الرقابة، الامن والتعذيب

المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في سوريا

مئة يوم تمر على خيانة الثورة السورية التي بدأت بتاريخ 15 آذار 2011 عامها الرابع. مئة يوم منذ 9 كانون الأوّل 2013 تاريخ اختطاف الناشطة الحقوقية والكاتبة رزان زيتونة وزجها الناشط السلمي وائل حمادة، ومعهما كل من سميرة الخليل المُعتقلة السياسية السابقة (1987-1991) لكونها من أعضاء حزب العمل الشيوعي، والشاعر والمحامي ناظم حمادي، حين دهم ملثمون مجهولو الهوية المكتب المشترك لمركز توثيق الانتهاكات (VDC)، والتنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة (LDSPS) في دوما، وهي جزء من الغوطة الشرقية- ريف دمشق. تقع هذه المنطقة تحت سيطرة عدد من جماعات المعارضة المسلحة وتحاصرها القوات الحكومية.

مئة يوم شهد تنديد الاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوقية دولية عدّة (أكثر من 16 منظمة دولية وعربية وسورية)، كما استنكاراً واسعاً من مثقفين ونشطاء...

مركز توثيق الانتهاكات في سوريا

نشرت فضائية النظام السوري في الخامس من آذار الحالي ضمن برنامج "العين الساهرة" ما زعمت أنّها اعترافات إحدى "العصابات الإرهابية" التي كانت تقوم "بالتضليل الإعلامي" و"فبركة" الأخبار وعرضها على ما سمته القنوات المغرضة، وظهر في ذلك العرض الذي بث من مقر الأمن الجنائي – باب مصلى – في دمشق، عدد من النشطاء المدنيين كانت أولهم المتطوعة في الهلال الأحمر العربي السوري: مريم حايد، الطالبة في كلية التربية في دمشق وهي من مواليد الأتارب 1991 في حلب، والصحفي...

المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في سوريا

قرّر رئيس محكمة جنايات الإرهاب في دمشق يوم الاثنين 10 آذار 2014 تأجيل جلسة محاكمة الصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان مازن درويش والزملاء العاملين معه في "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" إلى تاريخ 24 من الشهر ذاته، لتكون المرة السابعة التي تؤجل فيها المحكمة الجلسة المُحالة إلى مطالبة النيابة منذ أشهر.

الجدير بالذكر أنّ النيابة، وعلى الرغم من أنّ عليها مسؤولية تقديم أدلة الاتهام، لأنّ (البيّنة على من ادعى)، وعلى الرغم من أنّها ظلت سنة تقريباً تؤجّل جلسات المحكمة بهدف تقديم أدلة وبراهين إلى المحكمة، إلاّ أنها لم تقدم أي دليل أو برهان على ادعاءاتها. ممّا يؤكد أنّ إدعاءاتها مجرّد كلام شفهي يفتقر لأي دليل من أي نوع كان.

إنّنا في "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" نجدد مُطالبتنا الحكومة...

فاديا سعد

كل شخص على الاطلاق، مهما كان انتماءه العرقي أو المذهبي أو الجنسي، حين ينتمي لطبيعة إعمال الفكر، والانفتاح السلوكي الصالح لخدمة بلده، لا يمكنه إلا أن يكون معارضا لكل مظهر من مظاهر التخلف ابتداءا من استهلاك الكهرباء والمياه انتهاءا بالسرقات صغيرها وكبيرها، ولذلك تجد الموهوبين المبدعين والأذكياء، ومن يتمتعون بالأصالة، دائما في موقع يدعى بالمعارض.

مثل هؤلاء الغيورين قلّة؟

نعم، إلا أن رنيم معتوق منهم.

هؤلاء أولاد بيئات وطنية لا يجوز بحال المزاودة على وطنيتهم؟

أكثر من أكيد. ورنيم معتوق منهم.

يمكن لأحد أن يتهمهم جزافا تحت أي عنوان؟

بالتأكيد، في ظروف سياسية مثل ظروف سوريا.

إنما بالتأكيد أيضا، أنه لا يمكن لشخص أو...

المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في سوريا

تمر هذه الأيام الذكرى السنوية الثانية لاعتقال الصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان مازن درويش وزملائه.

في الوقت الذي تدّعي فيه الحكومة السورية حماية مواطنيها يتعرّض مازن درويش وزملاؤه لأقسى أنواع التعذيب. ويرفض القضاء فتح تحقيقٍ بذلك؟!!

في الوقت الذي تفاخر فيه هذه الحكومة بتسوية أوضاع أعداد متزايدة من المُسلحين، فإنّها تستمر في اعتقال من وقف ضدّ كافة أشكال العنف وضدّ استخدام السلاح؟!!

في الوقت الذي تطالب فيه الحكومة ذاتها بتوسيع مشاركة المعارضة الداخلية فإنّها تستمر في اعتقال أبرز النشطاء المدنيين السلميين الحقوقيين؟!!!
 
في الوقت الذي تدعو فيه إلى الحوار بين السوريين فإنّها تستمر في اعتقال أصحاب الرأي الوطني الحر؟!!!

في الوقت الذي تدّعي فيه الحكومة السورية حرصها على المُصالحة الوطنية،...

بدور حسن

حين تصبح "فلسطين" فرعًا أمنيًا لاعتقال وتعذيب الفلسطينيّين، وحين يصبح أيُّ معتقلٍ فلسطيني مشروعَ شهيد، ومجرد رقمٍ عابرٍ لا يكترث له جلُّ من يدّعون مناصرة القضيّة الفلسطينيّة ومساندة الأسرى الفلسطينيّين، فاعلمي أنّكِ في "سورية الأسد"، حيثُ يقبعُ آلافُ الفلسطينيّين في الزّنازين الدّامسة والأقبية الموحشة دونَ أن تكونَ هنالك أيّة وسيلة لمعرفة مكان احتجازِ معظمهم، ناهيك عن استحالة الدّفاعِ عنهم، فلا يتبقى لذويهم وأصدقائهم غير التأرجحِ بين فكّي الانتظار المتوجّسِ والعجزِ القاتل متشبّثين بكلِّ ما أوتوا من أملٍ ضبابيّ. ومنهم من يفضّل التكتّم على أسماء المعتقلين لئلّا تؤدّيَ الضجّة الإعلاميّة إلى نتائجَ عكسيّة.

فكم من شابٍّ لم نعلم باعتقاله إلّا بعدَ ورود أنباء عن استشهاده تحت التّعذيب في سجون الطّاغية! وهل ثمّة ما...

زينب نزار

يا شُرفاءُ

هذهِ الأرضُ لنا

...

في 29 يناير / كانون الثاني 2014، تعرض الناشط الإعلامي البارز والمدافع عن حقوق الإنسان السيد رائد فارس لإطلاق نار من مسافة قريبة أمام منزله في كفرنبل شمال غربي محافظة أدلب السورية. المدافع عن حقوق الإنسان في حالة مستقرة بمستشفى الأقرع برغم الجروح الخطيرة التي أصيب بها خلال الهجوم.

...

المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في سوريا

قرّر رئيس محكمة جنايات الإرهاب في دمشق يوم الاثنين 27 كانون الثاني 2014 تأجيل جلسة محاكمة الصحفي مازن درويش والزملاء العاملين معه في "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" إلى تاريخ 10 آذار 2014. وهي المرة السادسة على التوالي تؤجل هيئة المحكمة الجلسة لذات الأسباب مستجيبة بذلك إلى مطالب النيابة العامة.

...

جبهة الدفاع عن متظاهري مصر

مع حلول الذكرى الثالثة لثورة الخامس والعشرين من يناير، ألقت قوات الشرطة القبض على عدد من المتظاهرين  السلميين في أنحاء متفرقة بالعاصمة المصرية "القاهرة" ومحافظات أخرى

 

...
باسل ف. صالح

كتب السيد غسان جواد على صفحته الفايسبوكية في 20 كانون الثاني 2014 قائلاً: "تحية لجبل محسن.. الجبهة المتقدمة ضد التطرف والتخلف، ولأهله الذين يدفعون ثمن خياراتهم الوطنية والقومية ووقوفهم الى جانب المقاومة".

بجرّة قلم، وبقدرة قادر، حوّل السيد غسان جواد طرابلس بأكملها، فيما عدا منطقة جبل محسن بالطبع، إلى منطقة "تطرف وتخلّف". وإلى ذلك، حوّل المقيمين في جبل محسن إلى مجموعة متواجدة بخياراتها الوطنية والقومية المقاومة دون أي وجود آخر خارج هذا الإطار الايديولوجي – السياسي. بحيث بات من الممكن القول إن "الجبل"، وبأكمله، منطقة متقدّمة عمّا عداها في طرابلس، كما وأن طرابلس بأكملها باتت متخلفة ومتطرفة وأصولية وتكفيرية وكل ما يمكنك التلفظ به مما ينتهي بالـ "ية" الشهيرة.

كنا نعتقد أو نقنع أنفسنا أن مثل هذه الأطروحات ما عادت حيّة، أو...

Syndicate content