يشهد اعتصام مياومي ومياومات «مؤسسة كهرباء لبنان» الذي يدخل يومه الـ20 اليوم، تضامنا نقابيا موسعاً؛ إذ يتجه صباحاً رئيس «الاتحاد الوطني لنقابات العمّال والمستخدمين» كاسترو عبدالله، على رأس وفد إلى «معمل الجيّة الحراري» للاعتصام إلى جانب مياومي المعمل، كما يرأس رئيس «الاتحاد العمّالي العام» غسان غصن وفدا نقابيا للتضامن مع المياومين والمياومات في المقر المركزي للمؤسسة.

وإذ يؤكد مياومون لـ«السفير» أن «الاعتصام المفتوح مستمر في الادارة والمعامل ومحطات التحويل الرئيسية»، يكشفون أنهم لن يعودوا إلى عملهم قبل تحقيق مطالبهم كافة، ومنها:
– قبض رواتبهم عن الشهرين الماضيين

يشهد اعتصام مياومي ومياومات «مؤسسة كهرباء لبنان» الذي يدخل يومه الـ20 اليوم، تضامنا نقابيا موسعاً؛ إذ يتجه صباحاً رئيس «الاتحاد الوطني لنقابات العمّال والمستخدمين» كاسترو عبدالله، على رأس وفد إلى «معمل الجيّة الحراري» للاعتصام إلى جانب مياومي المعمل، كما يرأس رئيس «الاتحاد العمّالي العام» غسان غصن وفدا نقابيا للتضامن مع المياومين والمياومات في المقر المركزي للمؤسسة.

وإذ يؤكد مياومون لـ«السفير» أن «الاعتصام المفتوح مستمر في الادارة والمعامل ومحطات التحويل الرئيسية»، يكشفون أنهم لن يعودوا إلى عملهم قبل تحقيق مطالبهم كافة، ومنها:
– قبض رواتبهم عن الشهرين الماضيين
– عدم توقيع العقود مع أي متعهد جديد
– تدخل الأجهزة الرقابية للتحقيق بما يجري في المؤسسة، لا سيما بعد الشوائب التي ظهرت في عقدي المتعهدين الأخيرين: «شركة الموسوي» و«شركة ترايكوم».

وكان عمّال غب الطلب (المياومون) قد واصلوا اعتصامهم المفتوح أمام «معمل الجيّة» أمس الأول، مطالبين برواتبهم التي لم تدفع منذ شهرين. وأوضح حسن طالب باسم المعتصمين، أن المياومين بدأوا «بالتصعيد على مدخل المعمل الداخلي، إلا أن التحرك المقبل سيكون خارجا»، مضيفا «أمس أطل وزير الطاقة والمياه جبران باسيل على الإعلام، فاعتقدنا أنه سيتكلم باسمنا، لكنه للأسف لم يتحدث بموضوعنا مثله مثل كثيرين غيره».

وإذ لوّح بـ«التصعيد أكثر فأكثر»، شدد على أن «لا أحد يستطيع إدخال العمّال بالقوة إلى معمل الجية، لا الشركة الخاصة ولا أي شركة ثانية».

وكان المعتصمون قد منعوا عمّال «شركة bcc» من الدخول إلى مكاتبهم فيما سمح للموظفين العاديين بالدخول الطبيعي إلى المعمل. وبعد مفاوضات بين المعتصمين والقوى الأمنية، سمح لعمّال الشركة بالدخول فقط لأخذ سياراتهم من موقف المعمل.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *