبيت، وبعد ذلك نستنتج انهم يريدون ان يسلموا الشركة للقطاع الخاص، ونحن ما هو مصيرنا؟ وما هي ضماناتنا وضمانات اولادنا وعوائلنا؟ ألا يحق لنا بعد هذه المدة ان نتساوى بغيرنا من غير وزارات وشركات. وما الفرق بين الماء والكهرباء والاعلام؟ قلنا: هم سابقون ونحن لاحقون والشركة في حاجة الينا، فلماذا لا نكون من الموظفين المثبتين لكي نضمن الاستقرار لفئة واسعة من المجتمع اللبناني. وكل أهلنا في الشوارع يعرفون كل الظروف لكي نحافظ على الشركة وعلى استمرارها”.

وسأل ايضا: “الى متى اللامبالاة بحقوقنا والى متى تجاهل هذا المواطن العامل والمواطن المنتج والمواطن الفاعل في سبيل وطنه ومستقبله؟ نعلن الآن اعتصاما تحذيريا لأننا هواة عمل وبناء. ولكن المطالبة بالحق واجب شرعي وقانوني وانساني، ونأمل ان يستمع الينا من بيدهم الامر وألا يجبرونا على الاضراب المفتوح وهو ما لا نريده ولا نرضاه”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *