اليسار

الاشتراكيون الثوريون (مصر)

الثورة المصرية..

6 فبراير 2011

لحظة فارقة يعيشها الشعب المصري حاليا.. القابعون في بيوتهم تأثرا بخطاب الديكتاتور الأخير، والصابرون الصامدون في ميدان التحرير؛ فإما وأد الانتفاضة أو العبور بها وبأصحابها الحقيقيين إلي بر النصر.

جاءت الانتفاضة متجاوزة أحلام أكثر المتفائلين في مصر وربما في العالم، رغم توافر كل الشروط الموضوعية من فقر وفساد وبطالة وغطرسة سلطة، إلا أنها فاجأت الجميع.

لم يتوقع أحد أن يتجاوز عدد الحضور في المظاهرات والمسيرات آلاف الأضعاف من الذين ضغطوا ذر" إنتظار الثورة يوم 25 يناير" علي موقع فيسبوك.

لم يتوقع أحد أن تكون بسالة المصريين في مواجهة حجافل الشرطة الإرهابية بهذا القدر.

لم يتوقع أحد أن يكون آداء المصريين الخلقي هكذا بعد غزوات صحراوية سلفية وعري وتسليع جسد غربي وأزمة اخلاق كبرى...

نضال مفيد

من الصعب أن يتلقى المرء جملة تفيد بالتالي: “الشرطة العسكرية المصرية تعتقل الصحافيين محمد فرج وعمر سعيد وكارول كرباج“، محمد فرج أعتذر منك أن لا أعرفك. عمر، كارول: كلمتان لمصر.

عمر، كارول: قصة تستحق أن تروى. أنا أعرف يا عمر أنك دخنت الغولواز عندما كنت في لبنان. وكما هو معلوم يدعو الغولواز إلى “الحرية، دائما“. إلى الحرية، دائما.

الخميس الماضي، قلت لمن معي في السيارة، عندما كنت أجتاز بتؤدة طريقا يغطيها الجليد، لا أريد أن أموت هنا، أريد أن أموت في مصر. أما اليوم، فأقول: أريد أن أحيا في مصر، أريد أن أولد في مصر.

كم كنت غبيا، عندما ظننت أن مصر هي النيل، ان مصر هي اﻷهرام. أما اليوم فأنا أعرف أن مصر هي أنتما. هي أنتم. يا كلّكم!

كم أشتاق إلى نظّارتك يا عمر!

كم أشتاق إلى لون شالك يا كارول!

كم أشتاق إلى...

أشرف عمر

عشرات ومئات الآلاف من المصريين في الشوارع، في القاهرة والمحافظات المختلفة، ينتفضون ضد القهر والاستبداد، ضد الإفقار والتشريد، متوحدين على هتاف واحد: "الشعب يريد إسقاط النظام"، في موجة احتجاجات مستمرة بلا توقف في مواجهة حجافل من قوات الأمن المركزي التي تمارس ضدهم أبشع أنواع القمع لحماية الديكتاتور والعصابة الحاكمة التي يحكم باسمها.

عشرات ومئات الآلاف يقتحمون ويتصدرون المشهد لأول مرة، وذلك من أجل هدف "سياسي" صريح وهو إسقاط النظام، مندفعين بمعاناة الفقر والاستبداد، في مفاجأة هائلة لزبانية الداخلية وكافة مرتزقة النظام الحاكم، واستطاعوا أن يتقدموا على النشطاء والسياسيين الذين طالبوا بالتغيير السياسي لسنوات طويلة.

وبعدما كانت المظاهرات والوقفات الاحتجاجية السياسية تضم عشرات أو مئات النشطاء، على أقصى تقدير، في معزل عن الجماهير...

بسّام القنطار

علّمنا غيفارا كيف نفجّر سفارة»، هكذا هتف المحتجّون. لم يفجّروا السفارة، فإزاحتهم لشريط شائك كانت كفيلة بالاعتداء عليهم

ليست المرة الأولى التي تنزل فيها أعقاب البنادق على رؤوس المعتصمين أمام السفارة المصرية في بيروت، لكن المشهد الذي لم يدم لأكثر من عشرين دقيقة كان كافياً لتأكيد أن الأمن اللبناني لا يختلف كثيراً عن نظيره المصري. هجوم وحشي وضرب بالهراوات وأعقاب البنادق، تصويب أسلحة الى صدور المحتجّين بأيد مرتبكة، كان يمكن في أي لحظة أن تضغط على الزناد وتتسبب في مجزرة. كل ذلك حدث أمس في بئر حسن وليس في ميدان التحرير. وليكتمل مشهد التشابه بين مصر ولبنان، كان الجيش هو أيضاً على الحياد، وشكّل، بعدما حضر فجأة الى المكان، الحد الفاصل بين المتظاهرين والقوى الأمنية، وتفاوض مع المتظاهرين وواكبهم في رحلة العودة الى محيط السفارة، بعدما...

تحالف أنصار الثورة المصرية

الأمس الثلاثاء، رفض الطاغية الذي يحكمنا، المخلوع بقرار الجماهير المصرية، التنحي عن السلطة وتسليمها إلى الشعب مصدر كل السلطات. لماذا رفض مبارك تسليم السلطة إلى أصحابها؟ بل الأهم: لماذا أيده في ذلك وتعاون معه جهاز المخابرات وجهاز الشرطة وجنرالات الجيش؟ أيضا: لماذا أيدته أمريكا ولم تجبره، وهي تستطيع، على الرحيل؟

إجابتنا هي أن كل هؤلاء يعلمون أن المسألة ليست شخص حسني مبارك. المسألة هي أنه إذا انتصرت إرادة الشعب، فسوف يكون هذا خطرا داهما عليهم جميعا.. إذا فرض الملايين سلطانهم، فلن تكون المسألة مسألة شخص، بل ستكون مسألة نظام بأكمله.

رفضت الجماهير المصرية حسني مبارك لأنه رمز وقيادة ومايسترو لتحالف من الفاسدين والظالمين.. لأنه يمثل حلفا طبقيا وسياسيا ينهب الشعب المصري، ويعذب أبنائه في الأقسام والسجون، ويطردهم من المصانع والشركات...

الاشتراكيون الثوريون (مصر)

ما يحدث اليوم هو أكبر ثورة شعبية في تاريخ البلاد.. بل في تاريخ المنطقة العربية كلها.. ثورة تزداد اشتعالا واتساعا كلما سقط الشهداء.. لقد اجتزنا كل حواجز الخوف ولن نتراجع حتى نسقط هذا النظام العفن بكل رموزه وقياداته وسياساته الإجرامية.

1 فبراير 2011

رحيل مبارك هو الخطوة الأولى وليس الخطوة الأخيرة للثورة

تسليم السلطة الديكتاتورية لعمر سليمان وأحمد شفيق وغيرهم من حاشية مبارك هو استمرار لنفس النظام. فعمر سليمات هو رجل اسرائيل وأمريكا في مصر، يقضي أغلب وقته بين واشنطن وتل أبيب خادما وفيا لمصالحهم. وأحمد شفيق هو الصديق المقرب لمبارك وزميله في الاستبداد والقمع ونهب الشعب المصري.

ثروات البلاد ملك للشعب ولابد أن تعود إليه

على مدى العقود الثلاث الماضية حول هذا النظام المستبد الفاسد البلاد الى عزبة كبرى تملكها...

فرح قبيسي

يوم الغضب في مصر البارحة استحق اسمه عن جدارة. فمسيرات ومظاهرات غاضبة دعت إليها عدة قوى سياسية وطنية ويسارية وشبابية إشتعلت في محافظات عدة لم يسعف القمع الشديد الذي مارسته القوى الأمنية- والذي أوقع الى الآن 3 قتلى إثنين منهم في محافظة السويس- من إخمادها حتى وقت متأخر من الليل.

شهدت العاصمة مظاهرات متعددة في مناطق مختلفة – في شبرا وإمبابة والشرابية وجامعة الدول ودار القضاء وصبّت معظمها في ميدان التحرير في وسط البلد عند الرابعة من بعد الظهر. وكان رجال الأمن قد انتشروا بكثافة هناك منذ ساعات الفجر الأولى متمركزين عند مداخل المنطقة والإدارات العامة ومركز الحزب الوطني ومجلس الشعب ووزارة الداخلية والبنوك والسفارات والفنادق. وقد شهد ميدان التحرير معارك بين الأمن والمتظاهرين حيث تراشقوا بالحجارة. كما اعتدى الأمن على المتظاهرين عبر ضربهم...

المنتدى الاشتراكي (لبنان)
مركز الدراسات الاشتراكية (مصر)
انصار المناضلة (المغرب)

لم يكن النصر العظيم ، الذي حققته الجماهير الشعبية الواسعة في تونس على دكتاتورية زين العابدين بن علي، ليكتسب أهميته فقط من كونه أنهى 23 عاماً من القمع الفظ والاستغلال والنهب والقهر لتلك الجماهير، بل أيضاً لأنه ألقم حجراً كبيراً لأوساط واسعة من المثقفين المنتقلين، في العقود الأخيرة، إلى أحضان اليمين الرأسمالي الرجعي، والذين سمَّموا أفكار جموع كثيفة من الناس بما أشاعوه، ولا يزالون، من اليأس، بصدد قدرة كادحي هذا العصر ومعذَّبيه على إعادة الاعتبار لمقولة الثورة، عبر نجاحهم في صناعتها.

لم يكن النصر العظيم ، الذي حققته الجماهير الشعبية الواسعة في تونس على دكتاتورية زين العابدين بن علي، ليكتسب أهميته فقط من كونه أنهى 23 عاماً من القمع الفظ والاستغلال والنهب والقهر لتلك الجماهير، بل أيضاً لأنه ألقم حجراً كبيراً لأوساط واسعة من...

تأكيدا لانخراطنا في ثورة شعبنا الذي ناضل من أجل حقه في الحرية والكرامة الوطنية وقدم تضحيات جسام تمثلت في عشرات الشهداء وآلاف الجرحى والمعتقلين وسعيا لاستكمال النصر على أعدائه الداخليين والخارجيين وتصديا للمحاولات المحمومة للسطو على تضحياته تشكلت جبهة 14 جانفي (كانون الثاني) كإطار سياسي يعمل على التقدم بثورة شعبنا نحو تحقيق أهدافها والتصدي لقوى الثورة المضادة، إطار يضم الأحزاب والقوى والتنظيمات الوطنية والتقدمية والديمقراطية المؤسسة لها. وتتمثل المهام الملحة لهذه الجبهة في:

1- إسقاط حكومة الغنوشي الحالية أو أية حكومة تضم رموز النظام السابق التي طبقت سياسة لا وطنية ولا شعبية وخدمت مصالح الرئيس المخلوع.

2- حل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي ومصادرة مقراته وممتلكاته وأرصدته المالية باعتبارها من أموال الشعب وتسريح متفرغيه....

بشير الحامدي

هاهي الأحداث تثبت أن الشعب لمّا يتجاوز حاجز الخوف ويؤمن بقوته وحقوقه ويقول لا تزلزل عروش الدكتاتورية من تحت أقدامه وعلى وقع صوته المدوّي.

نعم هي إنتفاضة الحرية إنتفاضة تونس الشعب إنتفاضة العمال وكل شرائح المفقرين ضد عصابة القمع والفساد عصابة الدكتاتور بن على.
نعم هي إنتفاضة الحرية التي إنطلقت ومن يومها الأول بالصوت تدوّي بلا لا  للفساد تسقط سلطة الإستبداد.

التشغيل إستحقاق لم يكن غير الشعار الذي وحّد صفوف أبناء الشعب على المطلب الإقتصادي الذي يدين ويرفض التفقير الممنهج والتهميش والبطالة وضرب قوانين الشغل وحق الإضراب والسمسرة باليد العاملة والإستغلال بكل ألوانه ويدين السياسات الممملات من البنوك الإمبريالية ومن أباطرة السوق ووحوش العولمة الرأسمالية النهابة ووكلائهم ومصاصي الدماء المحليون.

نعم ها هو التاريخ مرة...

حزب العمّال الشيوعي (تونس)

إنّ حزب العمّال يعتبر أن الخطاب الذي ألقاه بن علي عشيّة اليوم هو تكرار لخطابه السابق، فهو يجرّم الاحتجاجات الشعبيّة ويعتبرها كالعادة شغبا وتشويشا، ومؤامرة على تونس من صنع "متطرّفين" و"مأجورين" و"عصابات إرهاب" مزعومة. وهذا الأسلوب يهدف إلى قلب الحقائق والهروب من المسؤوليّة والبحث عن كبش فداء لتبرير أعمال القمع والقتل التي يتعرّض لها الشعب التونسي على يد قوات البوليس والتي أدّت إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى في مختلف أنحاء لبلاد وخاصّة في تالة والقصرين والرقاب وسيدي بوزيد ومنزل بوزيان.

لقد عاد بن علي في خطابه إلى لغة التهديد والوعيد التي لم تجد نفعا في السّابق ولم يتّخذ إجراءات عاجلة بشأن وقف إطلاق النار على المتظاهرين وإرجاع قوات البوليس والجيش إلى ثكناتها وإطلاق سراح كافة المعتقلين وإطلاق الحريات واحترام حق الشعب في...

Syndicate content