يمضي اليوم أسبوعين على اختطاف الناشطين الحقوقيين رزان زيتونة وناظم الحمادي ووائل حمادة وسميرة الخليل بعد أن قامت مجموعة ملثمة باختطافهم من مقر عملهم في مدينة دوما في الغوطة الشرقية المحاصرة ليل التاسع من كانونالأول 2013.

يمضي اليوم أسبوعين على اختطاف الناشطين الحقوقيين رزان زيتونة وناظم الحمادي ووائل حمادة وسميرة الخليل بعد أن قامت مجموعة ملثمة باختطافهم من مقر عملهم في مدينة دوما في الغوطة الشرقية المحاصرة ليل التاسع من كانونالأول 2013.

إن اختطاف مجموعة من الوجوه المدنية للثورة السورية ما هو إلا عمل مشين بحق هذه الثورة التي مازال شعبنا يدفع ثمنها من دماء أطفاله ونسائه وخيرة شبابه وما هو إلا دعم لنظام آثر على نفسه أن يسكت صوت الحرية والضمير، وعندما عجز عن ذلك قدم له البعض خدمة لا تقل عن الخدمات التي تقدمها دولٌ تعتبر نفسها وصية على القرار والشعب السورييّن.

إننا نطالب الكتائب المرابطة في الغوطة الشرقية المحاصرة بترجمة بيانهم الصادر سابقا إلى أفعال وعدم توفير أي جهد من شأنه كشف مصير المختطفين ومعاقبة الجهة التي قامت بهذا العمل ووضع حد لهذه الانتهاكات الصارخة والتي لا تخدم إلا مصالح من يتربص بثورة الكرامة.

وحتى الآن تعمل لجان التنسيق المحلية بدأب لمعرفة مصير الناشطين والذين من بينهم أعضاء ومؤسسين في لجان التنسيق المحلية عبر التواصل مع مختلف العاملين في المنطقة التي خطفوا منها وتنأى بنفسها عن كل الاتهامات التي تصدر إلى جهات بعينها تحليلا أو نقلا دون وجود أي أدلة على ذلك.
 
 
Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *