فوجئ «مياومو مؤسسة كهرباء لبنان العاملون» لدى مقدمي الخدمات في شركة (E.P.S) في دائرة اقليم الخروب في بلدة مزبود، أمس، بحجم القوى الأمنية التي سبقتهم بالحضور منذ الصباح الباكر الى محيط الدائرة، لتنفيذ اعتصامهم لليوم الثاني على التوالي احتجاجاً على قرار صرف تعسفي بحق 11 موظفا عاملين في الشركة من منطقة اقليم الخروب. هذا مع العلم ان 36 موظّفاً ومياوماً صرفوا من الشركة في 4 دوائر تابعة لها في الجبل، 11 منهم من دائرة مزبود.

فوجئ «مياومو مؤسسة كهرباء لبنان العاملون» لدى مقدمي الخدمات في شركة (E.P.S) في دائرة اقليم الخروب في بلدة مزبود، أمس، بحجم القوى الأمنية التي سبقتهم بالحضور منذ الصباح الباكر الى محيط الدائرة، لتنفيذ اعتصامهم لليوم الثاني على التوالي احتجاجاً على قرار صرف تعسفي بحق 11 موظفا عاملين في الشركة من منطقة اقليم الخروب. هذا مع العلم ان 36 موظّفاً ومياوماً صرفوا من الشركة في 4 دوائر تابعة لها في الجبل، 11 منهم من دائرة مزبود.

وبذلك انتشرت عند مدخل الدائرة عناصر من قوى الأمن الداخلي ومخابرات الجيش والمعلومات وعملت على تسهيل دخول الموظفين الدائمين وغيرهم الى الدائرة بشكل طبيعي، فيما حضرت شاحنتان كبيرتان من قوى الامن الداخلي وبداخلها عدد من رجال قوى الأمن، وأخذت مواقع مقابل الدائرة، كما سجل حضور عدد من ضباط الجيش وقوى الامن، إضافة الى سيارات عسكرية عديدة.

هذا الوضع خلط الأوراق لدى المعتصمين ودفعهم الى تغيير خطة تحركهم وتعديلها، عبر الاكتفاء بتنفيذ اعتصام سلمي، خشية حصول احتكاك ما مع القوى الأمنية والمعتصمين.

وعلمت «السفير» انه «كان من المقرر ان يلجأ المعتصمون الى تصعيد الاعتصام والاتجاه الى حرق الاطارات وإقفال الطريق العام لمنطقة الاقليم مقابل دائرة مؤسسة كهرباء لبنان في مزبود، ولكن الإجراءات الأمنية التي اتخذت قطعت الطريق عليهم، مع العلم انه سجل تجاوب كبير وحرص من المعتصمين على ان يكون اعتصامهم موجها ضد الشركة التي اقدمت على صرفهم تعسفاً، لا بوجه القوى الأمنية، وحقيقة كان لافتا رحابة الصدر التي تعامل بها الضباط والعناصر الامنيون مع المعتصمين بكل هدوء واحترام متبادل».

طلقة بالرأس

وكان بدأ توافد المعتصمين منذ الساعة الثامنة صباحا الى باحة الدائرة الخارجية، حيث نفذوا اعتصامهم الى جانب مدخل الدائرة، وحرصوا على تكليف المياوم ياسر مراد التكلم باسمهم، موضحا انه «اعتصام تحذيري الى ان يتسلسل الى باقي المناطق اللبنانية، لأن المياومين جسد وحد»، معتبرا ان عملية صرفهم هي طلقة بالرأس بحق المياومين». ولفت الانتباه الى «ان القصة لن تمر مرور الكرام».

وأضاف: «نحن لسنا ضد أحد ولا ضد اي سياسي، فما جرى هو غبن جائر بحقنا ونتصرف بحكمة وضمير لأننا نريد تربية عائلاتنا واولادنا، فطرد 11 عاملا تعسفيا خطير جدا بحقنا، فأنا مثلا اعمل منذ 24 سنة في المؤسسة، وزملائي منذ 17 و18 و20 سنة في الخدمة، فهل يجوز ان نصرف بهذا الشكل، وما جرى يمكن ان يحرمنا من حق تثبيتنا في المؤسسة؟»، آملا «من جميع المعنيين والسياسيين والنواب اخذ اوضاعنا ومعاناتنا بعين الاعتبار، فنحن حضاريون والى جانب القوى الامنية التي تواكبنا ونواكبها سويا، فليس هناك من مشكلة معها، ونتمنى من المسؤولين مساعدتنا لنعود ونكمل طريقنا لحين وضع تثبيتنا في ملاك مؤسسة كهرباء لبنان». واشار الى «ان القصة تتفاعل بمنحى سياسي كبير»، مشددا على «ضرورة ان لا نكون كبش محرقة للجميع». ولفت الانتباه الى ان «الشركة ارسلت مندوبا من قبلها ولكن لا يتفاعل معنا بشكل جدي»، معتبرا «ان الامور مبهمة».

المصروفون هم: جوزف نمر (الرميلة)، محمد رباح( شحيم)، ياسر مراد (شحيم)، يوسف عويدات (شحيم)، طارق ابو مرعي (كترمايا)، احمد السيد (كترمايا)، الجابي بدر زيدان من الشوف الاعلى، على الطميزي (الوردانية)، وليد الحجار (شحيم) فادي درويش (شحيم) وزلفا عويدات (شحيم).

المصدر: السفير

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *