في مشهد قمعي لا يقل إرهابا وإجراما عما عهدناه زمن دكتاتورية بن علي أقدمت اليوم قوات الأمن على ترويع أهالي منطقة العمران من ولاية سيدس بوزيد من بوزيان في حملة مداهمات واعتقالات للسكان والمناضلين من شباب الثورة والمناضلين السياسيين والنقابيين وكان من بينهم الرفيق عبد السلام حيدوري العضو بالنقابة الأساسية للتعليم الثانوي وأحد منظمي اعتصامي القصبة I والقصبة II وعضو الهيئة التأسيسية لرابطة اليسار العمالي بعد أن شترك في الندوة الصحفية للجبهة الشعبية. وقد استعملت خلالها قوات القمع الرصاص المطاطي وانتهت إلى سقوط عديد الجرحى والمصابين بالإضافة إلى عدد هام من الاعتقالات من ضمنها رفيقنا المذكور.


في مشهد قمعي لا يقل إرهابا وإجراما عما عهدناه زمن دكتاتورية بن علي أقدمت اليوم قوات الأمن على ترويع أهالي منطقة العمران من ولاية سيدس بوزيد من بوزيان في حملة مداهمات واعتقالات للسكان والمناضلين من شباب الثورة والمناضلين السياسيين والنقابيين وكان من بينهم الرفيق عبد السلام حيدوري العضو بالنقابة الأساسية للتعليم الثانوي وأحد منظمي اعتصامي القصبة I والقصبة II وعضو الهيئة التأسيسية لرابطة اليسار العمالي بعد أن شترك في الندوة الصحفية للجبهة الشعبية. وقد استعملت خلالها قوات القمع الرصاص المطاطي وانتهت إلى سقوط عديد الجرحى والمصابين بالإضافة إلى عدد هام من الاعتقالات من ضمنها رفيقنا المذكور.

إن هذه الاحتجاجات الاجتماعية المتواترة والتي تتخذ منحى تصاعديا في أشكالها وعناوينها وامتدادتها الجغرافية والقطاعية تجسد في عمومها ردا على إخفاقات حكومة الالتفاف العاجزة تماما عن حل مشكلات التشغيل والتنمية والتفقير وما لجوء هذه الحكومة لسياسة أمنية قمعية على نحو ممنهج ومعمم إلا تعبيرا عن فشلها المطلق وفقدانها لأي شرعية.

إن رابطة اليسار العمالي تعلن ومن موقع انخراطها الميداني والسياسي في كل النضالات الاجتماعية المتصلة بالمسار الثوري ومجموع استحقاقاته ورهاناته مساندتها المبدئية المطلقة لسكان هذه المنطقة ولعموم مناضليها وشبابها ونسائها ومهشميها ومفقريها ومساندتها لكل الاحتجاجات التي ترفض وتقاوم الاستبداد السياسي والأمني وتقف ضد السياسات الاقتصادية والاجتماعية اللاشعبية واللاوطنية.

إننا نعلن وقوفنا إلى جانب كل المعتقلين الذين استهدفتهم وتستهدفهم آلة القمع الليبرالية الرجعية ورفضنا لكل أشكال المعالجة الأمنية القمعية وسياسة تجريم الاحتجاجات الاجتماعية المشروعة والمرتبطة باستحقاقات المسار الثوري وحق الجماهير الكادحة في التوزيع العادل للثروة والحرية والكرامة.

ـ نطالب بإطلاق سراح كل المعتقلين من الأهالي والنشطاء السياسيين والنقابيين والمعطلين عن العمل ومساندتنا المطلقة لنضالاتهم من أجل تحقيق كل مطالبهم المشروعة.

ـ نطالب السلط المحلية بالاستجابة لمطالب المحتجين والمعتصمين وضمان حقهم في التنمية والتشغيل والمساواة مع الجهات المخظوظة.

ـ لا لتجريم حق الجماهير في النضال والاحتجاج والانتفاض.

ـ لتسقط حكومة اللبرالية والعمالة والالتفتف على مطالب الثورة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

رابطة اليسار العمالي/27 سبتمبر 2012

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *