لا يغيب عن بال أحد ما وصلت إليه ثورتنا العظيمة على الصعيد السياسي من غياب التمثيل الجدي الذي يحظى بثقة واحترام الشعب السوري وثواره، والمجتمع الدولي، وهو ما تسبب في هدر وقت ثمين وأضاع على الثورة الفرصة لتنظيم صفوفها، وأدى لتبعثر الجهود وفتح الباب واسعا لتدخلات من كل حدب وصوب، وترك الفرصة مؤاتية لإلقاء اللوم على ثورتنا لعدم اتخاذ إجراءات جدية بحق النظام السوري من قبل المجتمع الدولي. وتسبب بالكثير من الإحباط لدى الشارع السوري الثائر.


لا يغيب عن بال أحد ما وصلت إليه ثورتنا العظيمة على الصعيد السياسي من غياب التمثيل الجدي الذي يحظى بثقة واحترام الشعب السوري وثواره، والمجتمع الدولي، وهو ما تسبب في هدر وقت ثمين وأضاع على الثورة الفرصة لتنظيم صفوفها، وأدى لتبعثر الجهود وفتح الباب واسعا لتدخلات من كل حدب وصوب، وترك الفرصة مؤاتية لإلقاء اللوم على ثورتنا لعدم اتخاذ إجراءات جدية بحق النظام السوري من قبل المجتمع الدولي. وتسبب بالكثير من الإحباط لدى الشارع السوري الثائر.

اليوم، إذ تمر ثورتنا بأصعب مراحلها، وتصل وتيرة إجرام النظام بحق شعبنا حدوداً غير مسبوقة، وفي ظل شبه انعدام للدعم العسكري لجيشنا الحر بما يمكنه من حماية المدنيين و يضمن قلب الموازين لصالح الثورة، وفي ظل استمرار تذرع المجتمع الدولي باخطاء و عثرات المعارضه السياسية كسبب لمواقفه المتخاذله من ثورتنا، فإننا نؤكد ما يلي:
• لم يعد مقبولاً تحت أي مبرر كان استمرار غياب قيادة سياسية موحدة وفاعلة للثورة.

• ندعو جميع الأطراف السياسية إلى التلاقي بالسرعة الممكنة للوصول إلى تمثيل سياسي مناسب للثورة.

• نؤكد بشكل حاسم أن التمثيل السياسي الصحيح لثورتنا يقوم على مبادئ واضحة لا تنازل عنها، تجسدها وثائق القاهرة، و تتمثل في إسقاط النظام بشكل كامل ورفض أي شكل من أشكال الحوار معه، وأن أي تفاوض لن يكون إلا على شكل وتفاصيل رحيل النظام.

• الحرص على استقلالية القرار الوطني لا يكون عبر الشعارات الرنانة وحملات التخوين التي لجأ إليها بعض المعارضين مستخدمين أدوات النظام ولغته، بل عبر عمل جدي للخروج من المأزق الذي أوصلتنا إليه القيادات السياسية وأداؤها المترنح.

• إن أي تشكيل سياسي جديد يهدف إلى تمثيل الثورة يجب أن يضع في أولوياته تأمين الدعم العسكري المنظم للثوار فضلا عن الدعم الإغاثي بعيدا عن الولاءات الشخصية، وأن يتعلم من دروس التجارب السابقة، ويضمن للحراك الثوري حضوراً بارزاً ومساهمة فعلية في صنع القرار وفي تنفيذه، بدون تسلط من طرف على آخر.

• نعلن بوضوح أن التدخلات في شؤون ثورتنا، على نحو ما جاء في تصريحات السيدة هيلاري كلينتون، غير مرحب بها، على المجتمع الدولي اعادة النظر في سياسته المتخاذلة عن دعم الشعب السوري الثائر، والتي أطالت عمر النظام ومنحته الوقت لقتل المزيد من السوريين وزادت من تعقيد المأساة وردات الفعل ومن أخطرها نمو حالات من التطرف.

وأخيراً، تناشد لجان التنسيق المحلية كل أطراف المعارضة السورية أن تتحمل مسؤولياتها وتنجز مشروع توحدها على وجه السرعة احتراماً لدم الشهداء وتقديراً لكفاح الشعب السوري العظيم.

لجان التنسيق المحلية في سوريا الإثنين 5 – 11 – 2012

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *