عقد المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين في لبنان جلسته العادية بعد ظهر يوم الاربعاء الواقع فيه 13/01/2016 برئاسة النقيب نعمه محفوض وحضور اعضاء المجلس التنفيذي ورؤساء الفروع. وبعد مناقشة جدول الاعمال أصدر المجتمعون البيان التالي:

عقد المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين في لبنان جلسته العادية بعد ظهر يوم الاربعاء الواقع فيه 13/01/2016 برئاسة النقيب نعمه محفوض وحضور اعضاء المجلس التنفيذي ورؤساء الفروع. وبعد مناقشة جدول الاعمال أصدر المجتمعون البيان التالي:

“أولا: يتابع المجلس التنفيذي موضوع افادة المعلمين المتقاعدين بعد عمر 64 من صندوق الضمان الاجتماعي، وقد اجتمعت النقابة بمستشارها القانوني الوزير زياد بارود الذي سيعمل على وضع مشروع قانون يسمح للمعلمين المتقاعدين من الاستفادة من الضمان الاجتماعي. والتقت النقابة باتحاد المؤسسات التربوية الخاصة يوم السبت في 9/1/2016 حيث تمت مناقشة الموضوع وابدى الجميع ترحيبهم واستعدادهم المساعدة في اصدار القانون.

ثانيا: بمناسبة عيد المعلم، ستنظم نقابة المعلمين في لبنان احتفالا تكريميا للمعلمين المتقاعدين عن عمر 64 عاما كما ستكرم نخبا تربوية وقانونية وإعلامية كان لها دور فاعل في خدمة المعلمين.

ثالثا: تدعو نقابة المعلمين في لبنان المؤسسات التربوية التي لم تسدد سلفة غلاء المعيشة لمعلميها الى المبادرة فورا بدفعها لهم أسوة بزملائهم المعلمين في التعليم الرسمي والخاص الذين يقبضون سلفة غلاء المعيشة منذ شباط 2012. وهي اذ تشكر العدد الأكبر من المؤسسات التربوية التي بادرت الى دفع سلفة غلاء المعيشة وتعلم الذين لم يبادروا الى الدفع أنها لا تسطتيع منع المعلمين من التحرك والاضراب وهي ترى أن الحل وبكل بساطة يكون بدفع سلفة غلاء المعيشة حتى تعم المساواة ولا يشعر فريق من المعلمين في الخاص أنه مغبون مع تأكيدنا واصرارنا على الاستمرار بالمطالبة بسلسلة الرتب والرواتب مع مكونات هيئة التنسيق النقابية كافة.

رابعا: يستهجن المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين التعرض لمستوى الشهادة الرسمية اللبنانية والتشكيك بصدقتيها بما يعني التشكيك بقدرات الأكفاء من المعلمين واللجان الفاحصة مع تأكيدنا ان هناك العديد من الثغرات التي تشوب الامتحانات الرسمية ويتحمل مسؤولية هذه الشوائب الطبقة السياسية التي تستخدم وزارة التربية في تنفيعاتها ومحاصصاتها وفسادها (تعيين رؤساء المراكز، تعيين بعض أعضاء اللجان الفاحصة، سياسة التعاقد)”.

المصدر: وطنية 

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *