انتهت «عقدة» الرئاسة في «رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي»، على توافق، لتعقد الهيئة الإدارية الجديدة للرابطة اجتماعها الأول بعد أكثر من أسبوع على انتخابها، لتوزيع المهمات بين الأعضاء بعيدا عن المناكفات والخلافات، التي كادت أن تبرز، لولا تداركها، من قبل القوى السياسية الممثلة في الرابطة، حفاظا على وحدتها.

وعلمت «السفير» أن مندوبي أساتذة التعليم المهني في «التيار الوطني الحر» عقدوا اجتماعا خصص لاختيار اسم ليكون رئيسا للرابطة، فجاءت نتيجة التصويت مناصفة بين المرشحين إيلي خليفة وجورج نهرا، فكان الاختيار النقابي لخليفة لخبرته في العمل النقابي، كونه سبق وشغل منصب نائب رئيس الرابطة.


انتهت «عقدة» الرئاسة في «رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي»، على توافق، لتعقد الهيئة الإدارية الجديدة للرابطة اجتماعها الأول بعد أكثر من أسبوع على انتخابها، لتوزيع المهمات بين الأعضاء بعيدا عن المناكفات والخلافات، التي كادت أن تبرز، لولا تداركها، من قبل القوى السياسية الممثلة في الرابطة، حفاظا على وحدتها.

وعلمت «السفير» أن مندوبي أساتذة التعليم المهني في «التيار الوطني الحر» عقدوا اجتماعا خصص لاختيار اسم ليكون رئيسا للرابطة، فجاءت نتيجة التصويت مناصفة بين المرشحين إيلي خليفة وجورج نهرا، فكان الاختيار النقابي لخليفة لخبرته في العمل النقابي، كونه سبق وشغل منصب نائب رئيس الرابطة.

وفي خلال الاجتماع الذي عقد مساء أمس الأول، للهيئة الإدارية الجديدة، أبلغ نهرا المجتمعين بانسحابه من معركة الرئاسة لمصلحة زميله خليفة، بعدما كانت الأجواء توحي باختيار أعضاء الهيئة رئيساً، ما ترك ارتياحا في أوساط أعضاء الهيئة، الذين سارعوا إلى توزيع المهمات في ما بينهم.

وأوضح خليفة لـ«السفير» إن الخطوة الأولى التي قام بها هي توزيع النظام الداخلي على الأعضاء الجدد «ليعرف كل عضو المهمات الملقاة على عاتقه وصلاحياته وكيفية ممارستها، حتى يكون العمل نقابيا بامتياز». وقال: «هدفنا العمل النقابي داخل الرابطة، وبعد انتهاء انتخابات هيئات الفروع في المناطق، والتي نأمل أن تكون توافقية، البدء بالعمل يدا واحدة من أجل وحدة العمل النقابي، دفاعا عن حقوق الأساتذة في التعليم المهني والتقني».

وكان أعضاء الهيئة الجدد قد عقدوا اجتماعهم الأول، في مقر الرابطة في الدكوانة، برئاسة جورج داغر (كبير السن) وتم توزيع المهمات على أعضاء الهيئة الإدارية على الشكل التالي: إيلي خليفة رئيسا، عبد الرحمن برجاوي نائبا للرئيس، فادي جوني أمينا للسر، وسام الحاج أمينا للصندوق، محمد عواضة للجنة الاجتماعية، فيليب الدويهي للجنة التربية، رفيق نجاد للجنة الثقافية، جورج نهرا للعلاقات الخارجية، جورج داغر مندوبا للرابطة لدى «هيئة التنسيق النقابية»، مروان سليم للجنة الإعلامية وعبد القادر الدهيبي للجنة الرياضية.

وبعد توزيع المهمات، قامت الرابطة الجديدة، بزيارة بروتوكولية للمدير العام للتعليم المهني والتقني أحمد دياب، الذي نقل عنه المجتمعون استعداده لمساعدة الرابطة، معتبرا أن الرابطة تشكل سندا للمديرية، لمساعدته في تقدم التعليم المهني والتقني والدفاع عن الهيئة التعليمية.

وكانت الرابطة قد صدقت على برنامجها للسنتين المقبلتين، والمتمثل في السعي الى «تنظيم أوضاع الاساتذة المهنية وتحسين إنتاجيتهم، تنشيط الروح التربوية والثقافية والفنية والترفيهية والرياضية، تنظيم المحاضرات والحلقات الدراسية والمعارض والحفلات وكل ما من شأنه أن يؤدي الى تحقيق هذه الأهداف التي تتجلى فيها القيم الوطنية والإنسانية الصحيحة، إنماء روح التضامن والألفة والتعاون بين الاساتذة والمديرية العامة للتعليم المهني والتقني وتعزيز العلاقة مع وزير التربية والتعليم العالي والتعاون معه ومع المدير العام للتعليم المهني والتقني في سبيل المساهمة في تطوير التعليم المهني والتقني الرسمي».

وأكدت الرابطة أنها ستعمل على كل ما من شأنه إنماء الشعور عند الرأي العام اللبناني بأهمية التعليم المهني والتقني الرسمي ودوره حاضرا ومستقبلا في تنمية الأجيال الشابة وفي رسم السياسة الصحيحة والحديثة للتعليم المهني والتقني عبر تربية النشء وتدريب اليد العاملة التقنية والصناعية والادارية والحرفية المتخصصة وتأهيلها على مختلف مستوياتها العلمية، وإنشاء صندوق تعاضدي غايته مساعدة الاساتذة في كل ما يتوافق وأهداف الرابطة.

وأشارت الرابطة في البيان، الى «أن انتخابات الرابطة مع التحرك النقابي الذي بدأته هيئة التنسيق النقابية من اجل إقرار سلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام، وهذا ما يزيد المسؤولية على الهيئة الإدارية الجديدة التي تأخذ على عاتقها تحقيق مطالب كل الاساتذة».

أضاف البيان «أن الرابطة ستشارك بفعالية في معركة سلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام والتحرك النقابي المفتوح لتحقيق أفضل المطالب للأساتذة، لأنه لا إمكانية لاستقامة العملية التعليمية من دون عيش كريم للأستاذ، وتعزيز الملاك التعليمي بأفضل الكفاءات من طريق تثبيت المتعاقدين ودعم مشروع القانون الذي تمت أحالته الى مجلس الوزراء وتعزيز عمل فروع الرابطة في المناطق والاعتماد عليها في التحركات النقابية والتربوية».

ورحبت الرابطة بالأساتذة الجدد الذين دخلوا ملاك التعليم المهني والتقني من خريجي المعهد الفني التربوي ويبلغ عددهم 600 استاذ تقريبا، وسنعمل على تنسيبهم جميعا للرابطة وجميع الاساتذة الذين لم ينتسبوا بعد، إضافة الى تحسين تقديمات تعاونية موظفي الدولة بما يتناسب مع تقديمات الصناديق الضامنة وتفعيل عمل المعهد الفني التربوي خصوصا لجهة قبول طلاب لمرحلة شهادة الإجازة التعليمية الفنية .LET

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *