أوضحت الهيئة الإدارية لـ «رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي»، أنّه «بعيداً من لغة الحرتقات الانتخابية»، للمعلمين أسباب وخلفيات الاحكام الانتخابية، التي تم توزيعها منذ أسابيع على المدارس، لتسهيل العملية الانتخابية للمندوبين، إبتداءً من 23 الحالي ولمدة شهر كامل يليها انتخاب الهيئة الإدارية وهيئات الفروع.

أوضحت الهيئة الإدارية لـ «رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي»، أنّه «بعيداً من لغة الحرتقات الانتخابية»، للمعلمين أسباب وخلفيات الاحكام الانتخابية، التي تم توزيعها منذ أسابيع على المدارس، لتسهيل العملية الانتخابية للمندوبين، إبتداءً من 23 الحالي ولمدة شهر كامل يليها انتخاب الهيئة الإدارية وهيئات الفروع.

يأتي التوضيح رداً على بياني مكتب الرابطة في جبل لبنان، ومعلمي «الحزب الشيوعي»، وطالبا فيه الهيئة الإدارية للرابطة بسحب الإجراءات التي وصفاها بأنها مخالفة للنظام الداخلي. وأعترضا أيضاً على فرض الهيئة الادارية على الأساتذة تسديد كامل الاشتراكات المالية كشرط للمشاركة في الانتخابات. وتفرد معلمو الشيوعي بطرح سؤال عن أموال الرابطة.

وأوضح رئيس الرابطة محمود أيوب لـ «السفير»، أن النظام الداخلي للرابطة سبق وعدّل في 26 آذار من العام 2014، وتم عرضه على المعلمين، و «لم يأتنا أي سلبي إلا بعد تحديد موعد الانتخابات». واستغرب دعوة المندوبين للتصديق على النظام الداخلي، وسأل: «هل يمكن جمع نحو 1800 مندوب للتصديق على المشروع، أم أن هناك أموراً مخفية نجهلها؟». وقال: «لا ندعي الكمال، لأن كل من يعمل يخطئ، ولا طموح لنا في الاستمرار في الرئاسة إن كانوا يعتقدون ذلك».

وأكد مسؤول الدراسات في الرابطة عدنان برجي أن الهيئة الإدارية تسعى إلى تأسيس مؤسسة تستمر، وأن تحضر نفسها للمستقبل عند إقرار بيت المعلم وصندوق المعلم. ويقول: «نفكر في بناء مؤسسة وغيرنا يضع العصي في الدواليب». ولفت إلى أنه للمرة الأولى يكون لدى الرابطة محاسبة مالية من خلال المحاسب خليل حوحو. وبالنسبة إلى جمع الاشتراكات، أكد أنها من الضروريات، ومن يحتج لم يقم بواجبه، وكل الاشتراكات التي تمت جبايتها من فرع جبل لبنان، كانت منذ أيام الراحل كامل شيا (الشوف وعاليه).

وأشارت الرابطة، في بيان، إلى أن تقديم موعد الانتخاب من نيسان إلى آذار هو أولاً بسبب عطلة عيد الفصح التي تمتد من 2 نيسان حتى 15 منه، وثانياً هو لإعطاء المندوبين الوقت الكافي للتعارف وخوض انتخابات الهيئة الإدارية، فمن المعلوم أن عدد أعضاء مجلس المندوبين يتجاوز 1500 مندوب. ثم إن تقريب موعد الانتخاب هو دليل على عدم تمسك الهيئة الادارية الحالية بالمواقع إدراكاً منها أن العمل النقابي تكليف وليس تشريفاً.

ولفتت إلى أن الهيئة الإدارية الحالية هي أول هيئة منتخبة على مستوى لبنان، واستلمت مسودة نظام داخلي كان قد توافق عليه زملاء سابقون نحترم ونقدر تجربتهم في روابط المحافظات التي لم تشهد انتخابات منذ العام 1998 وحتى العام 2012 حين تم انتخاب أعضاء الرابطة الحالية على أساس أنها رابطة واحدة لكل معلمي لبنان. وأنه تم تحديد سنة ونصف السنة في الخدمة الفعلية لمن ينوي الترشح لعضوية مجلس المندوبين، حتى نضمن استمرار المندوب في موقعه كممثل لمدرسته، بدل أن يتم اختيار مندوبين يحالون على التقاعد بعد أيام أو أسابيع من انتخابهم كما كان يجري سابقاً.

وأكدت أنه من حق جميع المعلمين الاطلاع على المصروفات والمداخيل المالية، وقد حرصت الهيئة الادارية الحالية على وضع نظام مالي غاية في الشفافية، وهي أول هيئة تمسك دفاتر محاسبة يشرف عليها استاذ مادة المحاسبة، ولحسن الحظ فإنه عضو في الهيئة.

وذكّر البيان بأن نضال «هيئة التنسيق النقابية» خلال السنوات الماضية قام على أكتاف المعلمين والموظفين جميعاً لكن كان لمعلمي الأساسي، «الدور الأكبر من حيث عدد المشاركين في تحركات الهيئة، ونتيجة ذلك تكبدت الرابطة مئات ملايين الليرات بدلات نقل لهم. ولا داعي للتذكير بأن رؤساء روابط آخرين وعدوا بالمساعدة المالية للنقليات لكنهم اخلفوا بوعودهم».

واشار إلى أن طلب تسديد الاشتراك قبل الانتخابات إنما هو لتفعيل الرابطة وضمان استقلاليتها ولجعلها مؤسسة مستمرة، ولتمكينها من القيام بجميع المهام المنوطة بها.

وبالنسبة إلى تكليف مدير المدرسة يعاونه أحد مندوبي المدرسة للإشراف على العملية الانتخابية، أكد البيان أنه يعتبر من قبيل تحصيل الحاصل، «ليس ضرورياً أن يشارك عضو هيئة إدارية في انتخابات مدرسة لأننا نحترم الثقة الموجودة بين أفراد الهيئة التعليمية داخل المدرسة الواحدة».

المصدر: السفير

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *