قامت اليوم مجموعة من عناصر تابعة لما يسمى “دولة الإسلام في العراق والشام / داعش” بإحراق أكثر من ألف نسخة من جريدة طلعنا عالحرية ونسخ من مجلات ثورية أخرى، وذلك على حاجز مدخل الرقة طريق-سد تشرين.

وقدر تعرّض فريق توزيع الجريدة للإهانة من قبل هؤلاء العناصر، وتم تهديدهم بالجلد، ولم يقتصر رمي عناصر الحاجز تهمة الكفر على الجريدة وفريقها بل على الثورة السورية ككل “ثورة كفرية”.. !

كما نعتوا لجان التنسيق المحلية بالكفر على لسان “أمير” الحاجز المذكور، وأخبروا الفريق أن لجان التنسيق و(جماعة الحرية) مطلوبون على أعلى المستويات بـ(الدولة) ..!


قامت اليوم مجموعة من عناصر تابعة لما يسمى “دولة الإسلام في العراق والشام / داعش” بإحراق أكثر من ألف نسخة من جريدة طلعنا عالحرية ونسخ من مجلات ثورية أخرى، وذلك على حاجز مدخل الرقة طريق-سد تشرين.

وقدر تعرّض فريق توزيع الجريدة للإهانة من قبل هؤلاء العناصر، وتم تهديدهم بالجلد، ولم يقتصر رمي عناصر الحاجز تهمة الكفر على الجريدة وفريقها بل على الثورة السورية ككل “ثورة كفرية”.. !

كما نعتوا لجان التنسيق المحلية بالكفر على لسان “أمير” الحاجز المذكور، وأخبروا الفريق أن لجان التنسيق و(جماعة الحرية) مطلوبون على أعلى المستويات بـ(الدولة) ..!

وإذ نلفت النظر إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها مراسلو وموزعو الجريدة لهذه الانتهاكات التي تذكر بممارسات النظام، فإننا نؤكد أننا ماضون فيما بدأناه ضمن مسيرة شعبنا المؤلمة نحو الحرية، ونطالب المسؤولون عن الحاجز المذكور بتوضيح واعتذار رسمي من قبلهم، كما نطلب من كافة الهيئات والمؤسسات المعنية باتخاذ الإجراءات المناسبة لفضح هذه الممارسات ومحاولة تحجيمها ضماناً لحرية الصحافة وسلامة الصحفيين.

هيئة تحرير طلعنا عالحرية
24 / 12 / 2013

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *