لماذا يتحرك المياومون في مؤسسة كهرباء لبنان الآن؟ هل لتحركهم علاقة بانتهاء مهلة التمديد التقني لعقود شركات مقدمي الخدمات في 31 تموز الجاري؟ هل يُفهم من التحرك أنّ التفاهمات على الملفات بين حركة امل والتيار الوطني الحر ليست على ما يرام؟

هذه الأسئلة تتردد في أروقة المؤسسة منذ إعلان المياومين العودة إلى التصعيد أول من أمس من أجل تثبيت الناجحين الفائضين في مباراة مجلس الخدمة المدنية. هؤلاء أكدوا أنهم مستمرون في التحرك حتى النهاية، وبأشكال مختلفة.

لماذا يتحرك المياومون في مؤسسة كهرباء لبنان الآن؟ هل لتحركهم علاقة بانتهاء مهلة التمديد التقني لعقود شركات مقدمي الخدمات في 31 تموز الجاري؟ هل يُفهم من التحرك أنّ التفاهمات على الملفات بين حركة امل والتيار الوطني الحر ليست على ما يرام؟

هذه الأسئلة تتردد في أروقة المؤسسة منذ إعلان المياومين العودة إلى التصعيد أول من أمس من أجل تثبيت الناجحين الفائضين في مباراة مجلس الخدمة المدنية. هؤلاء أكدوا أنهم مستمرون في التحرك حتى النهاية، وبأشكال مختلفة.

قال المعتصمون إن السبب الوحيد الذي دفعهم للنزول إلى الشارع مجدداً هو أنهم ملّوا وعود الجميع بتثبيتهم ومنحهم الاستقرار الوظيفي، وخصوصاً أنّه لم يطبق حتى الآن أكثر من 10 % من الاتفاق السياسي الذي أنهى إضراباً دام أربعة أشهر والذي أبرم برعاية المستشار السياسي للرئيس نبيه بري علي حمدان والمستشار السياسي للوزير جبران باسيل وبوساطة الوزير أكرم شهيب، وبحضور عدد من رؤساء المصالح وممثلين عن لجنة المياومين وجباة الإكراء. هنا يؤكد مياومون حضروا الاجتماعات أن الاتفاق نص على أخذ كل الناجحين في مباراة مجلس الخدمة. يسأل هؤلاء: «لماذا الإصرار على دعوة اللجنة السياسية المنبثقة عن الاتفاق للاجتماع مجدداً ما دام الاتفاق واضحاً وليس مطلوباً سوى تنفيذ بنوده؟». أما أبرز البنود، فهي استيعاب المياومين الناجحين بإحلالهم مكان المتقاعدين الذين بلغ عددهم نحو 300 متقاعد في السنوات الأربع الأخيرة، وباستحداث مراكز جديدة.

المفارقة ما قاله «المنتفضون» لجهة أن حركة أمل تقف ضد تحركهم، وقد أشاروا إلى أن مسؤول المكتب العمالي علي حمدان أجرى اتصالاً بالقوى الأمنية للضغط على المياومين لفتح البوابات باستخدام القوة. وقالوا إن هذا الموقف تغير بعد الظهر وأصبح أكثر مرونة.

إلاّ أن حمدان نفى في اتصال مع «الأخبار» أن يكون المكتب العمالي تدخل من قريب أو بعيد بهذا التحرك «نحنا ما خصنا بكل هالموضوع لا سلباً ولا إيجاباً عرفنا بالإضراب من وسائل الإعلام».

تشير مصادر إدارية في المؤسسة إلى أن قضية المياومين ستبقى ملفاً مفتوحاً للتجاذب السياسي، ولن تنتهي مع إنجاز المباريات للفئة الخامسة التي تبدأ في13 آب، وخصوصاً أنّه تجري الاستعانة بمياومين جدد على دفعات: الدفعة الأولى: 68 مياوماً والدفعة الثانية: 40 مياوماً، وهناك نزاع على استقطاب دفعة ثالثة تضم 40 مياوماً. سيبقى هؤلاء، كما تقول المصادر، صندوق بريد وضحية تستغل في حاجتها وجوعها وبطالتها وبأبخس الأثمان.

المصدر: الأخبار

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *