الهند

أسلام خان

2 أيلول/سبتمبر 2016، يوم سيذكره التاريخ على أنه اليوم الذي شهد أكبر إضراب عمالي في التاريخ بمشاركة ما يقارب 200 مليون عامل/ة في الهند. المفارقة أن هذا الحدث الجلل لم يلق تغطية إعلامية عالمية بالقدر الذي يستحق. بالفعل، كما يقال، الثورة لن تنقل عبر شاشات التلفزة، خاصة وأن هذه الشاشات قد غرقت في تبييض صورة حكومة ناريندرا مودي عالميا في إطار سعيها، منذ وصولها في أيار/مايو 2014، إلى الخصخصة الواسعة للصناعات الرئيسية التي تملكها الدولة وتوسيع الاستثمارات الأجنبية في البلاد وهو السبب الرئيسي الذي دفع الملايين من العمال والعاملات إلى إعلان النفير العام. 

أطلقت الدعوة للإضراب العام خلال اللقاء المشترك الذي عقدته نقابات العمال المركزية في شهر آذار/مارس 2016 في نيودلهي بهدف مواجهة الهجمات المتزايدة على الطبقة...

Syndicate content