-المرصد-
بعد أكثر من 50 عام على إنشائها في لبنان، قررت إدارة شركة “كادبري آدمز” لأسباب “ربحية بحتة” على حد وصف العمال، إقفال مصنعها ونقله إلى مصر حيث القدرة التنافسية أعلى.

وكانت الشركة قد أبلّغت وزارة العمل في 17 أيار الماضي عن نيتها إغلاق المصنع. قرار، لاقى احتجاجا واسعا في صفوف العمال والبالغ عددهم حوالي 105 عامل بعضهم يعمل لدى الشركة منذ أكثر من 20 عاما.

يطالب العمال اليوم بعدم إقفال المصنع. وهم تحت تأثير الصدمة من جراء قرار الشركة، معتبرين ألا وجود لأسباب اقتصادية قاهرة تدعو للإقفال. فالشركة بحسب وصفهم “تربح جيداً” إذ هي التي تنتج علكة “تشكلس ” و”هولز و”كلورتس ” الشديدة الشعبية.

-المرصد-
بعد أكثر من 50 عام على إنشائها في لبنان، قررت إدارة شركة “كادبري آدمز” لأسباب “ربحية بحتة” على حد وصف العمال، إقفال مصنعها ونقله إلى مصر حيث القدرة التنافسية أعلى.

وكانت الشركة قد أبلّغت وزارة العمل في 17 أيار الماضي عن نيتها إغلاق المصنع. قرار، لاقى احتجاجا واسعا في صفوف العمال والبالغ عددهم حوالي 105 عامل بعضهم يعمل لدى الشركة منذ أكثر من 20 عاما.

يطالب العمال اليوم بعدم إقفال المصنع. وهم تحت تأثير الصدمة من جراء قرار الشركة، معتبرين ألا وجود لأسباب اقتصادية قاهرة تدعو للإقفال. فالشركة بحسب وصفهم “تربح جيداً” إذ هي التي تنتج علكة “تشكلس ” و”هولز و”كلورتس ” الشديدة الشعبية.

مصير 105 عامل غير معروف إلى الآن إذن، ومما يزيد من خوفهم، الظرف الذي يمر به البلد و ضيق فرص عمل. وبالتالي يتخوفون من أن يتحول معظمهم إلى عاطلين من العمل.

يشار إلى أن العمال منظمين في نقابة داخل المصنع. وقد قام وفد من النقابة بلقاء وزير العمل سليم جريصاتي و عرضوا معه مشكلتهم. هذا الأخير، قدّم لهم تطمينات، من دون إعطاء إيضاحات إضافية.

وباتصال مع “المرصد”، قال نقيب عمال الشركة سجيع لحود أن الضرر الناتج عن قرار إقفال المصنع لا يقف عند حدود أسواره، بل يطال عمال في 6 شركات أخرى تتعامل معها “كادبري” من معامل كرتون و طباعة ومواد أولية. مما قد يضطرها إلى صرف عدد من العاملين فيها. فمثلا، لدى مطبعة “لونا” 6 عمال من أصل 50، يقتصر عملهم على طلبيات “كادبري”.

لقاء آخر سيجمع نقابة عمال كادبري مع وزير العمل للبحث في مطالب العمال والمستحقات القانونية على الشركة تجاه العمال

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *