ناقشت نقابة سائقي ومستخدمي وسائط المواصلات والنقل البري في لبنان، في إجتماع عقدته اليوم شؤونا مرتبطة بالقطاع.

وأكد بيان صدر عن المجتمعين “ان كل الخطط والمشاريع التي تتم بواسطتها الإطلالة على قطاع النقل ومشاكله في لبنان لا تعد كونها حتى الآن اخلالات مجتزأة لا يمكن بأية حال ان يركن إليها وتغدو الهم النقابي المتصدر للقاءات والاجتماعات”.

ورأى “ان المطلوب الان إجماع وطني على إستراتيجية نقل تنقل لبنان من واقع التخبط والتخلف إلى واقع الأوطان التي تحترم شعوبها وقواعد النمو الاجتماعي والحضاري والاقتصادي في الألفية الثالثة”.


ناقشت نقابة سائقي ومستخدمي وسائط المواصلات والنقل البري في لبنان، في إجتماع عقدته اليوم شؤونا مرتبطة بالقطاع.

وأكد بيان صدر عن المجتمعين “ان كل الخطط والمشاريع التي تتم بواسطتها الإطلالة على قطاع النقل ومشاكله في لبنان لا تعد كونها حتى الآن اخلالات مجتزأة لا يمكن بأية حال ان يركن إليها وتغدو الهم النقابي المتصدر للقاءات والاجتماعات”.

ورأى “ان المطلوب الان إجماع وطني على إستراتيجية نقل تنقل لبنان من واقع التخبط والتخلف إلى واقع الأوطان التي تحترم شعوبها وقواعد النمو الاجتماعي والحضاري والاقتصادي في الألفية الثالثة”.

ولفت الى “ان مناقشة اللجان النيابية مشروع جديد لقانون السير تجري بعيدا عن مشاركة النقابات المعنية، وكأن قانون السير يخص جهة او فئة من اللبنانيين دون غيرها، وهذا مجاف لمبدأ المشاركة والحوار الاجتماعي والحق في إبداء وجهة النظر وخلل نأمل من جانب رئاسة المجلس النيابي معالجته وبالسرعة الممكنة”.

وإعتبر “ان معالجة ما يتعرض له السائقون العموميون والأمن المجتمعي اللبناني من مضايقات ومخاطر وتعديات شركات النقل واللوحات المزورة والبيضاء هي في عهدة وزير الداخلية والبلديات، المطالب بوضع حل جذري لهذه المخالفات وتعقب المعرقلين لتنفيذ القوانين المرعية الإجراء”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *