بيان استنكار وتوضيح صادر عن المنتدى الاشتراكي

نشر في‫:‬الأحد, تموز 16, 2017 - 17:35
الكاتب/ة: المنتدى الاشتراكي (لبنان).

في يوم الخميس 13 تموز 2017، تلاقت مجموعة واسعة من المناضلين/ات اللبنانيين/ات لتنظيم وقفة تضامنية مع اللاجئين/ات وضد العنصرية وضد القمع على خلفية أحداث عرسال، وتلاقت بهدف العمل على تمتين أو ترميم العلاقات بين اللبنانيين والسوريين. والامل بأننا ذات يوم سنتخلص من كل هذه البشاعة. في هذا الإطار، دعا المنتدى الاشتراكي الى اعتصام تضامني مع اللاجئين/ات السوريين/ات في ساحة سمير قصير يوم الثلاثاء 18 تموز 2017. إلا أنه وبسبب عملية التحريض الواسعة التي شنتها صفحة مخابراتية مشبوهة على الفايسبوك اسمها "اتحاد الشعب السوري في لبنان"، ووصول العديد من التهديدات الى أعضاء التنظيم، وفي هذا الجو من الترهيب الذي يذكرنا بعهد الوصاية السورية، قمنا بإلغاء الاعتصام المنوه به أعلاه.

وعلى عكس ما يتم ترويجه في بعض وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي ولسان بعض المسؤولين، نوضح أن المنتدى الاشتراكي لا يحرض ضد الجيش اللبناني وأنه طالب في بيانه الصادر في 13 تموز 2017 ب:
1. "تحقيق شفاف ومستقل، لكشف جميع ظروف الوفاة المشبوهة، والمستوجبة أقصى الإدانة، التي يقع ضحيتها المعتقلون،
2. المحاسبة العلنية الصارمة لجميع المتورطين بالتعذيب، والإيذاء والقتل،
3. الكشف عن مصير باقي المعتقلين، تعسفيّاً، وإطلاق سراحهم، والتعويض عليهم،
4. سحب ملف اللاجئين من التجاذب والاستغلال السياسي، ووقف التعاطي الأمني معهم،
5. إلغاء كل القرارات العنصرية بحق اللاجئين، والكف عن ممارسة كل هذه المناورات والمخططات الرامية، بالفعل، إلى الدفع بهم للعودة، رغماً عنهم، إلى تحت مقصلة نظام القتل الوحشي، ومجازر سفاحيه، في ظل صمتٍ مجرم، ومريب، على المستويين الإقليمي والدولي".

إننا في المنتدى الاشتراكي، ندين ونستنكر كل الإشاعات والاتهامات المغرضة والملفقة التي صدرت بحق رفاقنا، وبحقنا، سواء على وسائل الإعلام أو على وسائل التواصل الاجتماعي. كما نعترض أشد الاعتراض على تسريب ورقة العلم والخبر من بلدية بيروت التي تذكر أسماء الرفاق وأرقام هواتفهم، وهي بالتالي تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي أذى جسدي أو معنوي قد يتعرضون له. كما نلفت النظر إلى أن محافظ بيروت، زياد شبيب، أوضح لوسائل الإعلام بأن العلم والخبر الأساسي لا علاقة له بصفحة "اتحاد الشعب السوري في لبنان"، وبأنه لم يُذكر فيه أي شيء حول الجيش اللبناني، بل هو اعتصامٌ مناهض للعنصرية المتزايدة ضد اللاجئين، فقط لا غير، بعكس ما تناولته كل الإشاعات.

وعلى الرغم من تنظيم المنتدى الاشتراكي على مدار السنوات الماضية عدة وقفات تضامنية مع اللاجئين/ات السوريين/ات، إلا أن هده المرة الأولى التي تلاقي فيها الدعوة الى الاعتصام هكذا جو من التحريض والتهديد المفتوح. نرى أن هذا التحريض يأتي بهدف تمهيد لحرب مفتوحة في عرسال وفرض التعامل مع النظام السوري في إطار تسوية تقضي بترحيل اللاجئين/ات السوريين/ات قسرياً إلى ما يسمى زوراً بأماكن "آمنة" داخل سوريا.

بناءً عليه:
1. نرفض بشكل قاطع أي تحوير بأهداف الاعتصام ووضعه في إطار مواجهة ضد الجيش اللبناني، خاصة وأن المنتدى الاشتراكي قد أعرب بالسابق عن إدانته للتفجيرات التي استهدفت الجيش اللبناني في عرسال في يوم 30 حزيران 2017. كما ادان في السابق عملية خطف الجنود والقوى الأمنية في المنطقة عينها وطالب الدولة اللبنانية بتحمل مسؤوليتها إزاء هذا الملف.
2. نطالب بلدية بيروت بتقديم تفسيرٍ حول نشر ورقة العلم والخبر، بهذا الشكل، في سياق التحريض والتجييش القائم، ونحملها نتائج أي أذى من الممكن أن يلحق بأعضاء وعضوات تنظيمنا السياسي.
3. نطالب وسائل الإعلام بتوضيح ونشر الحقيقة، كاملةً وفق ما جاء في بيان الدعوة للاعتصام والبيان الحالي.
4. سيلجأ المنتدى الاشتراكي إلى القضاء اللبناني، في أي وقتٍ يراه مناسباً، لإبعاد الأذى الجسدي و/أو المعنوي عن أعضائه وعضواته.

المنتدى الاشتراكي في لبنان
بيروت 16-07-2017