كشفت مصادر “لجنة المتابعة للعمّال المياومين وجباة الإكراء في مؤسسة كهرباء لبنان” لـ”السفير” عن تحضيرها “لاطلاق مسيرة سلمية إلى بكركي، في الأيام المقبلة، بغية عرض ملف العمّال أمام البطريرك بشارة الراعي، إضافة إلى تقديم ملف كامل عن شركات مقدمي الخدمات (sp)، وآليات عملها وأسعارها التي ستكبد المؤسسة مبالغ ضخمة”.

وأكدت أن “اللجنة لها ملء الثقة بتفهم البطريرك للمعاناة التي تعيشها عائلات حوالي 2540 عاملا منذ سنوات، من دون ضمانات، وفي ظروف صعبة وقاسية جدا”، آملين أن “يبارك البطريرك قانون تثبيتهم في ملاك المؤسسة”.


كشفت مصادر “لجنة المتابعة للعمّال المياومين وجباة الإكراء في مؤسسة كهرباء لبنان” لـ”السفير” عن تحضيرها “لاطلاق مسيرة سلمية إلى بكركي، في الأيام المقبلة، بغية عرض ملف العمّال أمام البطريرك بشارة الراعي، إضافة إلى تقديم ملف كامل عن شركات مقدمي الخدمات (sp)، وآليات عملها وأسعارها التي ستكبد المؤسسة مبالغ ضخمة”.

وأكدت أن “اللجنة لها ملء الثقة بتفهم البطريرك للمعاناة التي تعيشها عائلات حوالي 2540 عاملا منذ سنوات، من دون ضمانات، وفي ظروف صعبة وقاسية جدا”، آملين أن “يبارك البطريرك قانون تثبيتهم في ملاك المؤسسة”.

وعلمت “السفير” أن “المياومين يتجهون إلى تصعيد تحركهم، عبر توقفهم عن العمل في المعامل والمحطات، في حال لم يقبضوا رواتبهم في الأيام القليلة المقبلة، وإذا بقي ملف تثبيتهم عالقا”.

وأكد معتصمون أن “عددا من زملائهم منعوا أمس، موظفي شركات مقدمي الخدمات، من العمل”، مضيفين “أن هؤلاء يقطعون لقمة عيشنا، لذا لن نسمح لهم بدخول المؤسسة والعمل فيها، قبل أن نعرف مصير تثبيتنا”.

وأفادوا أن “رؤساء عدد من الدوائر، ما زالوا يرفضون توقيع العمال على جداول توقيع الدوام، ويمنعونهم من دخول مكاتبهم، بهدف الضغط عليهم لتوقيع عقود العمل مع الشركات، وانهاء الاعتصام”، مضيفين أن “مسؤولا في المؤسسة محسوبا على جهة سياسية، لا يأتي إلى العمل منذ شهرين، ويريد محاسبة المعتصمين، وفوق ذلك، أرسل أكثر من أربع مذكرات، وهو جالس في بيته، ليعرف من يقفل البوابة”.

وأشارت مصادر لجنة المتابعة إلى أن “معظم النواب الذين زارتهم اللجنة، شددوا على ضرورة عدم توقيع العمال عقود العمل مع الشركات، والاستمرار بالاعتصام”، كاشفين أن “مسؤولا سياسيا بارزا أكد لهم أنه يؤيد مطالبهم المحقة، وبرر اتخاذه موقفا مخالفا لذلك أخيرا، لأسباب سياسية”.

وفيما خيم الهدوء على اعتصام المياومين في مقر “مؤسسة كهرباء لبنان” في بيروت، شهدت الدوائر في أكثر من منطقة، حركات احتجاجية، تخللها تجمع أمام المراكز بعد اقفال الأبواب، ومنع دخول الموظفين إليها. ففي “دائرة كهرباء عكار” (“السفير”) نفذ عمّال غب الطلب وجباة الاكراء، اعتصاما أمام مركز الدائرة في حلبا، منذ الساعة السادسة صباحا، حيث منعوا الموظفين ورئيس الدائرة من الدخول الى المصلحة والقيام بأعمالهم.

وألقى محمد حبلص باسم المعتصمين كلمة أكد فيها “رفض العمال لكل الضغوط التي تمارسها مؤسسة الكهرباء”، وقال: “إن العمّال يريدون التثبيت والعيش بكرامة، ولا يزايدن علينا أحد في حبنا لوطننا”، مضيفا “نحن مجتمعون على مطالبنا، مسيحيين ومسلمين، لأننا كلنا في الهم سواء”، مؤكدا “الاستمرار في الاعتصام لحين أخذ قرار في كيفية التصعيد بالتنسيق مع اللجنة في بيروت”، لافتا الى “أننا لغاية اليوم لم نقبض رواتب شهري أيار وحزيران، كما منعنا من التوقيع على جدول الدوام، وهذا معناه أن المؤسسة تخلت عنا، وبتنا وعائلاتنا في الشارع”. وأمل حبلص من رئيس الجمهورية ميشال سليمان التوقيع، متمنيا “ألا يسمح بتشرد أكثر من 2500 عائلة”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *