رفض المدرسون المتعاقدون الناجحون في مباريات «مجلس الخدمة المدنية» لمرحلة التعليم الأساسي الرسمي، أي تأخير في اصدار مراسيم تعيينهم، خصوصاً أن العام الدراسي الجديد، سيبدأ بعد أيام، وأكدوا عدم قبولهم تحت أي ظرف أو مبرر العودة إلى مدارسهم كمتعاقدين «مهما كلف الأمر».

جاء موقف المتعاقدين في خلال الاعتصام الاحتجاجي الذي نفذوه ظهر أمس أمام مدخل وزارة التربية والتعليم العالي للإسراع في إصدار قرارات إلحاقهم كمدرسين في ملاك وزارة التربية والتعليم العالي.


رفض المدرسون المتعاقدون الناجحون في مباريات «مجلس الخدمة المدنية» لمرحلة التعليم الأساسي الرسمي، أي تأخير في اصدار مراسيم تعيينهم، خصوصاً أن العام الدراسي الجديد، سيبدأ بعد أيام، وأكدوا عدم قبولهم تحت أي ظرف أو مبرر العودة إلى مدارسهم كمتعاقدين «مهما كلف الأمر».

جاء موقف المتعاقدين في خلال الاعتصام الاحتجاجي الذي نفذوه ظهر أمس أمام مدخل وزارة التربية والتعليم العالي للإسراع في إصدار قرارات إلحاقهم كمدرسين في ملاك وزارة التربية والتعليم العالي.

وانتقد المعتصمون في اللافتات التي رفعوها، بطء المعاملات الإدارية فـ«لو أن المراسيم تنتقل بين الدوائر على ظهر سلحفاة لكانت أنجزت»، ويأتي الانتقاد بعد مضى سنوات ثلاث على نجاحهم في المباراة التي أجراها مجلس الخـــدمة المدنية في العام 2009، وهم يتلقون الوعود المتكررة بالتثبيت من دون أي تنفيذ.

وأكد المعتصمون أن الاعتصام هو خطوة أولى في تحركهم، وأنهم سيلجأون إلى استخدام حقهم في الإضراب والاعتصام المتواصل أمام وزارة التربية والسرايا الحكومية، من دون أن يتوقف هذا التحرك إلا بصدور مراسيم التعيين.

وألقى رئيس لجنة المتابعة ركان الفقيه خلال الاعتصام كلمة ذكر فيها بالسنوات الضائعة، وقال: «مع مضي الوقت كنا نكتشف مدى الإهمال والتأخير المتعمد في عدم اعطائنا هذا الحق، واعتقدنا بعد صدور القانون الجديد الذي استطعنا تحقيقه في العام 2011 (الرقم 202)، بأن رحلة المعاناة اليومية قد حطت رحالها، لكن مع مضي بعض الوقت اكتشفنا أيضا أننا أمام تأخير واستهلاك جديد للوقت من قبل الدوائر الرسمية المعنية بالتثبيت».

وسأل: «هل تلك المعاملات تخضع للتحليل المخبري المعمق وانتظار نتائج فحص العينات في مختبرات الطاقة النووية في الأمم المتحدة؟ وهل علينا العودة الى مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار بتعييـــننا في الملاك، بعد نحو عشـــرين عاماً من التعـــاقد مع وزارة التربية والتعليم العالي في جمهورية الموز اللبنانية؟». بعد الاعتصام توزع عدد من المعلمين على دوائر الوزارة والتقى وفد منهم مدير التعليم الابتدائي جورج داود، ووفد آخر المستشار القانوني للوزير غسان شكرون، في حين تابع آخرون سير مراسيم التعيين في «أقلام» الدوائر. وعلم أن الوفود خرجت بوعد جديد يتمثل في قرب صدور المراسيم، لكونها لا تحتاج إلا إلى توقيع الوزير، حتى يتم إرسالها إلى «مجلس الخدمة المدنية»، على أن تعود إلى الوزارة لتحول من بعدها إلى وزير المال محمد الصفدي ليوقع عليها، ومن ثم ترفع إلى رئاسة الحكومة، ليوقعهما الرئيس نجيب ميقاتي، وبعدها تذهب إلى القصر الجمهوري ليوقعها رئيس الجمهورية ميشال سلمان؟ وبعد زيارة شكرون التقت لجنة المتابعة، رئيس «رابطة التعليم الأساسي» محمود أيوب، الذي طلب التوجه برفقة وفد للقاء المدير العام فادي يرق. وقد أبرز يرق للحضور مراسيم الحلقة الأولى والثانية ومرسوم الحلقة الثالثة ووعد بتوقيعها من وزير التربية وإرسـالها الى «مجـلس الخدمة المدنية» خلال يومين.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *