مدّدت الهيئة التنفيذية لـ«رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية»، في بيان، «الإضراب في كليات الجامعة ومعاهدها نظراً لعدم إقرار ملفي التفرغ وتعيين العمداء في مجلس الوزراء، وقررت الاستمرار في الإضراب للأسبوع الثاني على التوالي، اعتباراً من يوم أمس. وبناء عليه يستمر توقف الدروس والامتحانات خلال فترة الإضراب باستثناء أعمال مباراة الدخول المقررة سابقاً. ودعت كليات الجامعة ومعاهدها إلى الالتزام بمضمون القرار».

مدّدت الهيئة التنفيذية لـ«رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية»، في بيان، «الإضراب في كليات الجامعة ومعاهدها نظراً لعدم إقرار ملفي التفرغ وتعيين العمداء في مجلس الوزراء، وقررت الاستمرار في الإضراب للأسبوع الثاني على التوالي، اعتباراً من يوم أمس. وبناء عليه يستمر توقف الدروس والامتحانات خلال فترة الإضراب باستثناء أعمال مباراة الدخول المقررة سابقاً. ودعت كليات الجامعة ومعاهدها إلى الالتزام بمضمون القرار».

أما وزير التربية الياس بو صعب، فتوقّع «ظهور حل قريب في الأسبوع المقبل لمشكلة ملفي التفرغ وتعيين العمداء»، مستبعداً أن «يكون المشكل في شأن الأعداد، لأن الجامعة تستطيع أن تستوعب ألفا وخمسمئة شخص، لكن الموضوع مرتبط بمجلس الوزراء».

وأكد، اثر اجتماعه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن موضوع تصحيح الامتحانات الرسمية، مرتبط بإقرار سلسلة الرتب والرواتب وبقرار «هيئة التنسيق النقابية»، لافتاً إلى أنه لا يستطيع أن «يؤمن من يصحح الامتحانات، إذا قررت هيئة التنسيق عدم التصحيح».

وقال بو صعب إن بري «متفهم لمطالب الأساتذة وملف الجامعة اللبنانية، ومن اليوم الأول كنا اتفقنا معه على تلازم الملفين»، مضيفاً: «إذا لم يحصل توافق للذهاب الى مجلس النواب من اجل ان نشرع الضروريات، والتي هي شؤون المواطنين، فإننا ندخل من فراغ الى فراغ، ونتورط في مشكلة لا أعرف ما اذا كان الشعب اللبناني يستطيع تحملها».

وفي الإطار ذاته، التقى وفد من الأساتذة المتعاقدين في «الجامعة اللبنانية» النائب سامي الجميّل. وجرى في اللقاء، وفق بيان من «حزب الكتائب»، شرح الأسباب التي أدت إلى اعتراض وزراء الكتائب على ملف التفرغ، وفي مقدمها أن اكثر من 500 اسم من اصل 1160 اسماً مطروحاً جاء من خارج المجالس الأكاديمية للجامعة، وبالتالي من خارج الآلية المتبعة لتفرغ الأساتذة.

وأوضح الجميّل ان «الكتائب سيطلب من وزير التربية الياس بو صعب استضافة وفد كتائبي في مكاتب الوزارة تكون مهمته مراجعة الاسماء والتأكد من ان اصحابها يستوفون الشروط اللازمة للتفرغ وبهذا نكون حافطنا على مستوى الجامعة اللبنانية وحقوق اساتذتها وطلابها».

وبعد الاجتماع، أكد مسؤول الأساتذة الجامعيين في «الكتائب» الدكتور روي الأسمر ان حزبه «يعتبر أن مطلب التفرّغ هو حق لكل الاساتذة الجامعيين الذي يتمتعون بالكفاءة المطلوبة»، موضحاً أن المطلب الوحيد للحزب هو الاطلاع على الملفات لا من باب تقييم الأساتذة بل للتدقيق في ما إذا كانت الاسماء المطروحة تتمتع بالمواصفات وموجودة في كلياتها ولديها الشهادات اللازمة حرصاً على الا يُظلم اي شخص سقط اسمه سهواً ويستحق التفرّغ كما حصل في 2008».

المصدر: السفير

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *