الأول من ايار اليوم العالمي لنضال الطبقة العاملة

نشر في‫:‬الأثنين, نيسان 30, 2012 - 20:18
الشعب السوري عارف طريقه
الكاتب/ة: تنسيقيات الشيوعيين السوريين.

‫الأول من أيار عيد العمال، عيد الكادحين في العالم من أجل لقمة العيش، ومن أجل كرامة الإنسان وحقه في العيش الكريم، ومن أجل الحرية والديمقراطية.‬

‫
على مدى التاريخ كانت طبقة العمال والكادحين هي الضحية الأبرز أمام بطش الاستبداد وآلة نهبه التي أفقرت الناس وسلبتهم حقوقهم في العيش الكريم كان لا بد لهؤلاء الذين عاشوا طويلا تحت خط الفقر أن يكون لهم كلمتهم ليهوي جدار الخوف في قلوبهم ويخرجوا لاستعادة حقوقهم المسلوبة من الطغمة الحاكمة
إن الطبقة العاملة السورية معنية اليوم أكثر من أي وقت مضى بالوقوف إلى جانب باقي فئات الشعب في مواجهة نظام الفساد والاستبداد، إن مهمة إسقاط النظام تأتي في مقدمة مهام الطبقة العاملة وكافة الوطنيي الشرفاء وصولا لبناء الدولة المدنية الديمقراطية كي يتسنى للطبقة العاملة القدرة على بناء تنظيمها النقابي المستقل من أجل النضال في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية.



أيتها العاملات أيها العمال:
إن الحل الأمني الذي فرضه النظام لمواجهة جماهير الشعب الثائرة في سبيل حريتها وكرامتها وحقها في العيش الكريم وقصف المدن ومواجهة المتظاهرين العزل بالرصاص والقتل متعللا بنظرية المؤامرة والعصابات والسلفين ومدعيا الممانعة لم يجر على البلاد سوى الخراب والقتل والدمار مما أسفر عن مقتل الألاف من الأبرياء والاف المعتقلين وعشرات الألوف من المهجرين وأزمة اقتصادية أدت الى أرتفاع الأسعار مما أدى الى زيادة معاناة الطبقات الفقيرة وذوي الدخل المحدود، إن الحل الأمني وتعنت الطغمة الحاكمة وبطشها تعرض البلادالى خطر التدخل العسكري الخارجي، لذا نجد أن مهمة مشاركة الطبقة العاملة في الثورة الشعبية هي مهمة وطنية وطبقية في وقت واحد.‬

‫
في الأول من أيار نتطلع الى الطبقة العاملة أن تتضطلع بدور أكبر في ثورة شعبنا وذلك عبر ممارسة حقها بالإضراب وصولا إلى العصيان المدني مشاركة بذلك كافة فئات الشعب في سبيل بناء سوريا حرة ديمقراطية، متسلحة بالوعي رافضة محاولات بعض ضعاف النفوس في التنظيم النقابي وممارساتهم كشبيحة لجر التنظيم النقابي لمواجهة ثورة الشعب، ثورة الحرية والكرامة.


عاشت الطبقة العاملة في ذكرى يوم عيدها

المجد للشهداء والحرية للمعتقلين‬