اختطف عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان كل من الحقوقية والكاتبة البارزة رزان زيتونة، والناشطة والمعتقلة اليسارية السابقة سميرة الخليل، والناشط والمعتقل السابق وائل حمادة، والشاعر والمحامي ناظم حمادي من قبل جهة مجهولة في غوطة دمشق الشرقية. المنطقة محاصرة كليا منذ أكثر من عشرين من قبل قوات نظام بشار الأسد الفاشي، وكانت محاصرة حصارا جزئيا منذ نحو 9 شهور، ويعيش سكانها بلا كهرباء وبلا وقود وبلا اتصالات، وأكثرية سكانها على حافة الجوع اليوم.

اختطف عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان كل من الحقوقية والكاتبة البارزة رزان زيتونة، والناشطة والمعتقلة اليسارية السابقة سميرة الخليل، والناشط والمعتقل السابق وائل حمادة، والشاعر والمحامي ناظم حمادي من قبل جهة مجهولة في غوطة دمشق الشرقية. المنطقة محاصرة كليا منذ أكثر من عشرين من قبل قوات نظام بشار الأسد الفاشي، وكانت محاصرة حصارا جزئيا منذ نحو 9 شهور، ويعيش سكانها بلا كهرباء وبلا وقود وبلا اتصالات، وأكثرية سكانها على حافة الجوع اليوم.

ليست معلومة بالضبط الجهة التي اختطفت الناشطين البارزين الأربعة، لكنها إن لم تكن مرتبطة مباشرة بالنظام الأسدي الذي انتقل من قتل السكان بالسلاح الكيماوي إلى قتلهم جوعا، دون التوقف عن قصف المنطقة بالطيران وراجمات الصورايخ، فإن هذه الجهة تماثل النظام تفكيرا ونهجا، ومحصلة عملها لا تعدو تجديد شباب الفاشية الأسدية على أسس جديدة، دينية، يُواجَه نقدها بالتكفير على نحو ما يواجه نقد الفاشية الأسدية بالتخوين.


إننا ندين اختطاف المناضلين السوريين الأربعة، وندعو إلى إطلاق سراحهم فورا، ونأمل من كل القوى التحررية واليسارية في العالم التضامن معنا، والوقوف إلى جانب قضية الشعب السوري التحررية في مواجهة الفاشية الأسدية والمجموعات الإسلامية الفاشية المماثلة له.

للتوقيع أنقر|ي هنا

المصدر: حملات التمدن 

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *