نعم أيها المجتمع الوسخ .. نعم يا معشر المتشددين والمتدينيين والسياسيين الأنقياء
أنا هي تلك الفتاة الشرموطة التي لا تليق بكم … جميعاً
أنا هي تلك الفتاة التي ترجمونها في أوقات فراغكم من فوق منابركم الدينية .. ومن وسط ساحات النقاش الدائرة ليلاً ونهار
أنا هي يا أيها المثقفيين المبجليين … يا رعاة النسوية نهاراً .. وفي الليل على مقاهيكم وجبة نميمة شهية
أنا من اغتصبتوها في الشوارع .. وتحرشتم بها في الميادين … ودافعتم عنها من الأجل التصفيق والأطراء .. وحلمتم بمضاجعتها في المساء بعد انتهاء السكوسيه السياسي المتين …
أنا هي .. انا هي أيها السياسي الغمام …

نعم أيها المجتمع الوسخ .. نعم يا معشر المتشددين والمتدينيين والسياسيين الأنقياء
أنا هي تلك الفتاة الشرموطة التي لا تليق بكم … جميعاً
أنا هي تلك الفتاة التي ترجمونها في أوقات فراغكم من فوق منابركم الدينية .. ومن وسط ساحات النقاش الدائرة ليلاً ونهار
أنا هي يا أيها المثقفيين المبجليين … يا رعاة النسوية نهاراً .. وفي الليل على مقاهيكم وجبة نميمة شهية
أنا من اغتصبتوها في الشوارع .. وتحرشتم بها في الميادين … ودافعتم عنها من الأجل التصفيق والأطراء .. وحلمتم بمضاجعتها في المساء بعد انتهاء السكوسيه السياسي المتين …
أنا هي .. انا هي أيها السياسي الغمام …
أنا هي من تتهمها بالكذب والأدعاء والأنتماء الأمني كلما عجزت عن فهمها أو صيدها …
أنا هي أيها الشيخ المتدين الأمين الذي صوبت نحوها فتوتك لتبيعها في سوق الشريعة برخص التراب
أنا هي …
أنا هي التي تدخن ولا تمسك تلك السيجارة امام أبيها
حتى ترحمه ولا تجرحه أمام مجتمع يحاكمه طوال اليوم ويعايره بأبنته المتحررة
أنا هي الثورية التي علمتك الحب والحياة وأنت لم تبحث عن نفسك سوى بين فخذيها
أنا هي يا صديقي العزيز يا من صدقت فيا شتائم الجميع وصلبتني مثلهم لانك لم تتعلم ان تثق في أنثى بعد
أنا هي يا أصدقائي الثوار أحدى ضحايا الرجل الثوري الشهير الذي تبعتموه جميعاً
ومازال وسطكم يصطاد غيري وغيرهم وأنت تربونه كالقط الثمين كي يلتهم آخرين
أنا هي من حلمت وتبنت أحلام الاصدقاء
وفي صباح أستيقظت كي تجد الصليب لها معد تحت بيتها في اكبر ساحات الأدعاء والجبن
أنا هي من حدثتموها عن حرية المرأة وحللتم لأنفسكم جسدها أن سنحت لكم الفرصة يا أغبياء
حقاً لم يسلم منكم أحد .. لم يسلم أحد

كفاكم أدعاء وخراء
كفاكم أيها الشيوخ فتاوي لبيعنا في أسواق الزنا فالله شاهد عليكم ويعرفكم بالأسم يا خونة الشرف

كفاكم أيها الرجال المثقفيين عبثاً وكتابة عنا وعن حقوقنا وانتم تخونوا في المضاجع كل نهار وعلى هامش حياتك هناك أربعة معلقين بك وراء قصص وهمية تخلقها لهم من فرط عجزك وفقدانك للأمان وخوائك
كفانا أيها السياسيون عهر وبيع بالقضايا كم فراشة قتلت تحت أقدامكم بلمعان قضاياكم بعد أن امتصصتم دمها حتى النخاع
كفانا ايها الاصدقاء تداول لقصص على مقاهينا .. كفانا أبتذال وصمت على كل المدعين
مدعين النسوية .. من يدافعون عنها نهاراً وفي الليل يبحثون عنها بأي مقابل
سئمت منكم جميعاً
سئمت الأحكام و سئمت رائحتكم العفنة
سئمت أجسادكم وعقولكم المشوهه
سئمت انانيتكم .. سئمت أدعائكم وأعلامكم
ان اردتم أن ترجمونني فهيا
أنا هي تلك الفتاة ..
انا العاهرة المتاحة للجميع … المدعية … الكاذبة … .. التافهه .. المحدودة الذكاء .. الامنجية الخائنة
مين يزود ؟؟؟
هه مين يزود ؟؟؟؟
أرجموني أذن وأرجموا كل فتيات وسط البلد فيا … هيا
أحجاركم أشرف لي من معاشرتكم جميعاً

فقط تذكروا خطاياكم التي أستطيع أن أتبها على الأرض وأحفرها على الحوائط أمام الجميع
فقط تذكروا ضعفكم وعجزكم أمامي وأنتم تشوهون الأحلام ولا تملكوا سوى أحاديثكم الجانبية وبؤسكم على المقاهي
في مخادعكم لم تمتلكوا حرية تحدثتم عنها يوما
ولم يسلم منكم احداً أمامي فمن قام بالفعل مجرم
ومن سكت عليه فهو أشر منه

وسوف أخبركم بشيء يا أصدقائي الانقياء الساكتين عن قيادات عفنة فاسدة
لن ننجو من أنفسنا ومنهم على أي صعيد
لن يكتمل أي حلم طالما نحمل لبعض الأحجرة خلف ظهورنا كل نهار
طالما مازلنا نترك أعلام الحرية يحملها شخص حاكم بأمره يرجمني كلما يشاء ويصفق له الباقون
لن يكتمل الحلم طالما مازلنا نختبئ وراء ستائر اللوحات الأنيقة ونترك العفن يلتهمنا من خلف
أنا هي تلك الشرموطة بالثلث
وللكلاب الحكام بامرهم عندي شيئا واحدا هو “الدبح”… ببساطة
لن ينجو منكم أحد من بين يدي
هناك معركة خفية سأطلقها للنور … النور سيكشف عوراتكم ويسقط عنكم القناعات الزائفة
فمن منكم بلا خطية يا أصحاب العجز فليرمني أولا بحجر

لا تتعجبون جميعاً …
هذا هو الوضع الحقيقي
نحن لم نعتاد بعد على مواجهة أنفسنا بالعفن .. لكني بدأت الآن أحترف مواجهة العفن
ولن أعود اعتاده
لن أعتاد العفن مجدداً .. يا ملوك اليأس والعجز
الثورة للعالم وللكون
الثورة ليست لأرض واحدة وليست لكم
الثورة ليست لكم
الشمس لا تعرفكم
لذلك
مات الانقياء وبقيتم انتم … بقيتم فوق منابر زائفة ستقتلكم قريباً

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *