تمضي ثورة الحرية والكرامة لتحقيق أهدافها المجيدة يوما بعد يوم رغم كل المساعي الرامية لتشويه صورتها وتحييدها عن دروبها المباركة التي تعمدت بدماء شهدائها.

فقد انطلق الثوار السوريون بمظاهرات حاشدة في جمعة “ثورة متوقدة ومعارضة مقعدة” على امتداد البلاد رافضين الانتقال من الاستبداد السياسي إلى التكفير والاستبداد باسم الدين، وقد وجهوا انتقادات شديدة إلى المعارضة السياسية التي لم تستطيع حتى اللحظة أن تقود شعبا منتصرا.


تمضي ثورة الحرية والكرامة لتحقيق أهدافها المجيدة يوما بعد يوم رغم كل المساعي الرامية لتشويه صورتها وتحييدها عن دروبها المباركة التي تعمدت بدماء شهدائها.

فقد انطلق الثوار السوريون بمظاهرات حاشدة في جمعة “ثورة متوقدة ومعارضة مقعدة” على امتداد البلاد رافضين الانتقال من الاستبداد السياسي إلى التكفير والاستبداد باسم الدين، وقد وجهوا انتقادات شديدة إلى المعارضة السياسية التي لم تستطيع حتى اللحظة أن تقود شعبا منتصرا.

فقد وجهت تنسيقيات اللجان في كل من المزيريب وتسيل واليادودة وطفس بدرعا، وكل من دوما وداريا والزبداني ومضايا وجديدة عرطوز بريف دمشق، وكل من جبلة باللاذقية، والقدموس بطرطوس، والطبقة في الرقة رسائل موحدة إلى العالم تؤكد أن الاستبداد باسم العلمانية يساوي الاستبداد باسم الدين، وقد طالبت المعارضة السورية ودول الجوار بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية تجاه الجرحى السوريون النازحين إلى دول الجوار.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *