كل التضامن مع شهداء مجزرة سروج

نشر في‫:‬الخميس, تموز 23, 2015 - 09:34
الكاتب/ة: المنشور.

في 20 تموز 2015 استهدف هجوم إرهابي  تبناه تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام تجمعا لاتحاد الشباب الاشتراكي "SGDF" في سروج على الحدود السورية التركية لجهة كوباني. أودى الهجوم بحياة 32 رفيقا ورفيقة والى إصابة مئة شخص. كان الرفاق في مهمة تطوعية للمشاركة في إعادة إعمار كوباني التي استهدفتها داعش. 

تأتي هذه المجزرة إثر الخسارة المدوية لداعش في كوباني، وبعد احتفال المقاتلين الأكراد بالذكرى السنوية لثورة روجافا، ولكسر عزلة كوباني مرة أخرى بعد المواجهة مع داعش، حيث ساهم اتحاد الشباب الاشتراكي، إلى جانب تنظيمات أخرى في تركيا وسوريا ومن مناطق مختلفة من العالم، في كسر حالة العزلة عن الثورة السورية وخاصة حصار كوباني. 

تواطأت الدولة التركية عبر تسهيل مرور عتاد ومحاربين لتعزيز كفة ميزان الثورة المضادة في سوريا مثل داعش وجيش الاسلام والنصرة وغيرها من التنظيمات، فعلق الثوار السوريون بين هذه الجماعات والنظام السوري. كما عمدت الحكومة التركية الى وقف امتداد السيرورة الثورية على حدودها جغرافيا وأيديولوجيا، فقمعت كل التحركات المطلبية داخل تركيا من حركة ميدان غيزي وحركة الـ م.م.م.م.م.م فضلا عن شن حملة قمعية تستهدف النقابيين/ات والصحافيين/ات. فكيف تستطيع الحكومة التركية السيطرة والتحكم بحركة لجوء كبيرة إلى أراضيها، ولكنها "تعجز" عن منع دخول الارهابيين إلى سوريا؟  

إلى ذلك، شارك منذ البداية مناضلون أكراد في الثورة السورية ولكن تطبيع حزب العمال الكردستاني مع النظام السوري أدى الى إخراس معظم هذه الأصوات المعارضة للنظام. في المقابل رفض المجلس الوطني والائتلاف السوري المعارض الاعتراف بحق الاكراد بتقرير مصيرهم مما أدى الى عزل القضية الكردية عن الثورة السورية وزاد من عزلة هذه الأخيرة.

ونحن إذ ندين الإعتداء الوحشي الذي استهدف الرفاق والرفيقات في سروج ونشد على أيدي عائلاتهم/ن ورفاقهم/ن. نؤكد بأن هذا الهجوم هو رسالة لكل من يقف الى جانب الثورة السورية والمقاومة الكردية، وضد أي محاولة لم شمل ثوار/ثائرات المنطقة. وما الأنظمة التي ساهمت في دعم داعش سياسيا وماليا وعسكريا، سوى شريكة في هذه المجزرة.

تسقط داعش والنصرة وجيش الإسلام وأخواتهم وكل الأنظمة القمعية!

المجد والخلود لشهداء مجزرة سروج!

كل السلطة والثروة للطبقة العاملة!

هيئة تحرير المنشور (المنتدى الاشتراكي- لبنان)