نحن أبناء مخيم اليرموك فلسطينيون وسوريون لم تفرّقنا الأسماء ولن تفرقنا، نحن من أعلنّا أنفسنا جزءاً لا يتجزأ من ثورة الشعب السوري وانتفضنا مع إخوتنا منذ اليوم الأول للثورة ابتداء من مخيم درعا إلى الرمل إلى العائدين، ومخيم اليرموك عاصمة الشتات الفلسطيني، نحن الذين قدّمنا من أرواحنا أكثر من 2500 شهيد فلسطيني على أرض سوريا -ولا فضل لنا ولا منّة في ذلك- فداء لإخوتنا السوريين وأعراضهم وأعراضنا وكرامتهم وكرامتنا، نحن الفلسطينيون السوريون الذين أعلنوا أنفسهم في مواجهة النظام المجرم الذي تاجر بنا وبقضيتنا طوال أربعين عاماً وفضحنا زيف ادعائه وانطلقنا من ضميرنا لنعلنها ثورة سورية ضد نظام الطاغية.


نحن أبناء مخيم اليرموك فلسطينيون وسوريون لم تفرّقنا الأسماء ولن تفرقنا، نحن من أعلنّا أنفسنا جزءاً لا يتجزأ من ثورة الشعب السوري وانتفضنا مع إخوتنا منذ اليوم الأول للثورة ابتداء من مخيم درعا إلى الرمل إلى العائدين، ومخيم اليرموك عاصمة الشتات الفلسطيني، نحن الذين قدّمنا من أرواحنا أكثر من 2500 شهيد فلسطيني على أرض سوريا -ولا فضل لنا ولا منّة في ذلك- فداء لإخوتنا السوريين وأعراضهم وأعراضنا وكرامتهم وكرامتنا، نحن الفلسطينيون السوريون الذين أعلنوا أنفسهم في مواجهة النظام المجرم الذي تاجر بنا وبقضيتنا طوال أربعين عاماً وفضحنا زيف ادعائه وانطلقنا من ضميرنا لنعلنها ثورة سورية ضد نظام الطاغية.

نعلن رفضنا لممارسات الجيش الحر ومن يعمل باسمه في مخيم اليرموك، ويمارس ذات ممارسات النظام المجرم في قمع الحريات والاعتقال والتعذيب، والاستيلاء على منازل المدنيين وممتلكاتهم، ونرفض طريقة الجيش الحر في فرض رأيه على كوادرنا الإعلامية والمدنية وناشطينا الذين يتم الاعتداء عليهم باسم الثورة والجيش الحر، ونؤكد على القضايا التالية:

– نحن مستمرّون في ثورتنا وفي دعم إخوتنا السوريين في ثورتهم المحقّة التي تهدف لانتزاع حريتهم وكرامتهم من نظام أوغل في دمهم وانتهك إنسانيتهم وسلبهم حقوقهم.

– شرعية الجيش الحر هي في كونه الجيش الذي يحمي المدنيين من إجرام المجرمين والقتلة وضمان حقوقهم بحيادية تامّة وحماية ممتلكاتهم وحرّياتهم وحياتهم التي ثاروا لأجلها، وأي انحراف عن هذا الخط هو بمثابة سحب الشرعية والحاضنة الشعبية له.

– نحن لم نتوان لحظة عن فضح ممارسات النظام وجرائمه ومرتزقته وعصاباته ولن نتوانى لحظة عن متابعة هذا الخط في فضح أشباهه، وهذا بمثابة نداء علنيّ للجيش الحر للالتزام بالمبادئ التي قام عليها.

– نرفض تماما أي فتنة يقودها النظام أو غيره بين السوريين الفلسطينيين ونعتبرها بمثابة انقلاب على ضمير شعبينا اللذين صدحا منذ اليوم الأول “فلسطيني وسوري واحد”.

– قبولنا بدخول الجيش الحر للمخيم كان بناء على مصلحة الثورة ومصلحة الوطن، وأي عمليّة فرضٍ وسيطرة وانتهاكات يقوم بها الجيش الحر أو من يعمل باسمه على أهلنا وممتلكاتهم وحياتهم هي اعتداء لا نقبل به ولا يمتّ للثورة بصلة.

– أخيراً نحذّر الجيش الحر من تنفيذ مخطط النظام في ضرب حاضنته الشعبية في المناطق السورية الثائرة والتي يعتبر مخيم اليرموك من أهمها، ونؤكد أن الممارسات القائمة اليوم تصب في مصلحة النظام وتضر بالثورة كما تضر بنا كشعب ثائر.

ختاماً وبعد تأكيدنا على القضايا السابقة وتوضيح حقيقة ما يجري نطالب بوضع حد فوري وعاجل لكل هذه الممارسات وإيجاد حلول إسعافية من قبل قيادات الجيش الحر والقيادات السياسية للثورة.

عاشت سورية حرّة أبية لكل مواطنيها
عاش الشعب السوري البطل
واحد واحد واحد .. فلسطيني وسوري وحد
ثوّار وناشطي وإعلاميي مخيم اليرموك في 29/4/2013

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *