نفذت هيئة التنسيق النقابية ورابطة الموظفين اعتصاما امام السرايا الحكومية، للمطالبة باقرار سلسلة الرتب والرواتب.

غريب
وتحدث في الاعتصام رئيس رابطة اساتذة التعليم الثانوي حنا غريب، مؤكدا ان هذا الاعتصام هو “محطة من محطات التحرك التي تخوضها الهيئة من اجل اقرار سلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام من اجل تنفيذ الاتفاق الذي تم مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ومع وزيري المال والتربية محمد الصفدي وحسان دياب”.


نفذت هيئة التنسيق النقابية ورابطة الموظفين اعتصاما امام السرايا الحكومية، للمطالبة باقرار سلسلة الرتب والرواتب.

غريب
وتحدث في الاعتصام رئيس رابطة اساتذة التعليم الثانوي حنا غريب، مؤكدا ان هذا الاعتصام هو “محطة من محطات التحرك التي تخوضها الهيئة من اجل اقرار سلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام من اجل تنفيذ الاتفاق الذي تم مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ومع وزيري المال والتربية محمد الصفدي وحسان دياب”.

وقال: “هذا الاتفاق يقضي ان تقر السلاسل خلال حزيران، ومضى حزيران ووفى المعلمون والاساتذة والاداريون بتعهداتهم وأجروا الامتحانات ووضعوا الاسئلة، لكن المسؤولين لم يلتزموا بتعهداتهم ولم يفوا بعهودهم، فجاء هذا الاعتصام ردا على التخلف من القيام بالمسؤولية تجاه 600 الف مواطن يتنظرون لقمة العيش من خلال اقرار السلاسل”.

وأكد “ان الاعتصام جاء ايضا ردا على تمسك الاساتذة والمعلمين بوفائهم وتعهداتهم بأن يعطوا شهادات لا افادات للتلامذة”. وقال: “نريد حق الاساتذة وحق التلامذة، نريد الاثنين معا، وذلك من خلال اقرار السلاسل وبدء التصحيح لاعطاء الشهادات”.

وأشار الى انهم “وضعوا في السلاسل كل ما يسمى بالضرائب لكي يقولوا ان الاساتذة يطالبون بفرض ضرائب على الاهالي وعلى المواطنين”، وقال: “نعتصم اليوم لنقول للبنانيين اننا لا نطالب فقط باقرار السلاسل بل برد الضرائب الى مشروع الموازنة حيث يجب ان تناقش ونقول هناك رأينا، ولوضع تواريخ لتطبيق هذه السلاسل من 1/2/2012، وفي جدول واحد وفي ما يحفظ المواقع الوظيفية للاساتذة وللاداريين وللمتقاعدين وللمتعاقدين ولكل صاحب حق”.

أضاف: “من هنا، من هذا الاعتصام نقول لهم، انتم تراهنون على الوقت وتماطلون ظنا منكم اننا سنتعب او سيجري شق صفوفنا، نحن لن نتعب وسنخوض هذه المعركة مفتوحة حتى الانتصار وسننتصر بوحدتنا وباتفاق الاساتذة والمعلمين”.

وحيا الاداريين الذي “سجلوا بالامس انتفاضة نقابية، فهم قالوا لمن يراهنون على شق صفوفنا من خلال تحركهم ووقفتهم انهم ماضون في تصعيد التحرك”.

وأكد مواصلة هيئة التنسيق النقابية “المضي في تصعيد التحرك واقفال المؤسسات والادارات العامة والخاصة دفاعا عن حقوق الاساتذة والموظفين”.

وأشار الى اجتماع مع بعض اعضاء اللجنة الوزارية لمناقشة هذا الامر، وقال: “سنأخذ التوصية من هذا الاعتصام لنقول كفى مماطلة وكفى نقاشا وأقروا السلاسل”. وقال: “غدا سنرسل جوابكم اليهم، ويوم الاثنين سيعقد اجتماع آخر نؤكد فيه على ذلك، وستكون الرسالة واضحة، إما ان تقروا السلاسل او الى مزيد من التصعيد، وستضع هيئة التنسيق النقابية خطتها لاقرار السلاسل واعطاء الشهادات للتلامذة”.

قاسم
من جهته، قال النقابي محمد قاسم: “المعلمون والموظفون ليسوا بمفردهم، ولن يؤخذوا بالمفرق، انهم حزمة واحدة ويد واحدة وموقف واحد في هيئة التنسيق النقابية. لسنا وحدنا، معنا اليوم وفد اتحاد التربية الدولية والذي يضم كل اتحادات المعلمين في العالم، جاؤوا ليقولوا للمسؤولين في لبنان انهم متضامنون وداعمون لموقف هيئة التنسيق النقابية ومطالبها”.

سبيك
ثم تحدث ممثل اتحاد التربية الدولية لاري سبيك، مؤكدا “أننا في الدولية للتربية نشعر بالفخر الشديد لتواجدنا اليوم الى جانب اخوتنا واخواننا اللبنانيين دعما لمطالبهم العادلة. نعتقد ان الحكومات التي ترفض تسديد الرواتب العادلة الى المعلمين تفتقد الى بعد نظر، فرفاهية المجتمع الاقتصادية والصحية تعتمد على المواطنين المثقفين”.

أضاف: “ان مستقبل لبنان بين أيدي معلميه، وحان الوقت لكي تعترف حكومة لبنان وباقي الحكومات من حول العالم ان المعلمين ونقاباتهم هم شركاء وليسوا خصما لها. وفي حال رفضت الحكومة اللبنانية الاستجابة لمطالب هيئة التنسيق النقابية العادلة يمكن لهذه الهيئة ان تعتمد على دعم مجتمع المعلمين العالمي”.

محفوض
من جهته، حيا نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض التحية الى بيروت عاصمة الشرق التي تدعم المعلمين والتربية في لبنان، وقال: “نقول للحكومة اللبنانية، اذا استمريتم في معاملة المعلمين بهذه المماطلة والتسويف سيكون هناك اعتصام كبير جدا في الاسابيع المقبلة بمشاركة من اتحاد التربية الدولية في بيروت”.

اضاف: “ان مئة الف طالب ومئة الف معلم و500 الف رب عائلة يستحقون من مجلس الوزراء جلسة استثنائية. ليس مقبولا، ومع احترامنا لكل اللجان التي شكلت، ان تستمر الحكومة بهذا الاسلوب. غدا هناك لجنة وزارية، ونأمل من اللجان ان تدرس معنا وبشكل جدي الارقام والسلسلة، ومن ثم يبت مجلس الوزراء الموضوع لان، لا المعلمين ولا طلاب لبنان ولا الموظفين، يستطيعون ان يتحملوا اكثر من ذلك. هذه هي الفرصة الاخيرة للحكومة ومن ثم نحن ذاهبون الى التصعيد”.

حيدر
وتحدث باسم رابطة موظفي الادارة العامة محمود حيدر، الذي حيا جميع الموظفين على “وقفتهم في الاسبوع الماضي وقفة واحدة، معبرين وبشكل صارخ عن الوضع المتردي الذي بلغته الادارة وعن الاوجاع التي يعانون منها ومن الرواتب المتدنية التي يتقاضونها”. وقال: “باسم الموظفين ومن خلال جولاتي امس على الوزارات والادارات العامة والذين قالوا بصوت واحد كفانا ممطالة وتسويف، نعم لاقرار سلسلة الرتب والرواتب”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *