يدا بيد نحو إسقاط النظام

نشر في‫:‬الخميس, اذار 15, 2012 - 13:25
الشعب السوري عارف طريقه
الكاتب/ة: تنسيقيات الشيوعيين السوريين.

منذ عام مضى خرج مجموعة من الشباب في سوق الحميدية يهتفون للحرية ولوحدة الشعب السوري الواحد المسالم. في ذلك اليوم كسر هؤلاء الشباب جدار الخوف الذي زرعه نظام الاسد طيلة عقود مضت من الظلم والقتل والملاحقة. في دولة أمنية قوامها القهر والفساد. لم يكن يوما عاديا بالنسبة لهؤلاء الشباب حيث تواعدوا على الخروج بعد اعتصام السفارة الليبية تضامنا مع الثورة الليبية وكانت صرختهم المدوية في أرجاء سوق الحميدية هي الصرخة التي أيقظت الضمير وبعثت الروح في جسد الامة السورية. ولبت درعا نداء الواجب وهلت بشائر الثورة وخفق قلب الامة السورية وكان لدرعا شرف فاتحة الشهادة وتبعتها ريف دمشق الثائرة وحمص الصابرة وحماه وادلب ودير الزور وقامشلي وسلمية وحلب وعمت الثورة كل مدينة وبلدة من بلدات سوريا الجريحة التي تنزف دما منذ عام امام صمت عالمي يمهل الطاغية لوقف زحف هذه الثورة وكسر إرادة الجماهير بعد أستلاب دام عقودا

الشعب السوري العظيم في ذكرى مرور عام على اندلاع ثورتنا المباركة ورغم التضحيات من آلاف الشهداء وآلاف المعتقلين والمغيبين وبالرغم من كل المجازر الوحشية وأعمال الانتقام والتهجير التي يمارسها نظام التشبيح الأسدي بحق الثوار السلميين العزل ومن يواليه من ضعاف النفوس ومرتزقة ممن يقتاتون على فتات الطغمة الحاكمة التي نهبت البلاد واذلت العباد طيلة عقود بالرغم من كل ذلك مازال شعبنا يصر على متابعة ثورته متحديا بإرادته آلة القتل والدمار مصعدا ثورته في مواجهة الطغاة بإرادة لاتلين في سبيل تحقيق اهداف الثورة في اسقاط نظام الإجرام وبناء دولة تحقق لمواطنيها الحياة الحرة والعيش الكريم ومحاسبة القتلة الذين استباحوا حرمة الوطن ولم يراعوا ذمة محاولين إثارة النعرات بين أبناء الشعب الواحد مستغلين التنوع الديني والقومي بين أبناء المجتمع محاولين تأجيج النزعة الطائفية والقومية والسياسية مابين مسلمين ومسيحيين وأكراد وعرب وإسلاميين وشيوعيين مستغلين خبرتهم بهذا المجال في زرع الدسيسة. إلا ان وعي شعبنا وإرادته كانت الأصلب بالرغم من عمق الجراح وقد حاول النظام جاهدا إثبات وجود عصابات تقتل عناصر الجيش والمواطنين في حين ان أجهزته المشبوهة وشبيحته المجرمين هم من كانوا يقتلون إخوتنا الاحرار من جنود القوات المسلحة الذين يرفضون اطلاق النار على إخوتهم المتظاهرين السلميين العزل ومما استدعى تشكيل ماسمي بالجيش السوري الحر من تلك العناصر التي اصبحت حياتها مهددة بعد رفض الإذعان لقتل المتظاهرين ولم يكتفي هؤلاء الأبطال برفض قتل المتظاهرين بل وقفوا يدافعون عن إخوتهم العزل في مواجهة آلة الموت لنظام فاشي مجرم.

الشعب السوري العظيم
في ذكرى مرور عام على انطلاق شرارة ثورتنا المباركة نعلن تمسكنا بخيارات شعبنا في المضي قدما حتى اسقاط النظام متمسكين بحقنا في التظاهر السلمي و بحقنا في مواجهة قطعان الشبيحة والأمن التي تقتل شبابنا وأطفالنا وتهين شيوخنا وتنتهك أعراضنا. اذ لم يعد اي مبرر لوجود تلك العصابة التي تجاهد في سبيل جرنا الى مستنقع الطائفية البغيض والحرب الاهلية رافضين اي تدخل عسكري خارجي متمسكين بخياراتنا الوطنية في مواجهة العصابة. ان إرادة شعبنا من متظاهرين سلميين المتلاحمة مع عناصر الجيش السوري المنشقين ومن سينشقون بعد حين كفيلة بمحاصرة عصابة القتل والأجرام ومحاسبتها عن جرائمها متوجهين الى هؤلاء الصامتين لنؤكد لهم ان لا خوف على سوريا الا من العصابة فنحن شعب واحد إرادتنا واحدة ومصيرنا واحد وكما نواجه المستبد المدعوم إقليميا ودوليا لكسر إرادتنا سنواجه أية محاولات لزرع الفتنة من اين كان مصدرها.

يدا بيد من اجل أسقاط النظام

يدا بيد من اجل حماية وحدتنا الوطنية

المجد والخلود لشهداء الثورة الأبطال

الحرية للمعتقلين في سجون النظام

الحرية للشعب السوري العظيم