باشر عمال الكهرباء المياومون، على الرغم من الاضراب، الكشف على محطة جيلو التي احترقت امس الاول بالكامل بسبب الصواعق، كما قال مسؤول الجنوب في لجنة المياومين في كهرباء لبنان علي سعد، الذي اكد ان «المياومين الذين ينوؤون تحت نير ظلم الدولة وجشع الشركات لا يقبلون الظلم والعتمة والعطش لاهلهم، لذلك سيقومون باصلاح الاعطال وتغيير ما يلزم في المحطة»، مبديا امله في «التجاوب معهم بتأمين المعدات والقطع التي تحتاج اليها المحطة»، وتوقع سعد ان «يعود التيار الكهربائي تدريجيا وبشكل جزئي لبعض القرى القريبة من المحطة على ان يستمر العمل ليعود بشكل كامل في حال تم تأمين القطع اللازمة للاصلاح».

باشر عمال الكهرباء المياومون، على الرغم من الاضراب، الكشف على محطة جيلو التي احترقت امس الاول بالكامل بسبب الصواعق، كما قال مسؤول الجنوب في لجنة المياومين في كهرباء لبنان علي سعد، الذي اكد ان «المياومين الذين ينوؤون تحت نير ظلم الدولة وجشع الشركات لا يقبلون الظلم والعتمة والعطش لاهلهم، لذلك سيقومون باصلاح الاعطال وتغيير ما يلزم في المحطة»، مبديا امله في «التجاوب معهم بتأمين المعدات والقطع التي تحتاج اليها المحطة»، وتوقع سعد ان «يعود التيار الكهربائي تدريجيا وبشكل جزئي لبعض القرى القريبة من المحطة على ان يستمر العمل ليعود بشكل كامل في حال تم تأمين القطع اللازمة للاصلاح».

رفع مسؤولية!

ومن جهتها رفعت مؤسسة كهرباء لبنان كتاباً مفتوحا إلى «وزارات الطاقة والمياه والمالية والعدل والنيابة العامة التمييزية بواقع الحال في المؤسسة» متنصلة من «أي مسؤولية حالية أو مستقبلية ناتجة من هذا الوضع الشاذ القائم منذ 9/8/2014 ولغاية تاريخه عن إدارة المؤسسة ومستخدميها».

وعللت المؤسسة عدم تحمل المسؤولية بما يأتي: «بعد مرور حوالي شهرين على احتلال المبنى المركزي لمؤسسة كهرباء لبنان وإقفال مداخله بالقوة من قبل بعض عمال غب الطلب وجباة الإكراء السابقين وانتقال إدارتها وعدد من مستخدميها قسرا الى معمل الذوق، وذلك دون ان تبادر أي جهة رسمية معنية إلى إنهاء هذا الوضع الشاذ الذي يمنع المؤسسة من القيام بواجباتها ويعرقل سير العمل في جميع وحداتها، وحيث ان الأمور في المؤسسة، ورغم الجهود المضاعفة والجبارة التي تبذلها إدارتها ومستخدموها، بلغت حدا بالغ الخطورة على جميع المستويات، بما ينذر بالتعتيم الشامل على جميع الأراضي اللبنانية، وبما يهدّد مستخدمي المؤسسة بلقمة عيشهم نتيجة عدم القدرة على دفع رواتبهم وأجورهم من جراء فقدان الموارد المالية بسبب توقف الجباية».

واثر الاجتماع الذي عقده مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان في 25/9/2014 في معمل الذوق، نظرا لاحتلال المبنى المركزي، بحضور جميع المديرين ومعظم رؤساء المصالح ورؤساء المعامل وبعض رؤساء الدوائر والاقسام، وافق المجلس بإجماع أعضائه على الاقتراح الوارد في كتاب المديرية العامة – مديري مؤسسة كهرباء لبنان كافة، رئيس مصلحة الديوان ورئيس لجنة الاستلام بالانابة تاريخ 25/9/2014 المتضمن توجيه الكتاب المفتوح الذي تضمن عرضا لواقع الحال في مؤسسة كهرباء لبنان وتداعياته السلبية على كل المستويات وأبرز ما جاء فيه «… بالاستناد إلى تدهور حالة المؤسسة نتيجة الواقع الشاذ المشار إليه أعلاه والذي يؤدي الى تأزم الوضع المالي نتيجة فقدان الموارد المالية للمؤسسة وتراجع الإمكانيات الفنية بوتيرة مطردة، فإن الحقيقة تقتضي منا إعلامكم أن الأمور سوف تصل الى وضع مالي صعب قد يكون له انعكاسات سلبية على العقود الموقعة بين المؤسسة من جهة ومورّدين ومتعهدين عديدين من جهة أخرى، إضافة الى تدن تدريجي بالتغذية الكهربائية قد يصل إلى الظلام الدامس والتعتيم الشامل لاستحالة استمرارية عمل وحدات المؤسسة، خصوصا الاستثمارية منها على أصعدة الإنتاج والنقل والتوزيع …، وذلك إذا ما بقي واقع الحال من احتلال على ما هو حاصل حاليا».

وأضاف المديرون في كتابهم «انطلاقا من صدقيتنا، نضع أمامكم هذه الصورة للواقع الخطير لما آلت إليه حالة المؤسسة ككل. في هذا الإطار، نرفع الصوت عاليا وبشكل معلن وواضح بأننا لا نتحمل أي مسؤولية على أي مستوى كان لا من قريب ولا من بعيد من جراء كل ما يتأتى من هذا الواقع الأليم الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم».

المصدر: السفير

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *