وعد وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب بأن يكون صوت المعلم في مجلس الوزراء، كما سبق ووعد «رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي». وأكد أنه «حريص على العمل بعقلية الحوار».

أجاب بو صعب عن النقاط السبع التي رفعتها «نقابة المعلمين في المدارس الخاصة»، بوعد تسريع وتيرة العمل فيها، كون هذه النقاط تحتاج إلى مراسيم وقوانين، إن من مجلس الوزراء، أو من مجلس النواب.

وعد وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب بأن يكون صوت المعلم في مجلس الوزراء، كما سبق ووعد «رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي». وأكد أنه «حريص على العمل بعقلية الحوار».

أجاب بو صعب عن النقاط السبع التي رفعتها «نقابة المعلمين في المدارس الخاصة»، بوعد تسريع وتيرة العمل فيها، كون هذه النقاط تحتاج إلى مراسيم وقوانين، إن من مجلس الوزراء، أو من مجلس النواب.

وتوقف بو صعب أمام وفد النقابة برئاسة النقيب نعمه محفوض عند كل نقطة من النقاط السبع التي طرحها محفوض، وأولاها عدم قبض المعلمين غلاء المعيشة على غرار أساتذة التعليم الرسمي وموظفي القطاع العام، ورد بو صعب أنه سيسعى لأن يكون إلى جانب المعلمين في نقاشات اللجان النيابية المشتركة. وفي وحدة التشريع بين قطاعي التعليم الرسمي والخاص، أعرب وزير التربية عن قناعته بهذه الفكرة «يمكن أن تُزعل أصحاب المدارس الخاصة»، وتدخل المدير العام للتربية فادي يرق موضحاً أنه لا يوجد مشكلة في الفكرة، شرط التوافق عليها مع «اتحاد المؤسسات التربوية». وأخذ موضوع القانون 515 حيزاً واسعاً من النقاش، خصوصاً لجهة رفض إدارات المدارس العمل به ريثما يقر من قبل مجلس النواب، ولجوء مدارس أخرى إلى فرض أقساط على أولاد المعلمين، بعكس ما يقوله القانون. وطلب الوزير التريث ريثما يصدر القانون. وفي موضوع مساواة حملة الإجازات التعليمية بالإجازات الجامعية، وعد الوزير بإعادة طرحه في مجلس الوزراء، أما بالنسبة إلى دوام حادقات الأطفال، فطلب من النقابة تحضير مشروع قانون لدرسه. وفي شأن بيت المعلم، أكد العمل على تأليف هيئة بيت المعلم. ووعد بالبحث في تشكيل مجلس إدارة صندوق التعويضات.

وكان بو صعب قد تسلم من وفد قطاع التربية في «تيار المستقبل» برئاسة الدكتور نزيه خياط قراءة تحليلية لواقع «الجامعة اللبنانية» الراهن أكاديمياً وإدارياً وبحثياً ومالياً، وأوضح خياط أن الجامعة أصبحت في حاجة الى إعادة هيكلة تحت عنوان «اللامركزية الإدارية الموسعة المنصوص عنها في الدستور».

وطرح الوفد موضوع التطرف المستشري في السياسة والمجتمع والتخوف من انتقال هذه اللغة الى الجو المدرسي، وأكد أن لـ«تيار المستقبل» موقف قطعي ضد التطرف ومع الدولة المدنية بكل مقوماتها وترك العلاقة الإيمانية بالله لكل مواطن. ورحب الوفد باستعداد الوزير لحل قضية تعيين العمداء وتفريغ المتعاقدين في الجامعة.

واعتبر بو صعب أن «التربية تضم ممثلين عن الجميع، وفي هذا الجو يمكن تعيين العمداء وتفريغ الأساتذة وتأمين السلسلة».

المصدر: السفير

27 شباط 2014

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *