الحق بالعدالة أمام قضاء حيادي ونزيه ومستقل. الحق بالحياة الكريمة. الحق بعدم التعرض للاعتقال التعسفي أو القتل أو التعذيب. الحق بحرية الرأي والتعبير والعمل السياسي، هذه هي الحقوق التي نريدها وندافع عنها.

نطالب أن لا يتعرض أي إنسان للاعتقال أو التعذيب أو امتهان الكرامة أو القتل لمجرد أنه صاحب رأي أو عبر عن رأيه أو يحمل مبادئ سياسية معارضة أو مناهضة أو لأنه يسعى للمشاركة السياسية بالطرق السلمية.

ماذا ينفع العفو عشرات آلاف المعتقلين خارج إطار القانون ولم توجه لهم تهم ويمارس معهم كل أشكال التعذيب الوحشي وامتهان الكرامة وبظروف لا إنسانية؟


الحق بالعدالة أمام قضاء حيادي ونزيه ومستقل. الحق بالحياة الكريمة. الحق بعدم التعرض للاعتقال التعسفي أو القتل أو التعذيب. الحق بحرية الرأي والتعبير والعمل السياسي، هذه هي الحقوق التي نريدها وندافع عنها.

نطالب أن لا يتعرض أي إنسان للاعتقال أو التعذيب أو امتهان الكرامة أو القتل لمجرد أنه صاحب رأي أو عبر عن رأيه أو يحمل مبادئ سياسية معارضة أو مناهضة أو لأنه يسعى للمشاركة السياسية بالطرق السلمية.

ماذا ينفع العفو عشرات آلاف المعتقلين خارج إطار القانون ولم توجه لهم تهم ويمارس معهم كل أشكال التعذيب الوحشي وامتهان الكرامة وبظروف لا إنسانية؟

ماذا ينفع العفو في ظل قضاء غير مستقل أو حيادي أو عادل ونزيه؟ ماذا ينفع العفو في ظل محاكم استثنائية لا تتبع الأصول؟

لسنا بحاجة لعفو. نحن بحاجة عدالة.
لا نريد عفوا عن المجرمين الذين ارتكبوا أي جريمة. نريد عدالة تقتص منهم وتنقذ الأبرياء وتطلق سراحهم وتعاقب من اعتقلهم وعذبهم بغير وجه حق.

نريد قضاء عادلا حياديا ونزيها ينقذ البريء ويدين المجرم.

نريد عدالة تحاسب وترفع الحماية عن عناصر الشرطة والأمن والجيش من المحاكمة أسوة بكل أبناء الشعب وإدانة كل من ارتكب جريمة مهما كانت صفته أو موقعه.

نريد أن يطلق سراح جميع المعتقلين وفي مقدمتهم المحامين خليل معتوق وبرهان السقال وسامر ادريس ونادر الجبلي وكثيرين والنشطاء الإعلاميون مازن درويش وعبد الرحمن حمادة وهاني الزيتاني وأكرم ونوس ومهند العمروغانم المير وميس شيحاوي وعدنان الزراعي وكثيرون والسياسيون السلميون كالدكتور عبد العزيز الخير وماهر طحان وإياس عياش وعلي رحمون وكثيرون والنشطاء السلميين كيحيى شوربجي وآلاف مثلهم وعذرا لعدم ذكر الأسماء كلها لأنهم بالالآف، نريد أن يطلق سراحهم لأنهم أبرياء مارسوا حقوقهم الأساسية التي يعترف بها كل العالم وملازمة لكل إنسان وليس لأنهم مجرمون عُفي عنهم.

نريد أن يكشف مصير عشرات الألوف من المختفين قسريا منذ أشهر طويلة دون أن يتمكن أهلهم معرفة مكان وجودهم أو الاطمئنان عليهم.

نعم للعفو عندما يكون جزءا من إحقاق العدالة لا للعفو أن يكون بديل عنها ومضيعا للحقوق وحاميا للمجرمين.

تعم نريد العدالة أولا واخيرا.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *