أعلن الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان فرع الجنوب، في بيان اليوم، “أن في الجنوب عائلات تعدادها بعشرات الآلاف تعمل في زراعة التبغ كمصدر وحيد للرزق، لا يتعدى دخل الفرد فيها النصف دولار أمريكي يوميا، من دون مبالغة وليس من نسج الخيال، بل هو واقع حقيقي محسوس وملموس يعيشه مزارع التبغ منذ عشرات السنين تحت نير الاستغلال وسلب الحقوق. يقدم أتعابه مع كامل أفراد أسرته لقاء حصوله على بعض من قوت يومه. ويبقى مغلوبا على أمره، ينوء تحت أعباء سداد فوائد القروض المصرفية”.

أعلن الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان فرع الجنوب، في بيان اليوم، “أن في الجنوب عائلات تعدادها بعشرات الآلاف تعمل في زراعة التبغ كمصدر وحيد للرزق، لا يتعدى دخل الفرد فيها النصف دولار أمريكي يوميا، من دون مبالغة وليس من نسج الخيال، بل هو واقع حقيقي محسوس وملموس يعيشه مزارع التبغ منذ عشرات السنين تحت نير الاستغلال وسلب الحقوق. يقدم أتعابه مع كامل أفراد أسرته لقاء حصوله على بعض من قوت يومه. ويبقى مغلوبا على أمره، ينوء تحت أعباء سداد فوائد القروض المصرفية”.

وتابع البيان: “كل هذا يحصل وإدارة الريجي تمعن في التنكر للحقوق، وهي تكدس فائض الأرباح المنهوبة من تعب المزارعين وتودع الرساميل في مصرف لبنان. وقد يسأل البعض عن نقابة لهؤلاء المزارعين وقد دفعوا ثمنا باهضا لترخيصها حين سقط عشرات المزارعين شهداء وجرحى أمام مبنى الريجي في النبطية عام 1972، فأين هي تلك النقابة من مطالب مزارعي التبغ المحقة والمزمنة؟ وأين هي من سوء أحوالهم ومن ظروفهم الاجتماعية الصعبة؟ ما من شك أنها قد استقالت من التزاماتها في أسباب وجودها. والكل يعلم من يسوق الخراف والذئاب في قطيع واحد”. 

واعلن الاتحاد، في بيانه، “حان الوقت لرفع الصوت عاليا، لنذكر الجميع بأننا لن نبقى خرافا بعد اليوم، فما حك جلدك مثل ظفرك. لنطالب بحقوقنا، وفي المقدمة منها التعويض عن موسم 2006 التالف بسبب عدوان تموز، علما أننا كنا الأوائل في احتضان المقاومة ودعمها، دون تردد أو مقابل”.

ودعا الى التحرك من أجل: تثبيت ملكية الرخصة لمن يزرع، تنسيب مزارعي التبغ للضمان الصحي والاجتماعي، فرض إستلام كامل المحصول وإلغاء “عديم النفع”، رفع سعر الكيلوغرام بما يتلاءم مع غلاء المعيشة على أن لا يقل عن 15000 ل.ل، دعم الدولة للأسمدة والأدوية وتحويل مكاتب الريجي إلى مراكز للتوعية والارشاد، دفع تعويضات موسم 2006 التالف بسبب عدوان تموز”.

وختم البيان: “لن يموت حق وراءه مطالب”. 

المصدر: وطنية

٣ حزيران ٢٠١٤

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *