تستمر الحكومة في تجاهلها لمطلب هيئة التنسيق النقابية بتحويل سلسلة الرتب والرواتب من دون تعديل إلى مجلس النواب. وكانت الحكومة قد عقدت جلسة يوم أمس الأربعاء من دون مناقشة مطلب الهيئة. ولليوم الثالث على التوالي تواصل إضراب الأساتذة والموظفين والمتعاقدين والأجراء. كما اتخذت هيئة التنسيق النقابية إجراءات ضرورية لاستمرار الإضراب لفترة طويلة من خلال تشكيل لجان الإضراب. واليوم أعلنت عن تشكيل لجنة في وزارة التربية برئاسة الموظفة سلام يونس. وترافق ذلك مع استمرار الإعتصامات أمام 27 سرايا في المناطق.


تستمر الحكومة في تجاهلها لمطلب هيئة التنسيق النقابية بتحويل سلسلة الرتب والرواتب من دون تعديل إلى مجلس النواب. وكانت الحكومة قد عقدت جلسة يوم أمس الأربعاء من دون مناقشة مطلب الهيئة. ولليوم الثالث على التوالي تواصل إضراب الأساتذة والموظفين والمتعاقدين والأجراء. كما اتخذت هيئة التنسيق النقابية إجراءات ضرورية لاستمرار الإضراب لفترة طويلة من خلال تشكيل لجان الإضراب. واليوم أعلنت عن تشكيل لجنة في وزارة التربية برئاسة الموظفة سلام يونس. وترافق ذلك مع استمرار الإعتصامات أمام 27 سرايا في المناطق.

وفي الوقت الذي تحاول فيه بعض إدارات المدارس الخاصة تعظيم الضغط على أساتذتها، شهد اليوم إنضمام معلمين من مدارس خاصة إلى الإضراب، مثل “القلب الأقدس” والـ”مون لا سال” وتوجه إليهم نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوظ بالقول: “طالما أنا حي، لن يجرؤ أحد على مس شعرة من رأسكم.” كما توجه إلى من لم يضرب بعد من زملائه قائلا: “لم يفت الأوان بعد، فلتعلنوا الإضراب غدا، فإضرابكم قانوني.” كما رد محفوظ على تصريح نجيب ميقاتي الذي ادعى فيه أن محفوظ وافق على خفض أرقام السلسة بنسبة 10%، قائلا: “أنا مستعد أن أحلف على عدم صدق هذا الإدعاء، فهل يجرؤ ميقاتي على فعل المثل؟”

ومن أمام وزارة التربية في بيروت توعد حنا غريب الحكومة وما يسمى بـ”الهيئات الاقتصادية”، وقال لهم: “سترون يوم الاثنين والثلاثاء، إن لم تحل السلسلة، ما لم تروه في السابق” كما دعا الموظفين والأساتذة إلى الاعتصام المركزي الجمعة عند وزارة الزراعة. وكانت كلمة لرئيس رابطة التعليم الأساسي محمود أيوب قال فيها: “أتمنى عليكم المزيد من الوحدة والتماسك”، وقال: “لا امتحانات قبل تحويل السلسلة من دون تقسيط، مع الاستمرار بالاضراب مع قطع طرق الجمهورية في كل المحافظات”. أما رئيس رابطة موظفي الإدارة العامة الدكتور محمود حيدر فقال:”يوما بعد يوم تبرهنون أن شوكتكم لا تنكسر لأنكم متماسكون وستحصلون على السلسلة في أقرب وقت، المشروع أصبح جاهزا والموارد مؤمنة، إذا لا مبرر لعدم إحالتها. وتوجه إلى الرئيس ميقاتي بالقول:”لا تطيل في الاحاكة لأننا أصبحنا نعاني بردا قارسا ولا يدفئنا إلا إحالة السلسلة”. وتوجه إلى المسؤولين المعنيين بالقول:”قبل تهديد الموظفين أنظروا إلى أوضاعهم المزرية ونحن لا نرضى إلا أن يكون الموظف معززا وصولا إلى إدارة لا فساد فيها وعلى رأسها الهيئات الاقتصادية”.

وتحت يافطة كبيرة تقول: “بالمختصر المفيد، لا تخفيض ولا تقسيط، السلسلة على الأكيد” انطلقت مسيرة لم يكن محضر لها سابقا، من وزارة التربية مرورا بكورنيش المزرعة والكولا. الحشد المشارك، الذي طغت عليه المشاركة النسائية، كما في كل التحركات السابقة، فاق توقعات قيادة هيئة التنسيق النقابية.

هذا، وصدر عن عدد من الاتحادات بيانات تضامن مع هيئة التنسيق النقابية. فدعا اتحاد نقابات موظفي المصارف للقاء نقابي موسع تضامنا مع هيئة التنسيق. كما أصدر الإتحاد الوطني لنقابات العمال والموظفين بيانا قال فيه أن “ضبط الهدر يشكل أكبر مصدر تمويل للسلسلة”.

وبعد ظهر اليوم، عقدت هيئة التنسيق النقابية اجتماعا في مقر رابطة التعليم الأساسي وتدارست مجريات الإضراب المفتوح في العاصمة والمناطق، ونوهت ب”النجاح الكبير الذي حققه الاضراب وبحجم المشاركة التي بدأت تتضاعف في التظاهرات والاعتصامات، وأدت إلى شلل كامل في مؤسسات الإدارة العامة”.

وأكدت الهيئة “الاستمرار في الإضراب المفتوح وتنفيذ اعتصام غدا في بيروت، اعتبارا من الساعة التاسعة والنصف صباحا أمام مبنى وزارة الزراعة – بئر حسن، وعقد جمعية عمومية وإعلان لجنة الإضراب في الوزارة، واستكمال تشكيل لجان الإضراب في المناطق والسرايا الحكومية لضمان حسن سير الإضراب، ووضع الخطط الكفيلة بشل المؤسسات العامة”.
وقررت “عقد اجتماع مركزي لأعضاء الهيئات الادارية المكونة من هيئة التنسيق النقابية وأعضاء مكاتب الفروع ولجان الاتصال ولجان الإضراب التابعة لها في بيروت والمحافظات والأقضية، عند الساعة الثالثة من بعد ظهر السبت المقبل، في مقر رابطتي التعليم الثانوي والتعليم الأساسي في بيروت، لوضع خطة تحرك تصعيدية للأسبوع المقبل”.

وشددت على “الزملاء الأساتذة والمعلمين في المدارس والثانويات والمهنيات الالتزام الكامل بقرار هيئة التنسيق النقابية، والتوقف التام عن التدريس في المدارس الخاصة”، مشددة على “ضرورة الحضور يوميا إلى المدارس والثانويات طيلة فترة الدوام الرسمي والمشاركة في التحركات والنشاطات التي تدعو اليها الهيئة، وإبقاء جلساتنا مفتوحة لمواكبة التطورات والمستجدات واتخاذ القرارات المناسبة”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *