يا أبطال ثورة 25يناير، نحن العمال والنقابيون المجتمعون من مختلف المواقع العمالية التي خاضت إضرابات واعتصامات ومظاهرات في الفترة الحالية والسابقة شارك فيها مئات الآلاف من العمال في أنحاء مصر رأينا أن نوحد مطالب العمال المضربين في كل مكان لتصبح جزءاً لا يتجزأ من أهداف ثورتنا التي صنعها الشعب المصري وبذل من أجلها دماء شهدائه، وها نحن نقدم إليكم البرنامج العمالي الذي نراه يجمع مطالبنا العادلة حتى يتأكد الحق الاجتماعي لهذه الثورة وحتى لا تنعزل عن قواعدها صاحبة المصلحة في هذه الثورة. وتتلخص هذه المطالب العمالية والتي رفعناها قبل ثورة 25يناير وكانت من مقدمات هذه الثورة المباركة:

أولاً:

يا أبطال ثورة 25يناير، نحن العمال والنقابيون المجتمعون من مختلف المواقع العمالية التي خاضت إضرابات واعتصامات ومظاهرات في الفترة الحالية والسابقة شارك فيها مئات الآلاف من العمال في أنحاء مصر رأينا أن نوحد مطالب العمال المضربين في كل مكان لتصبح جزءاً لا يتجزأ من أهداف ثورتنا التي صنعها الشعب المصري وبذل من أجلها دماء شهدائه، وها نحن نقدم إليكم البرنامج العمالي الذي نراه يجمع مطالبنا العادلة حتى يتأكد الحق الاجتماعي لهذه الثورة وحتى لا تنعزل عن قواعدها صاحبة المصلحة في هذه الثورة. وتتلخص هذه المطالب العمالية والتي رفعناها قبل ثورة 25يناير وكانت من مقدمات هذه الثورة المباركة:

أولاً:
رفع الحد الأدنى للأجور والمعاشات، وتقريب الحد الأقصى بما لا يزيد عن 15ضعف الحد الأدنى، تحقيقاً لمبدأ العدالة الاجتماعية الذي تبنته الثورة. وصرف بدل بطالة للمتعطلين، وعلاوة دورية تتناسب مع زيادة الأسعار.

ثانياً:
إطلاق حرية إنشاء التنظيم النقابي المستقل بدون قيود ولا شروط. وحماية الكيان النقابي وقادته.

ثالثاً:
حق العمال والموظفين والفلاحين والمهنيين في الاستقرار في العمل وحمايتهم من خطر الفصل والتشريد وتثبيت العمالة المؤقتة وإعادة العمال المفصولين إلى عملهم. والقضاء نهائياً على أي دعوى لتأقيت عقد العمل.

رابعاً:
استرداد الشركات التي تم خصخصتها وعودتها إلى ملكية الدولة… ووقف برنامج الخصخصة سيئ الذكر والذي قضى في ظل النظام البائد على اقتصادنا الوطني.

خامساً:
إقالة كافة رموز الفساد في كافة المواقع والذين فرضوا على المؤسسات بهدف تخسيرها تمهيداًً لبيعها.
الحد من ظاهرة المستشارين (فوق السن) والتي تأكل اكثر من 3 مليار من الدخل القومي. نوفرها لإتاحة فرص عمل للشباب.
العودة للتسعير الجبري للسلع والخدمات بما يضمن عدم رفع الأسعار ويتسبب في إرهاق كل الطبقات الفقيرة.

سادساً:
حق عمال مصر في الأضراب والاعتصام والتظاهر السلمي .. والذين يضربون الآن ضد أذناب النظام البائد .. والذين فرضوا على مؤسساتهم بهدف تخسيرها علماً بأن هذه الثورة إن لم تؤدى إلى توزيع عادل للثروة وإقامة عدالة اجتماعية .. فكأن شيئاً لم يكن .. إن الحريات السياسية لا تكتمل إلا بالحريات الاجتماعية .. حيث أن حرية رغيف الخبز هو المقدمة الطبيعية لحرية تذكرة الانتخاب.

سابعاً:
الرعاية الصحية شرط أساسي لزيادة الإنتاج.

ثامناً:
حل الاتحاد العام لعمال مصر والذي يعد أحد أهم رموز الفساد للنظام البائد .. وتنفيذ أحكام القضاء الصادرة عليه .. والتحفظ على أمواله ومستنداته .. والتحفظ على أموال قيادات الاتحاد والنقابات العامة .. والتحقيق معهم.

الاسم – الموقع العمالي
أحمد كمال صلاح – موظف بالهيئة العامة للأرصاد
حسام محمد عبد الله على – الفنيين الصحيين
سيدة السيد محمد فايز – ممرضة
أشرف عبد الونيس – سكر الفيوم
عبد القادر منصور – عمر أفندي
حافظ نجيب محمد – شركة المستقبل السادس من أكتوبر
محمد حسن – مصر حلوان للنسيج
محمود عبد المنصف علواني – أسمنت طرة
علي محمود ناجي – المصرية لتجارة الأدوية
عمر محمد عبد العزيز – شركة سكر الحوامدية
محمد جلال – المصرية للأدوية
شاذلي صاوي شاذلي – السويس للأسمدة
محمد إبراهيم حسن – مصنع 45الحربي
واصف موسى وهبة – مصنع999الحربي
جميل فتحي حنفي – هيئة النقل العام
عادل عبد النعيم – القاهرة العامة للمقاولات
علي حسن أبو عيطة – شركة القناة للحبال ببور سعيد
هند عبد الجواد إبراهيم – مراكز المعلومات
حمادة أبو زيد – مراكز المعلومات
محمد خيري سيد – مراكز المعلومات
حاتم صلاح السيد – الهيئة العامة لقصور الثقافة
محمد عبد الحكيم – الهيئة القومية للبريد
احمد أسلام – شركة ايبكس العالمية
طارق سيد محمود – مصنع 9٩9 الحربي
نبيل حوا – مصنع 999 الحربي
محمود شكري – نقابي
أحمد فاروق – مصنع 999 الحربي
أسامة السيد – مصنع 999 الحربي
ياسر السيد إبراهيم – شركة المستقبل لصناعة الأنابيب
محمود علي أحمد – دباغ جلود
عبد الرسول عبد الغني – عمال المستقبل
علي السيد – عمر أفندي
كمال أبو عيطة – الضرائب العقارية
احمد عبد الصبور – ضرائب عقارية
صلاح عبد الحميد – الضرائب العقارية
محمود عامر – الضرائب العقارية
خالد جلال محمد – عامل حر
محمد زكي إسماعيل – شركة بترو تريد

19 – 2 – 2011

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *