قابل الناشطون ضد العنصرية في بريطانيا بالغضب قرار محكمة ليدز في إنكلترا إطلاق سراح نيك غريفين، قائد “الحزب القومي البريطاني” الفاشي، ورفيقه مارك كولليت. وكان الرجلان قد خضعا للمحاكمة بتهمة التحريض على الكره العنصري بعد أن قامت الـ”بي بي سي” بتصويرهم سراً وهم يقومون بتصريحات تحرّض على الاعتداء ضد المسلمين وطالبي اللجوء.

قابل الناشطون ضد العنصرية في بريطانيا بالغضب قرار محكمة ليدز في إنكلترا إطلاق سراح نيك غريفين، قائد “الحزب القومي البريطاني” الفاشي، ورفيقه مارك كولليت. وكان الرجلان قد خضعا للمحاكمة بتهمة التحريض على الكره العنصري بعد أن قامت الـ”بي بي سي” بتصويرهم سراً وهم يقومون بتصريحات تحرّض على الاعتداء ضد المسلمين وطالبي اللجوء.

وقد قررت المحكمة تبرئتهم من 4 تهم بالإضافة إلى فشل هيئة المحلّفين في الوصول إلى اتفاق حول التهم الأخرى. هذا وقرر مكتب المدّعي العام الملكي بالضغط لإعادة المحاكمة. أما ردّة الفعل على القرار فكانت الغضب العارم من إطلاق سراح شخصين أقرّا بأنها نازيين ولهم سوابق قانونية في بث سموم الكراهية ضد الأقليات الإثنية، خاصّة وأنها متهمين بالتحريض على الكره العنصري.

وقد برر غريفين تصريحاته بأنها تتعلّق بالإسلام وليس بالمسلمين، مستفيداً من الثغرات في “قانون الكراهية الدينية” الذي قام مجلس العموم (البرلمان) بإفراغه من مضمونه منذ أسبوع.

وقد حث ويمان بينيت، أحد أمناء “لنتّحد ضد العنصرية”، جميع معارضي النازية أن يشاركوا في حملة منع “الحزب القومي البريطاني” من الفوز في الانتخابات المحلية في أيار/مايو المقبل. كما سيقوم نشطاء الحملة بالمشاركة في مؤتمر حول سبل وقف الفاشيين، وذلك يوم السبت 18/2/2006 في لندن.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *