نفذ الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية إعتصاما اليوم في باحة كلية العلوم – الفرع الثاني، وإنضم إلى المعتصمين مدير الكلية الدكتور جورج الرحباني.

واكد المعتصمون في بيان ان “اقرار التفرغ ضرورة للجامعة وحق للأساتذة”، واشاروا الى انه “تم إعداد ملف التفرغ وفق الطرق الأكاديمية المعتمدة، بدءا من مجالس الأقسام في الكليات، مرورا بالعمادات ورئاسة الجامعة وصولا إلى وزارة التربية”، موضحين ان “ملف التفرغ منجز منذ فترة طويلة، فنسألكم لماذا لم يقر حتى الساعة على طاولة مجلس الوزراء؟”.


نفذ الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية إعتصاما اليوم في باحة كلية العلوم – الفرع الثاني، وإنضم إلى المعتصمين مدير الكلية الدكتور جورج الرحباني.

واكد المعتصمون في بيان ان “اقرار التفرغ ضرورة للجامعة وحق للأساتذة”، واشاروا الى انه “تم إعداد ملف التفرغ وفق الطرق الأكاديمية المعتمدة، بدءا من مجالس الأقسام في الكليات، مرورا بالعمادات ورئاسة الجامعة وصولا إلى وزارة التربية”، موضحين ان “ملف التفرغ منجز منذ فترة طويلة، فنسألكم لماذا لم يقر حتى الساعة على طاولة مجلس الوزراء؟”.

ولفتوا الى ان “المأساة تفاقمت وتحولت إلى كارثة، بعدما نشرت أسماء المرشحين للتفرغ في إحدى الصحف اللبنانية، إذ فسخت الجامعات الخاصة عقودها معنا، بحجة أن التفرغ آت، وبالتالي لم يعد لدينا سوى رواتبنا من الجامعة اللبنانية التي نتقاضاها مرةً كل سنتين”.

وتوجهوا الى المسؤولين بالقول: “كفى تلاعبا بمصير مئات الأساتذة وكفى اعطاءنا تبريرات واهية لعدم إقرار التفرغ”، سائلين: “أين العدالة والإنصاف كي نبقى في هذا الوطن الرسالة، كما قال قداسة البابا. فلا تعملوا أيها المسؤولون على تهجير مبطن، فإذا هجرت الحرب بعضنا، فلا تجعلوا حرب التفرغ تتسبب بهجرة الأدمغة من الجامعة الوطنية ومن الوطن. أهذا ما اوصاكم به قداسة الحبر الأعظم؟”.

وحيوا “موقف رئيس الجامعة عدنان السيد حسين ووزير التربية حسان دياب والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، والقوى السياسية التي تدعم هذا الملف”، مناشدين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي “التدخل لإقرار الملف في أول جلسة لمجلس الوزراء كي تستقيم انطلاقة العام الجامعي الجديد”، مطالبين الحكومة ب”إصدار مرسوم يضمن تفرغ كل من تبقى من الأساتذة المتعاقدين وفقا لآلية زمنية محددة”.

ودعا المجتمعون “رابطة الأساتذة في الجامعة وكل الزملاء المتعاقدين الى ان يكونوا على أتم الاستعداد للتحرك مع بداية العام الجامعي، اذا لم تلق هذه الصرخة آذانا صاغية من المسؤولين”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *