نعم سنعود إلى الشارع

نشر في‫:‬الثلثاء, تشرين ثاني 24, 2015 - 12:23
تصوير فرات الشهال
الكاتب/ة: مصلح مصلح.

سوف أنزل الى الشارع إلى جانب مئات الاحرار الذين يرفضون الذل والعبودية والاحتقار، سوف أنزل إلى الشارع لاستعادة كرامتي المسلوبة من السلطة البرجوازية والطائفية النتنة.

ما الذي ننتظره من الجلوس في بيوتنا عاطلين عن العمل أو في مكاتبنا بسبب سياسات هذه الطائفية نعيد الأيام والسنين ونمني النفس بأيام افضل لم تأتِ بعد. من الذي سوف يحقق مطالبنا سوى نحن الفقراء والغلابة والمهمشين عبر تعاضدنا وتكافلنا ووحدتنا؟

لم لا نتعلم من صراعاتنا معهم، وكيف وقفوا ضد مشروع سلسلة الرتب والرواتب، وضد بعض الاصلاحات التي تحتم عليهم الحد من السرقات المقوننة. وكيف دقوا ناقوس الخطر حين تظاهرت هيئة التنسيق النقابية والاساتذة والمعلمين للمطالبة بحقهم المشروع في عيش كريم وخرجوا من جحورهم بالويل والثبور وعظائم الامور اذا مست آلية نهبهم وسرقاتهم المشروعة. أيلزمنا المزيد من الأوهام والوعود والانتظارات الصفرية؟

واليوم ها هو الحراك الشعبي، الذي هو جزء من الحراك العربي للتغيير، يكشف المزيد من ارتكابات هذه الطبقة البرجوازية الفاسدة ويعمل على تظهير الصورة بأبهى حلتها. فنرى طبقة برجوازية طائفية فاسدة مفسدة، فيها اللص والتاجر والمرابي والحرامي والميليشياوي، وفي المقابل أكثرية وأصحاب حقوق مسلوبة من كل شيء وحتى من الهواء والماء والنظافة.

ألا يحق لنا أن نتمتع بكامل المواطنية فوق ارض الوطن؟

ألا يحق لنا أن نعيش بكرامة وانسانية وحرية تعبير؟

ألا يحق لنا بوطن نظيف خالٍ من الفاسدين والمفسدين والزبالة؟

ألا يحق لنا بقانون عصري للانتخابات وعلى أساس نسبية وخارج القيد الطائفي بدل التصويت كالقطعان؟

ألا يحق لنا المطالبة بالعلمنة الشاملة والدولة المدنية؟

ألا يحق لنا المطالبة بمحاسبة اللصوص وسارقي أموال الشعب؟

ألا يحق لنا بالطبابة والتعليم وسلسلة الرتب والرواتب ودفع الحد الأدنى للأجور؟

نعم لأجل اعادة الحق إلى أصحابه ومن أجل عودة الانتاج للمنتجين، سأتظاهر، تحت شعار ثلاثية الثورات العربية: عيش حرية وعدالة اجتماعية. وإلى اللقاء في الشارع.