عقدت رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي – فرع الجنوب اجتماعها الدوري في صيدا، برئاسة رئيس الفرع حسين جواد وحضور الأعضاء، ناقشت فيه هموم وشجون التعليم الرسمي مع انطلاق العام الدراسي 2016 – 2017.

عقدت رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي – فرع الجنوب اجتماعها الدوري في صيدا، برئاسة رئيس الفرع حسين جواد وحضور الأعضاء، ناقشت فيه هموم وشجون التعليم الرسمي مع انطلاق العام الدراسي 2016 – 2017. وإذ تقدم الفرع من الزملاء والزميلات بالتحية والتهنئة بالعام الدراسي الجديد، وتمنى لهم “أياما ملؤها الصحة والعافية والنجاح والعطاء”، سجل في بيان، سلسلة مواقف، قال فيه: “إن استمرار تعطيل مؤسسات الدولة، وتشاغل السلطة عن هموم الناس ومعاناتهم، وبخاصة منها الاقتصادية والمعيشية، والمماطلة لسنوات في إقرار سلسلة الرتب والرواتب، لا يزيدنا إلا إصرارا وعزما على انتزاع حقوقنا بكل وسيلة ممكنة، آخذين بعين الاعتبار مصلحة أبنائنا الطلاب ومستقبلهم”.

وتوجه الفرع “بالتحية والثناء على التأييد والدعم لاقرار سلسلة الرتب والرواتب الذي ابداه دولة الرئيس نبيه بري في خطابه في صور بمناسبة ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر”.

وشدد على “التمسك بإقرار الملاك الموحد للتعليم ما قبل الجامعي، وترجمة ذلك في سلسلة تعطي الأساتذة والمعلمين حقوقهم، وذلك من خلال تحديد الراتب الشهري للمعلم بحسب الشهادة التي يحملها وعدد سنوات الخبرة وليس بحسب المرحلة التي يدرسها. إذ لم يعد مقبولا أن يكون صيف وشتاء تحت سقف واحد”. 

واستغربت الرابطة “التلكؤ الحاصل في تحويل باقي مستحقات صناديق المدارس في الجنوب والبقاع عن العام الماضي رغم تمديد السنة المالية حتى نهاية آب الماضي”، رافضة “تكرار تأخير تحويل الأموال إلى الصناديق نظرا للضرر الذي يلحق بهذه المدارس جراء حرمانها من مستحقاتها خلال عام دراسي كامل”. 

ودعا الفرع إلى:

“أ- إعادة النظر بعدد الحصص الأسبوعية للمعلم في ملاك التعليم الأساسي. إذ لا يعقل أن يدرس معلم في الابتدائي مثلا 27 حصة أسبوعيا، مع يتطلبه ذلك من تحضير وتصحيح ووسائل ناشطة؟

ب- إنصاف المتعاقدين بالساعة في التعليم الأساسي بتنسيبهم إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للإفادة من تقديماته الصحية والاجتماعية أسوة بالمتعاقدين والأجراء في الوزارات المختلفة. 

ج- رفض التعاقد الوظيفي تحت أي ظرف أو مسمى باعتباره أداة لنسف التعليم الرسمي وتفكيكه. 

د- تأمين حاجات المدارس الرسمية الناشئة عن إحالة عدد من المعلمين إلى التقاعد لبلوغهم السن، والاستقالة، والمناقلات وغيرها بصورة عاجلة وقبل انطلاق التدريس حرصا على انتظام الدراسة وحسن سير العمل. 

هـ إنهاء بدعة التعاقد بشكل نهائي من خلال تنظيم المباريات في مجلس الخدمة المدنية لضخ دم جديد في ملاك التعليم الأساسي الرسمي، مع الأخذ بعين الاعتبار انصاف المتعاقدين القدامى بإعفائهم من شرط العمر وإعطائهم درجات إضافية عن سنوات التعاقد”. 

وطالبت الرابطة وزير التربية الياس بو صعب “الإسراع بالبت بطلبات نقل المعلمين حرصا على انتظام العمل في المدارس الرسمية”. وأوصت “بضرورة إصدار تعاميم ومذكرات التسجيل، والمناقلات، وكل ما من شأنه تنظيم انطلاق العام الدراسي خلال شهر حزيران من كل عام”.

وعبر فرع الجنوب عن استهجانه “لإلزام بعض المدارس التي حولت عن طريق الخطأ إلى صناديقها أموالا إضافية بالليرة اللبنانية إعادتها بالدولار الأميركي”.

واستغربوا “قرار منع استحداث شعب جديدة رغم الإقبال على المدرسة الرسمية”، سائلين: هل بات البعد المالي أهم من الجانب التربوي في المسألة؟”.

ودعوا الى “الإسراع بدفع مستحقات المعلمين المشاركين في العملية الانتخابية كموظفي اقتراع: رئيس قلم او كاتب”.

وطالب المجتمعون وزير التربية بـ”الاسراع بتعيين المدراء الذين أجروا المقابلات المطلوبة وفقا للأصول”، وسألوا: “ما الحكمة من التأخير؟ ولماذا؟”

ودان فرع الجنوب “الجريمة المروعة التي أودت بحياة الزميلة سوزان منصور من حانين”، داعيا وزارة الصحة العامة ونقابة الأطباء والقضاء المختص إلى “وضع اليد على الملف وإنزال أشد العقوبات بحق المجرمين والمتورطين”.

المصدر: وطنية

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *